صحيفة يونانية: أردوغان يخطط للبقاء في السلطة مدى الحياة
تاريخ النشر: 28th, November 2023 GMT
أنقرة (زمان التركية) – قالت صحيفة كاثيميريني اليونانية، إن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، يخطط للبقاء في السلطة مدى الحياة، من خلال إجراء تعديلات تشريعية.
وقال تحليل لـ “كاثيميريني” يحمل عنوان “رجب طيب أردوغان يستعد للبقاء في السلطة مدى الحياة” إن الرئيس التركي يهدف إلى تعزيز سلطته من خلال إجراء تغييرات على قانون الانتخابات والدستور.
وأوضح التحليل الذي قدمه مانوليس كوستيديس، أن أردوغان قال للصحفيين لدى عودته من زيارة استغرقت يومًا واحدًا لألمانيا في 17 تشرين الثاني/نوفمبر: “إن التزام 50+1 يقود الأطراف إلى مسارات خاطئة”، بالإضافة إلى ذلك، تردد أن أردوغان يهدف إلى تغيير المادة الدستورية التي تحدد فترة ولاية الرئيس بفترتين مدة كل منهما خمس سنوات.
وذكر التحليل، أنه من خلال هذه التحركات، أراد أردوغان تعزيز سلطته بشكل أكبر دون الحاجة إلى دعم حليفه في الانتخابات السابقة حزب الحركة القومية، مضيفة أن هدف أردوغان هو عدم الاعتماد بعد الآن على القوميين وبالتالي ينقذ نفسه من الأثقال الموازنة.
كما أشارت الصحيفة إلى أنه على الرغم من موقفه القاسي ضد إسرائيل في حرب غزة ودعمه لحماس، فإن أردوغان لا يريد في الواقع قطع العلاقات مع الغرب.
ومع حصول أردوغان على 49.50 من الأصوات في الجولة الأولى، أجريت لأول مرة في تركيا جولة ثانية من الانتخابات الرئاسية بين أردوغان وكليجدار أوغلو، زعيم حزب الشعب الجمهوري السابق.
ولا يحظى مخطط أردوغان حتى بدعم أقرب الحلفاء، حيث عارض رئيس حزب الحركة القومية، دولت بهشالي الحليف الانتخابي للرئيس أردوغان، مساعي الرئيس التركي، لتغيير قاعدة 50+1 الانتخابية.
وخلال اجتماع كتلة الحزب بالبرلمان، قال بهشالي إن تصريحات أردوغان ذات مغزى غير أن آراء حزب الحركة القومية بهذا الصدد معروفة للجميع ولم تتغير، وأضاف بهشالي أن قاعدة 50+1 الانتخابية هي أساس الشرعية الديمقراطية للنظام الحالي، ودليل على التعددية.
ويبدو أن بهشالي يخشي فقدان مزايا تحالفه مع حزب العدالة والتنمية، إذا لم يعد الأخير بحاجة إلى دعمه في الانتخابات.
نائب أردوغان يورط الرئيس بتصريح مُثير! حليف أردوغان يرفض المساس بقاعدة 50+1 الانتخابية Tags: اسطنبول.أنقرةاليونانتركياالمصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: اسطنبول أنقرة اليونان تركيا
إقرأ أيضاً:
إطلاق الخطة القومية لإحياء صناعة السينما وتحويل الأصول المعطّلة لمنصات إنتاج حديثة
أعلن الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، إطلاق خطة وطنية شاملة لإحياء صناعة السينما المصرية، ترتكز على تطوير الأصول السينمائية المملوكة للدولة وتحويلها إلى مراكز إنتاج حديثة تواكب تطورات العصر، مع الحفاظ على التراث السينمائي وتقديمه للأجيال الجديدة بصيغ رقمية تليق بقيمته التاريخية والفنية.
وأكد وزير الثقافة، أن هذه الخطة تأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة استثمار الأصول الثقافية المعطّلة وتعظيم دورها في دعم الاقتصاد الإبداعي، وفي ضوء تكليفات واضحة بإحياء صناعة السينما وتوفير بيئة إنتاج احترافية تعيد لمصر مكانتها الرائدة في هذا المجال.
وأوضح أن الخطة تقوم على ثلاثة محاور رئيسية تشمل تحديث البنية التحتية للاستوديوهات ودور العرض، وإعادة تشغيل الأصول المتوقفة وتعظيم الاستفادة الاقتصادية والثقافية منها، إلى جانب تأسيس كيان إنتاج وطني محترف يقدم خدمات متكاملة للمبدعين والمستثمرين.
وفي هذا الإطار، تتولى الشركة القابضة للاستثمار في المجالات الثقافية والسينمائية، بالشراكة مع شركة إدارة الأصول السينمائية التابعة لها، تنفيذ خطة طموحة لتحديث مدينة السينما واستوديو نحاس واستوديو الأهرام، وتزويدها بأحدث تقنيات ما بعد الإنتاج، بما في ذلك أجهزة المونتاج، وتصحيح الألوان، والمكساج، والأرشفة الرقمية، ومنظومات الحريق والتكييف، بالإضافة إلى تطوير البلاتوهات ودور العرض مثل سينمات ميامي، ديانا، ونورماندي.
ونجحت الشركة بالفعل في إعادة تشغيل عدد من دور العرض المتوقفة، وبدأت أعمال التطوير في سينمات ميامي ونورماندي لأول مرة منذ أكثر من 25 عامًا، إلى جانب تسوية نزاعات مع شركات التوزيع ورفع كفاءة الأنظمة الصوتية والبصرية.
كما تعمل الشركة القابضة على تأسيس شركة وطنية للإنتاج الفني، ترتكز في عملها على البنية التحتية والخدمات المتطورة التي يتم تنفيذها حاليًا داخل استوديوهات الشركة، وتشمل خدمات التصوير والمونتاج والمكساج وتصحيح الألوان، وتهدف هذه الشركة إلى دعم حركة الإنتاج السينمائي والدرامي وتقديم نماذج إنتاج احترافية قادرة على المنافسة في الأسواق العربية والإقليمية.
وفي إطار التوجه الوطني لإحياء التراث الثقافي والفني، رممت الشركة القابضة، بالتعاون مع مركز ترميم التراث السمعي والبصري بمدينة الإنتاج الإعلامي، عدد من كلاسيكيات السينما المصرية وتحويلها إلى نسخ رقمية فائقة الجودة «4K».
ومن أبرز هذه الأعمال: «الزوجة الثانية، الحرام، السمان والخريف، غروب وشروق، الرجل الذي فقد ظله، قنديل أم هاشم، الطريق، القاهرة 30، شيء من الخوف، زوجتي والكلب، بين القصرين، قصر الشوق، مراتي مدير عام، الشحات، المستحيل، الناس والنيل، جريمة في الحي الهادئ، السراب».
وأوضح المهندس عز الدين غنيم، الرئيس التنفيذي للشركة القابضة، أن هذه المبادرة تمهّد لعرض تلك الكنوز السينمائية على المنصات الرقمية والمهرجانات الدولية، بما يُسهم في استعادة الريادة الثقافية لمصر وتعزيز مكانتها كقوة ناعمة رائدة في المنطقة والعالم. كما أطلقت الشركة موقعًا إلكترونيًا رسميًا لإدارة الأصول السينمائية، إلى جانب قناة متخصصة على «YouTube» لعرض الأفلام المملوكة للدولة، مع التعاقد مع شركة لحماية المحتوى من القرصنة وتعظيم العائد الرقمي.
وأضاف غنيم أن المرحلة المقبلة ستشهد تزويد المعمل السينمائي بمدينة السينما بأحدث معدات الترميم، بالتعاون مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة وتحت إدارة شركة إدارة الأصول السينمائية، نظرًا لضخامة حجم الأعمال المستهدفة، حيث سيتم توزيع العمل بين مركز الترميم بمدينة الإنتاج الإعلامي والمعمل التابع للشركة، بما يضمن أعلى كفاءة ممكنة ضمن جدول زمني محدد.
وفي سياق متصل، تدرس الشركة القابضة تنظيم مهرجان خاص بالأفلام المُرممة، يتضمن عروضًا جماهيرية للأعمال النادرة بصيغتها الرقمية الحديثة داخل قاعات عرض مجهزة، إلى جانب ندوات ولقاءات مفتوحة مع نقاد وكتّاب وفنانين شاركوا في هذه الأعمال، بما يُضفي بُعدًا تفاعليًا يُثري تجربة المشاهدة ويُعمّق فهم الجمهور لمكانة هذه الأفلام في تاريخ السينما المصرية.
اقرأ أيضاًقصور الثقافة: «المقهى الثقافي» أول مشروع استثماري للهيئة بالعلمين الجديدة
محمد عبد الحافظ ناصف مستشارًا للشؤون الفنية والثقافية بالهيئة العامة لقصور الثقافة
وزير الثقافة ناعيا زياد الرحباني: قامة فنية أثرت الوجدان العربي