روائع عبد الوهاب بمعهد الموسيقى.. الأحد
تاريخ النشر: 22nd, September 2023 GMT
نخبة مختارة من روائع موسيقار الاجيال تقدمها الفرقة القومية العربية للموسيقى خلال حفل وهابيات المقام بقيادة المايسترو حازم القصبجي، وذلك في الثامنة والنصف مساء الاحد 24 سبتمبر على مسرح معهد الموسيقى العربية.
ومن المقرر أن يتم خلال الحفل تقديم، : " سهرت منه الليالى، فوق الشوك، إيه انكتبلى يا روحي معاكى، القريب منك بعيد، أنت الحب، قوللي عملك إيه، لأ مش انا الي ابكى، فى يوم وليلة، لولا الملامة، حمال الآسية، الحب جميل و هذه ليلتى .
يشار ان سلسلة حفلات وهابيات التى تنظمها دار الاوبرا المصرية تأتى فى اطار دورها الهادف الى الحفاظ على الهوية الموسيقية العربية وتعريف الاجيال الجديدة بروائع التراث الفنى وتخليداً لاعمال موسيقار الاجيال محمد عبد الوهاب .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: موسيقار الأجيال الفرقة القومية العربية للموسيقى معهد الموسيقى العربية الموسيقى العربية
إقرأ أيضاً:
خبيرة أسرية توضح أسباب الفوارق الطبقية وتأثيرها على الزواج
كشفت الدكتورة ياسمين الجندي، استشاري التربية والعلاقات الأسرية، عن أبرز التحديات التي تواجه الزيجات التي تعاني من تفاوت طبقي كبير، سواء كان هذا التفاوت ماديًا أو اجتماعيًا.
وأوضحت خلال مشاركتها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الحب وحده لا يكفي لبناء علاقة زوجية ناجحة، مشيرة إلى قول الشاعر نزار قباني: "الحب ليس قصيدة شرقية"، مضيفة أن الحب يفتح الأبواب، لكن الاحترام والوعي هما اللذان يبنيان البيوت، والالتزام هو الذي يحافظ على استمراريتها.
وأكدت أن الحب عبارة عن عملية معقدة تشمل تفاعلات هرمونية مثل الدوبامين والكورتيزون، والتي تمنح مشاعر جميلة ورغبة في التقارب، لكنها قد تضعف في مواجهة ضغوط الحياة والعمل وتربية الأطفال.
وفيما يتعلق بالمشاكل التي تواجه الزيجات ذات الفوارق الطبقية، قالت الدكتورة ياسمين إن التفاوت المادي بحد ذاته ليس سبب المشكلة، وإنما الوعي والفهم المشترك للتفاوت هو الأساس. فهناك حالات يتقبل فيها الزوجان تفاوت مستواهما المادي، ولكن المشكلة تكمن في عدم تقبل المجتمع أو الأسرة المحيطة، مما يخلق توترات وضغوطًا داخلية تؤثر على العلاقة.
وأشارت إلى أن بعض المشاكل قد لا تظهر بوضوح في البداية، لكنها تظهر مع مرور الوقت، مثل شعور الشريك بعدم الأمان بسبب ظروف سكنية أو اجتماعية غير مستقرة، مما يخلق حالة من الإحباط والضغط النفسي.
وأوضحت أيضًا أن الصراعات قد تنشأ من توقعات غير متوازنة، حيث قد يقدم أحد الطرفين عطاءً ماديًا ويرغب في مقابلته بعطاء عاطفي أكبر، وهو ما قد يؤدي إلى توتر في العلاقة إذا لم يتم التفاهم بشكل صحيح.