الصحة: أدوية المهدئات ونزلات البرد وبعض الأدوية النفسية قد تكون ممنوعة في بعض الدول
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، أن هناك قواعد عامة تقوم الوزارة بالاعلان عنها لتوعية المواطن بالأدوية الممنوعة في الخارج.
. قوافل طبية مجانية بالوادي الجديد لدعم المبادرات الرئاسية
وقال عبد الغفار في مداخلة هاتفية على قناة “ إكسترا نيوز”: "أدوية المهدئات وبعض الادوية النفسية وأدوية الهرمونات وكمال الأجسام من الوارد أن تكون ممنوعة في بعض الدول التي يسافر لها المواطن وعليه التحقق".
وتابع: " بعض أدوية نزلات البرد والانفلونزا قد تكون ممنوعة في بعض الدول مثل امريكا واليابان".
وأكمل حسام عبد الغفار :" نوجه نصيحة مهمة لكل مسافر هو التحقق من سفارة الدولة التي سوف يسافر لها بالادوية الممنوع الدخول بها إلى هذه الدولة".
ولفت عبد الغفار :" يجب ان تكون الكمية التي يحملها المواطن معه تكفي فترة السفر فقط وتكون للاستخدام الشخصي ويكون معه روشتة طبية تفيد بأهمية حصوله على هذا الدواء .
وتابع حسام عبد الغفار : "يجب ان يحمل المواطن الدواء في عبوته الاصلية الخاصة به ويجب ان يفصح في مطار الدولة التي يسافر إليها عن أنه يحمل ادوية للعلاج الشخصي".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصحة وزارة الصحة الأدوية دواء السفر عبد الغفار
إقرأ أيضاً:
شاي النعناع.. مشروب دافئ يساعد في تهدئة التهاب الحلق وتخفيف احتقان الأنف
يُعد شاي النعناع من أكثر المشروبات العشبية شيوعًا خلال فصول البرد وتقلبات الطقس، إذ يلجأ إليه الكثيرون عند الشعور باحتقان الأنف أو التهاب الحلق، وبينما لا يُعتبر علاجًا طبيًا للأمراض التنفسية، تشير بعض الدراسات إلى أنه قد يساعد في تخفيف بعض الأعراض المزعجة المصاحبة لنزلات البرد.
ويحتوي النعناع على مركب طبيعي يُعرف باسم "المنثول"، وهو المسؤول عن الإحساس بالبرودة والانتعاش ويعتقد الخبراء أن استنشاق بخار النعناع أو تناول مشروبه الدافئ قد يمنح شعورًا مؤقتًا بتحسن تدفق الهواء عبر الأنف، ما يساعد على تقليل الإحساس بالاحتقان.
كما أن تناول السوائل الدافئة بشكل عام يساعد على ترطيب الحلق وتقليل الجفاف الذي قد يزيد الشعور بالألم أو التهيج أثناء الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي العلوي.
وأشارت بعض الأبحاث إلى أن النعناع يمتلك خصائص مضادة للأكسدة ومركبات نباتية قد تساهم في تهدئة الالتهابات البسيطة، وهو ما يفسر استخدامه التقليدي في العديد من الثقافات لعلاج أعراض البرد.
كما قد يساعد شاي النعناع على تهدئة السعال الخفيف لدى بعض الأشخاص، خاصة عند تناوله دافئًا مع العسل، الذي يتميز بدوره بخصائص مهدئة للحلق.
ولا تقتصر فوائد النعناع على الجهاز التنفسي فقط، إذ يُعرف أيضًا بدوره في دعم الهضم وتقليل الانتفاخ والشعور بعدم الارتياح في المعدة.
ورغم ذلك، يؤكد الأطباء أن شاي النعناع لا يغني عن العلاج الطبي عند الإصابة بعدوى بكتيرية أو أعراض شديدة تستمر لفترات طويلة.
كما قد لا يكون مناسبًا لبعض الأشخاص الذين يعانون من ارتجاع المريء، لأنه قد يساهم في زيادة الأعراض لدى البعض.
وفي النهاية، يمكن أن يكون شاي النعناع خيارًا طبيعيًا ولطيفًا للمساعدة في تخفيف التهاب الحلق واحتقان الأنف ودعم الشعور بالراحة خلال نزلات البرد، خاصة عند استخدامه ضمن نمط صحي يشمل الراحة وشرب السوائل الكافية.