قطر الخيرية توزع مساعدات على المتضررين في ليبيا
تاريخ النشر: 26th, September 2023 GMT
شرعت قطر الخيرية في تقديم مساعداتها الإغاثية العاجلة للمتضررين من كارثة الفيضانات والسيول والعواصف في شرق ليبيا، من أجل مساعدة المتضررين والتخفيف من معاناتهم وتوفير الاحتياجات الأساسية والعاجلة لهم في مجالات الغذاء والإيواء والصحة.
وشملت المساعدات، التي تم إرسالها عبر طائرات الجسر الجوي القطري، 3000 سلة غذائية لفائدة 15,000 شخص، و2000 حقيبة إسعافات أولية لصالح 10.
يأتي إطلاق حملة قطر الخيرية «أغيثوا ليبيا» نظرا لحجم الكارثة التي أصابت شرق ليبيا وخاصة مدينة درنة بسبب الإعصار والفيضانات وقياما بواجبها الإنساني الذي تمليه روابط الأخوة والتكافل من أجل التضامن مع الشعب الليبي الشقيق ومد يد العون للمتضررين منهم.
وتهدف الحملة إلى توفير الخيام لإيواء النازحين ومستلزمات العلاج للمصابين، فضلا عن الغذاء، بالإضافة إلى الاحتياجات الضرورية والعاجلة مثل البطانيات ومستلزمات التدفئة للأسر المنكوبة.
التبرع للحملة
ونظرا لصعوبة الوضع في مدينة درنة تحث قطر الخيرية أهل الخير في قطر على التضامن مع إخوانهم المنكوبين والوقوف إلى جانبهم ودعم حملتها «أغيثوا ليبيا» لتوفير الاحتياجات الأساسية العاجلة لهم من المساعدات الغذائية والمأوى وتوفير الأدوية اللازمة وأدوات التدفئة والبطانيات، وذلك عبر موقعها الإلكتروني: https://qch.qa/libya
الجدير بالذكر أن منظمة الصحة العالمية سجلت حتى 23 سبتمبر، أكثر من 4000 حالة وفاة وأكثر من 8540 شخصًا في عداد المفقودين جراء العاصفة التي ضربت البلاد. وتشير التقديرات إلى أن 43,059 شخصاً قد نزحوا داخلياً (المنظمة الدولية للهجرة)؛ وقد يكون ما لا يقل عن 17000 منهم من الأطفال وفقا لليونيسف. ويتعرض الأطفال بشكل خاص لمخاطر الأمراض المنقولة بالمياه وغيرها من الأمراض والصحة العقلية والاضطرابات النفسية. وتقدر مصادر رسمية ليبية عدد المباني المدمرة بالكامل في مدينة درنة بـ 891 مبنى.
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: قطر قطر الخيرية فيضانات ليبيا الجسر الجوي القطري قطر الخیریة
إقرأ أيضاً:
القليوبية تخطط لتحويل كورنيش النيل ببنها والقناطر الخيرية لمتنفس حضاري ومقصد سياحي
ترأس المهندس أيمن عطية، محافظ القليوبية، اجتماعًا موسعًا اليوم لبحث سبل تعظيم الاستفادة من الواجهة الشاطئية لكورنيش النيل، سعيًا لتحويله إلى متنفس حضاري لأهالي المحافظة والمحافظات المجاورة، وخلق فرص عمل جديدة، وتعزيز الجذب السياحي.
ركز الاجتماع على إتاحة خدمات إضافية على طول كورنيش النيل بمدينة بنها، ومناقشة مقترح لتطوير مدينة القناطر الخيرية، بالإضافة إلى دراسة تطوير إحدى الجزر المقابلة للمرحلة الثالثة لكورنيش بنها.
حضر الاجتماع عدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة وخبراء من وزارة الري ومعهد بحوث الري وشركة الكراكات المصرية، مما يؤكد على جدية المحافظة في تنفيذ هذه المبادرة.
وأشار المحافظ إلى أن هذه الجهود تأتي ضمن رؤية الدولة الشاملة لتعظيم استغلال المواجهات الشاطئية على طول نهر النيل، بما يتوافق مع قوانين واشتراطات وزارة الري للحفاظ على مجرى النيل والمتطلبات البيئية.
ناقش المحافظ خلال الاجتماع مقترحًا طموحًا لتطوير مدينة القناطر الخيرية، بهدف تحويلها إلى وجهة سياحية متميزة تحافظ على بعدها التاريخي والثقافي.
يهدف هذا التطوير إلى تحسين المظهر الجمالي للكورنيش والواجهة النيلية من خلال زراعة الأشجار وإنشاء مساحات خضراء وتوفير أماكن للجلوس والاسترخاء، مما يجذب السياح المحليين والأجانب ويخلق فرص عمل جديدة في قطاع السياحة والخدمات.
وفي مدينة بنها، تناول الاجتماع دراسة إمكانية تطوير إحدى الجزر المقابلة للمرحلة الثالثة لكورنيش المدينة الجاري إنشاؤه، و يهدف هذا المشروع إلى تحويل هذه الجزيرة إلى مكان حضاري مزود بـ"لاندسكيب" خفيف يتماشى مع مناسيب النيل، مما يكمل الوجه الحضاري للممشى ويعزز المظهر العام للمنطقة.
تم الاتفاق على التنسيق المستمر مع وزارة الري للحصول على الموافقات اللازمة لبدء الأعمال، مما يمهد الطريق لتحقيق هذه الرؤية الطموحة التي ستعود بالنفع على أهالي القليوبية وتدعم التنمية المستدامة بالمحافظة.