منحت مؤسسة التمويل الدولية اليوم المتحف المصري الكبير شهادة إيدج المتطورة للمباني الخضراء (EDGE Advanced)، ليصبح بذلك أول متحف في أفريقيا والشرق الأوسط يحصل على هذه الشهادة، وأحد المتاحف القليلة التي حصلت عليها على مستوى العالم.

يأتي ذلك بدعم من وزارة الدولة للشئون الاقتصادية السويسرية (SECO) وحكومة المملكة المتحدة، وتعتبر هذه الشهادة إشادة بأعمال تصميم وإنشاءات المتحف من حيث كفاءة استخدام الموارد ومراعاة المناخ، مما يوفر أكثر من 60% من الطاقة ويقلل من استخدام المياه بنسبة 34% مقارنة بمبنى مطابق له في الاستخدام والمساحة.

 

واتخذ المتحف، الذي تبلغ مساحته نصف مليار متر مربع، تدابير مستدامةتضمنت سقفاً عاكساً، ومظلات خارجية للوقاية من الحرارة، وإضاءة موفرة للطاقة، وصنابير مياه ذكية لعدم الهدر، بالإضافة إلى استخدام العدادات الذكية لاستهلاك الطاقة.

وتُترجم هذه التدابير إلى توفير في استهلاك الطاقة يعادل التخلص من أكثر من 400 سيارة تعمل بالبنزين من شوارع القاهرة لمدة عام واحد، وتوفير مياه يعادل 63.4 مليون لتر من مياه نهر النيل سنوياً.

ومن جانبها أوضحت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، أن المتحف المصري الكبير يعد من أهم المشروعات المصرية، وأكبر متحف يضم قطع أثرية لحضارة واحدة هي الحضارة المصرية القديمة، مضيفة أن حصول المتحف على شهادة اعتماد المباني الخضراء EDGE كأول متحف في أفريقيا والشرق الأوسط، يعزز فكر الاستدامة واعتماد المعايير البيئية، ويتسق هذا التوجه مع التزام الدولة بتعزيز البنية التحتية المستدامة والخضراء. كما أن تلك الشهادة تُسلط الضوء على التعاون البناء والشراكة الناجحة بين جمهورية مصر العربية ومؤسسة التمويل الدولية في برنامج المباني الخضراء، وتنوعها في العديد من القطاعات الأخرى تحت إطار الشراكة الاستراتيجية مع مجموعة البنك الدولي 2023-2027.

وتعليقا على ذلك، قال شيخ عمر سيلا، المدير الإقليمي لمؤسسة التمويل الدولية لشمال أفريقيا والقرن الأفريقي، “يمثل المتحف المصري الكبير نموذجاً للبناء الأخضر المراعي للبيئة، وهو أول متحف يحصل على شهادة EDGD Advanced في أفريقيا والشرق الأوسط، ليعكس التزام مصر بتحقيق معايير الاستدامة، فالبناء الأخضر يعني الكفاءة في استخدام الموارد وفعالية التكلفة. واليوم نعمل لبناء مستقبل يتسم بقدر أكبر من المسؤولية لمساندة مصر في رحلتها نحو مستقبل منخفض الكربون”.

وصرح اللواء مهندس عاطف مفتاح، المشرف العام على مشروع المتحف المصري الكبير والمنطقة المحيطة: “تم منح الشهاده الدولية EDGE Advanced من مؤسسة التمويل الدولية للمتحف المصري الكبيربناءً على تقييم شامل للمعايير في مجالات ترشيد الطاقة والمياه و نسبة الانبعاث الكربوني من المواد المستخدمة في البناء بما يؤكد على التزام المتحف المصري الكبير بمكافحة آثار تغير المناخ وتعزيز استدامة البيئةتماشيا مع ورؤية مصر 2030 في استخدام الطاقة النظيفة”.

ومنذ بداية عملها في مصر، قامت مؤسسة التمويل الدولية باستثمار نحو 8 مليارات دولار في مشروعات استثمارية، ولديها محفظة عمليات استشارية تبلغ قيمتها 26.8 مليون دولار.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: مؤسسة التمويل الدولية المتحف المصري الكبير 8 مليارات دولار المتحف المصری الکبیر التمویل الدولیة

إقرأ أيضاً:

«الفن المصري الحديث».. «درة» متاحف الشرق الأوسط ويضم قطعا نادرة

يقع متحف الفن المصرى الحديث داخل حرم ساحة دار الأوبرا المصرية فى جزيرة الزمالك، لذلك يُطلق عليه أيضاً اسم متحف «الجزيرة للفنون»، ويتكون من 10 قاعات عرض، موزّعة على ثلاثة طوابق، بالإضافة إلى ساحة مفتوحة فى الهواء الطلق، فى مقدّمة المتحف، لعرض أعمال النحت كبيرة الحجم.

«الجزيرة» يضم الآلاف من إبداعات المصريين منذ عشرينات القرن الماضى حتى الآن

ويضم المتحف آلاف القطع الفنية النادرة، التى تمثّل شتى تيارات وأنواع الفنون، ويحتوى المتحف على آلاف الأعمال الفنية من إبداعات الفنانين المصريين والعرب منذ عام 1887 وحتى عام 1975، إلى جانب أعمال عدد من الفنانين المعاصرين، وتم توزيع بعض هذه الأعمال، على سبيل الإعارة، للعرض فى متاحف أخرى، أو فى أماكن عامة داخل مصر وخارجها.

عند بداية إنشائه، تم تخصيص متحف الفنون لعرض مقتنيات وزارة المعارف، التى كان يتم جمعها فى صالون القاهرة السنوى، الذى تنظمه جمعية محبى الفنون الجميلة، وكان يتم تجميع تلك المقتنيات داخل قاعة صغيرة بمقر جمعية محبى الفنون الجميلة، الذى يقع حالياً فى شارع الجمهورية، بمنطقة عابدين.

وحسب تقرير لوزارة الثقافة، فقد ظهرت الحاجة إلى إنشاء متحف للفنون فى بداية الربع الثانى من القرن الماضى، حيث كانت مصر تعيش نهضة فنية كبيرة، بعد سنوات من إنشاء مدرسة الفنون الجميلة بالقاهرة عام 1908، والتى أصبح اسمها فى ما بعد كلية الفنون الجميلة، الكائن مبناها حالياً بجزيرة الزمالك فى القاهرة.

وعلى فترات متعاقبة، خضع متحف الفن المصرى الحديث لعمليات تطوير متعدّدة، شملت نظم العرض المتحفى والإضاءة، والنظم الأمنية، إلى أن تم افتتاحه مؤخراً فى عام 2020، وأصبح يضم الآلاف من الأعمال الفنية المتميزة، من إبداعات الفنانين المصريين منذ عشرينات القرن الماضى إلى اليوم، ويحتوى المتحف على عدد كبير من الأعمال الفنية فى الرسم والحفر والتصوير والخزف والنحت، ويعتبر رواد المتحف أنها تمثل النبض الحى لواقع وتاريخ الحركة التشكيلية المصرية المعاصرة.

مقالات مشابهة

  • «الفن المصري الحديث».. «درة» متاحف الشرق الأوسط ويضم قطعا نادرة
  • توافد كبير للزائرين على متاحف الآثار في اليوم العالمي للمتاحف
  • في يومها العالمي.. توافد المصرييين بأعداد كبيرة على المتاحف
  • ملوك الفراعنة على الدائري.. 24 صورة ترصد أخر أعمال مشروع الهوية البصرية بـالجيزة
  • ملوك الفراعنة علي الدائري.. 24 صورة ترصد أخر أعمال مشروع الهوية البصرية بـالجيزة
  • «مركز المعلومات»: المتحف المصري الكبير أعظم مشروع ثقافي بالقرن الـ21
  • «DMC» تعرض تقريرا عن انطلاق قمة «رايز أب» في المتحف المصري الكبير 
  • وفد اليونسكو يزور المتحف المصري الكبير (صور)
  • التعليم العالي: وفد اليونسكو يزور المتحف المصري الكبير
  • وفد اليونسكو يزور المتحف المصري الكبير