مشروبات طبيعية باللون الأحمر تخفّض الكوليسترول الضار .. لتعزيز صحة القلب
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
حذّرت الدراسات الطبية من ارتفاع مستويات كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL) المعروف بالكوليسترول الضار، باعتباره أحد أبرز عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب.
أفضل المشروبات الطبيعية الحمراء لخفض الكوليسترول الضاروعلى الرغم من أن الأدوية قد تساعد في ضبط مستويات الكوليسترول، فإن تغيير نمط الحياة واتباع نظام غذائي صحي للقلب يلعب دورًا حاسمًا في الوقاية وتحسين صحة القلب والأوعية الدموية، وفقًا لتقرير موقع "Food-ndtv".
وأشارت الدراسات إلى أن المشروبات الطبيعية ذات اللون الأحمر، الغنية بالفلافونويدات ومضادات الأكسدة، تساعد على دعم مستويات الكوليسترول الصحية، وتعزز الدورة الدموية وتحمي القلب بطريقة طبيعية وآمنة، ومن أفضلها:
ـ عصير البنجر:
يُعد عصير البنجر الطازج غنيًا بالنترات ومضادات الأكسدة التي تحسن تدفق الدم وتحارب الجذور الحرة، كما يساعد على خفض ضغط الدم والحفاظ على مستويات صحية للكوليسترول، مما يدعم وظائف القلب ويقلل خطر أمراض القلب.
ـ عصير الرمان:
عصير الرمان غني بالبوليفينول والأنثوسيانين التي تقلل تكوّن اللويحات الشريانية وتحسّن صحة القلب والأوعية الدموية، كما يساهم في تحسين الدورة الدموية وتقليل الالتهابات، ويعد إضافة مثالية للنظام الغذائي الصحي للقلب.
ـ الكركديه:
مشروب الكركديه الأحمر يساعد على خفض الكوليسترول الكلي وكوليسترول LDL والدهون الثلاثية، مع تعزيز مستوى الكوليسترول الجيد (HDL). مضادات الأكسدة الطبيعية فيه تدعم ضغط الدم الصحي ووظائف الكبد، مما يجعله خيارًا فعالًا للحفاظ على صحة القلب.
ـ عصير التوت البري:
عصير التوت البري غير المحلى غني بالفلافونويدات التي ترفع الكوليسترول الجيد (HDL) وتخفض الكوليسترول السيئ (LDL)، كما يقلل الإجهاد التأكسدي ويحمي الشرايين من التلف، مما يعزز صحة القلب والأوعية الدموية.
ـ عصير الطماطم:
الطماطم غنية بالليكوبين، مضاد الأكسدة القوي الذي يساعد على خفض LDL وتقليل التهابات الشرايين، ويعمل شرب عصير الطماطم يوميًا على تحسين الدورة الدموية ودعم صحة القلب.
ـ عصير الفلفل الأحمر:
الفلفل الأحمر غني بالفيتامينات A وC ومضادات الأكسدة التي تقلل الكوليسترول الضار وتزيد الكوليسترول الجيد، مما يدعم صحة القلب والجهاز المناعي بشكل طبيعي.
وتشير الدراسات إلى أن إدراج المشروبات الحمراء الطبيعية في النظام الغذائي اليومي يعد وسيلة فعالة لدعم صحة القلب وخفض الكوليسترول الضار (LDL) بشكل طبيعي، إلى جانب تعزيز الكوليسترول الجيد (HDL) وتحسين الدورة الدموية، مما يوفر طريقة آمنة وفعالة للحفاظ على الصحة العامة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خفض الكوليسترول الضار مشروبات لخفض الكوليسترول عصير الرمان الكركديه عصير التوت البري عصير الطماطم صحة القلب تحسين الدورة الدموية الکولیسترول الجید الکولیسترول الضار خفض الکولیسترول الدورة الدمویة الفلفل الأحمر عصیر الطماطم عصیر التوت صحة القلب
إقرأ أيضاً:
فوائد غسل الوجه بالسدر.. وصفة طبيعية متوارثة لبشرة أكثر نقاءً وإشراقًا
يُعد السدر من النباتات الطبيعية التي حظيت بمكانة خاصة في ثقافات عديدة، خاصة في العالم العربي، حيث استُخدمت أوراقه منذ القدم في العناية بالشعر والبشرة لما تحتويه من عناصر طبيعية مفيدة. ومع تزايد الاهتمام بالوصفات الطبيعية والابتعاد عن المنتجات الكيميائية القاسية، عاد السدر ليتصدر قائمة المكونات المستخدمة في روتين العناية بالبشرة، خاصة فيما يتعلق بغسل الوجه وتنظيفه.
ويؤكد خبراء العناية بالبشرة أن السدر يحتوي على مركبات نباتية طبيعية تساعد على تنظيف الجلد والتخلص من الشوائب العالقة به، كما يتميز بخصائص مهدئة تجعله خيارًا مفضلًا للكثير من الأشخاص الباحثين عن حلول طبيعية للحفاظ على نضارة البشرة.
تنظيف عميق للبشرة
من أبرز فوائد غسل الوجه بالسدر قدرته على تنظيف البشرة بعمق، حيث تساعد مكوناته الطبيعية على إزالة الأتربة والزيوت الزائدة المتراكمة داخل المسام. ويُسهم ذلك في منح البشرة مظهرًا أكثر نقاءً وانتعاشًا، خاصة للأشخاص الذين يتعرضون يوميًا لعوامل التلوث والغبار.
كما أن الاستخدام المنتظم للسدر يساعد على التخلص من بقايا مستحضرات التجميل والشوائب التي قد تتراكم على سطح الجلد، وهو ما ينعكس إيجابيًا على صحة البشرة ومظهرها العام.
المساعدة في تقليل ظهور الحبوب
تعاني فئة كبيرة من الشباب والفتيات من مشكلة الحبوب والبثور الناتجة عن انسداد المسام وزيادة إفراز الدهون. ويُعرف السدر بخصائصه المنظفة التي قد تساعد في تقليل تراكم الزيوت الزائدة على البشرة، الأمر الذي يساهم في الحد من ظهور بعض أنواع الحبوب السطحية.
ورغم أن السدر لا يُعد علاجًا طبيًا لحب الشباب، فإنه قد يكون عنصرًا مساعدًا ضمن روتين العناية اليومي للحفاظ على نظافة البشرة وتقليل العوامل التي تؤدي إلى ظهور البثور.
تهدئة البشرة وتقليل التهيج
يتميز السدر باحتوائه على مركبات طبيعية تمنحه خصائص مهدئة، ما يجعله مناسبًا لبعض أنواع البشرة التي تعاني من الاحمرار أو التهيج الناتج عن العوامل البيئية المختلفة.
ويفضل كثير من الأشخاص استخدام السدر كغسول طبيعي للوجه بعد التعرض لأشعة الشمس أو بعد يوم طويل من العمل، حيث يمنح البشرة شعورًا بالراحة والانتعاش.
تعزيز نضارة البشرة
يساعد غسل الوجه بالسدر على تحسين المظهر العام للبشرة من خلال إزالة الخلايا الميتة والشوائب المتراكمة على سطح الجلد، ومع الاستخدام المنتظم، تبدو البشرة أكثر إشراقًا وحيوية، وهو ما يجعل السدر أحد المكونات الطبيعية الشائعة في وصفات الجمال التقليدية.
كما أن الحفاظ على نظافة البشرة بشكل مستمر يساهم في تحسين ملمس الجلد ويمنحه مظهرًا صحيًا ومتجددًا.
تقليل اللمعان الزائد للبشرة الدهنية
يُعتبر السدر خيارًا مناسبًا لأصحاب البشرة الدهنية، إذ يساعد على التخلص من الدهون الزائدة التي تسبب اللمعان المفرط خلال ساعات النهار، ويؤدي ذلك إلى منح الوجه مظهرًا أكثر توازنًا ونظافة، خاصة في فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة.
ومع ذلك، يُنصح بعدم الإفراط في استخدامه حتى لا تفقد البشرة زيوتها الطبيعية الضرورية للحفاظ على توازنها.
طريقة استخدام السدر لغسل الوجه
يمكن تحضير غسول طبيعي من السدر بسهولة من خلال خلط ملعقة صغيرة من مسحوق السدر مع كمية مناسبة من الماء الفاتر حتى تتكون عجينة خفيفة القوام.
يُوضع الخليط على الوجه مع التدليك بلطف بحركات دائرية لمدة دقيقة أو دقيقتين، ثم يُترك لبضع دقائق قبل شطفه بالماء الفاتر.
ويمكن تكرار هذه العملية مرتين أو ثلاث مرات أسبوعيًا حسب طبيعة البشرة.
كما يفضل تجربة الخليط على جزء صغير من الجلد أولًا للتأكد من عدم وجود حساسية تجاه السدر أو أي من مكوناته الطبيعية.
نصائح مهمة قبل الاستخدام
رغم الفوائد المتعددة للسدر، ينصح خبراء الجلدية بعدم الاعتماد على الوصفات الطبيعية وحدها لعلاج المشكلات الجلدية المزمنة أو الشديدة. كما يُفضل استشارة الطبيب المختص في حال وجود أمراض جلدية أو التهابات تحتاج إلى علاج طبي.
و يظل السدر واحدًا من أشهر المكونات الطبيعية المستخدمة في العناية بالبشرة، لما يمتلكه من خصائص تنظيف وتهدئة قد تساعد على تعزيز نضارة الوجه والحفاظ على مظهره الصحي. ومع الاستخدام المعتدل والمنتظم، يمكن أن يكون السدر إضافة مميزة إلى روتين العناية بالبشرة لمن يفضلون الحلول الطبيعية والآمنة.