شدد المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين" أونروا"، فيليب لازاريني، على أن الوكالة وصلت إلى "نقطة الانهيار"، وذلك عقب الحملة الإسرائيلية الواسعة التي أسفرت عن تعليق دول تمويل المؤسسة.

وقال لازاريني في رسالة وجهها إلى رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس، إنه "لمن دواعي الأسف العميق أن أبلغكم اليوم أن الوكالة وصلت إلى نقطة الانهيار، مع دعوات إسرائيل المتكررة لتفكيكها وتجميد تمويل المانحين في مواجهة الاحتياجات الإنسانية غير المسبوقة في غزة".



In just over four months in #Gaza, there have been more #children, more journalists, more medical personnel, and more @UN staff killed than anywhere in the world during a conflict.

It is with profound regret that I must now inform you that @UNRWA has reached a breaking point,… pic.twitter.com/JbQVk72avu — Philippe Lazzarini (@UNLazzarini) February 22, 2024
وأضاف أن "قدرة الوكالة على الوفاء بالولاية الممنوحة لها من خلال قرار الجمعية العامة رقم 302 أصبحت الآن مهددة بشكل خطير".

وشدد على أنه منذ صدور قرار محكمة العدل الدولية في 26 كانون الثاني/ يناير الماضي، اتخاذ تدابير مؤقتة في قضية "الإبادة الجماعية، "كانت هناك جهود منسقة من قبل بعض المسؤولين الإسرائيليين للخلط بشكل خادع بين الأونروا وحماس، ولتعطيل عمليات الأونروا".

ولفت إلى أن "هذه التصرفات تضر بعمليات الأونروا، وتخلق مخاطر أمنية للموظفين، وتعيق ولاية الجمعية العامة للوكالة. الأونروا، مثل أي كيان تابع للأمم المتحدة، لا يمكنها العمل دون دعم الدول المضيفة".

وتابع: "أخشى أننا على حافة كارثة هائلة ذات عواقب وخيمة على السلام والأمن وحقوق الإنسان في المنطقة. وعلى المدى القصير، فإن تفكيك الأونروا سوف يقوض جهود الأمم المتحدة الرامية إلى حل هذه المشكلة".

وعلقت 18 دولة تمويل الأونروا "مؤقتا"، إثر مزاعم الاحتلال الإسرائيلي بأن موظفين في الوكالة الأممية "ضالعون" في هجوم "حماس" في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


والاتهامات الإسرائيلية للوكالة "ليست الأولى من نوعها"، فمنذ بداية الحرب على غزة، عمد الاحتلال الإسرائيلي إلى اتهام موظفي الأونروا بالعمل لصالح "حماس"، فيما اعتُبر "تبريرا مسبقا" لضرب مدارس ومرافق المؤسسة في القطاع تؤوي عشرات آلاف النازحين معظمهم من الأطفال والنساء، وفق مراقبين.

وكان لازاريني، قال إنه في حال استمرار تعليق التمويل الدولي للوكالة يضطرها "لإنهاء" عملياتها بحلول نهاية فبراير/ شباط الجاري، في غزة وجميع أنحاء المنطقة.

ولليوم الـ140 على التوالي، يواصل الاحتلال ارتكاب المجازر في إطار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها على أهالي قطاع غزة، مستهدفا المنازل المأهولة والطواقم الطبية والصحفية.

وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان المتواصل على قطاع غزة إلى أكثر من 29 ألف شهيد، وعدد الجرحى إلى أكثر من 70 ألف مصاب بجروح مختلفة، إضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض، وفقا لوزارة الصحة في غزة.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية الفلسطينيين غزة الأونروا الاحتلال فلسطين غزة الاحتلال الأونروا المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

واشنطن تعتزم تقديم تمويل إضافي لإغاثة السودانيين

قال المبعوث الأميركي الخاص للسودان الأربعاء إن الولايات المتحدة ستقدم تمويلا إضافيا يتجاوز مئة مليون دولار لإغاثة الشعب السوداني في ظل الصراع الدائر على أراضيه.

يأتي ذلك فيما تسعى واشنطن لحشد مزيد من الأموال خلال مؤتمر دولي للمانحين عن الأزمة الإنسانية هذا الشهر.

وقال المبعوث الخاص توم بيرييلو لرويترز إنه يأمل في أن يعطي الشركاء في أنحاء العالم أولوية أكبر للحرب الأهلية في السودان وأن يشارك مزيد من الدول في مؤتمر للمانحين في باريس يوم 15 أبريل نيسان.

ويتزامن بدء المؤتمر مع مرور سنة كاملة على اندلاع الصراع، عندما تحول التوتر الذي ظل يعتمل لمدة طويلة إلى قتال عنيف بين الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية.

وقال بيرييلو "الاستجابة الدولية ضعيفة للغاية. حصلنا على خمسة بالمئة من المبلغ المطلوب"، مضيفا أن الولايات المتحدة خصصت بالفعل أكثر من مليار دولار في شكل مساعدات إنسانية للصراع.

وأضاف دون الخوض في تفاصيل "سنقدم دفعة أخرى بمبلغ من تسعة أرقام (أكثر من مئة مليون دولار)".

ودفعت الحرب ملايين الأشخاص إلى الجوع الحاد، وتسببت في أكبر أزمة نزوح في العالم، وأثارت موجات من أعمال القتل والعنف الجنسي على أسس عرقية في منطقة دارفور بغرب السودان.

وقال بيرييلو إن الولايات المتحدة ستواصل النظر في ما يجري على الأرض والتصرف وفقا لذلك لرفع التكلفة من خلال العقوبات وغيرها من الوسائل كلما كان ذلك مناسبا. ومنذ بدء الحرب، تفرض الولايات المتحدة عقوبات على نائب قائد قوات الدعم السريع، وشركات كبرى يملكها الجانبان وكيانات أخرى.

وقال بيرييلو أيضا إن من غير المرجح أن تُستأنف محادثات السلام في 18 أبريل، وهو التاريخ الذي قال في وقت سابق إن واشنطن تتطلع إليه.

وكانت السعودية والولايات المتحدة قادتا محادثات باءت بالفشل في جدة العام الماضي في محاولة للتوصل إلى هدنة.

وقال "لا أعتقد أننا سنشهد اجتماعات في جدة يوم 18"، مضيفا أن واشنطن لا تتوقع بدء المحادثات الرسمية لكن المفاوضات تجري في كل يوم.

وأضاف "نرغب صراحة في بدء المحادثات بأسرع ما يمكن. لكن ما نعرفه هو أن السعوديين ملتزمون بالمحادثات.. محادثات تشمل مجموعة أكبر من الجهات الفاعلة الرئيسية، ونأمل أن يلتزموا بموعد محدد".

مقالات مشابهة

  • عاجل : مفوض أونروا: الزيادة في المساعدات إلى قطاع غزة ليست ملموسة بعد
  • انقذوا غزة.. المجاعة تفتك بالقطاع.. إسرائيل تواصل وضع العراقيل لمنع إدخال المساعدات.. مديرة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية: وزيرا المالية والأمن القومى يحاولان منع شاحنات الغذاء
  • الأمم المتحدة: تدفق سكان غزة إلى مصر سيجعل حل الصراع مستحيلا
  • أزمة الأونروا.. ضغوط صهيونية على الوكالة فى الضفة الغربية والاحتلال يسعى لإغلاق مقرها بالقدس
  • مسؤول أممي يدعو من دارفور لضمان وصول المساعدات وزيادة تمويل الإغاثة
  • مسؤول أممي يدعو من دارفور إلى ضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين وزيادة تمويل الإغاثة
  • واشنطن تعتزم تقديم تمويل إضافي لإغاثة السودانيين
  • إيران: تعليق الطيران فوق أجواء طهران بسبب مناورات عسكرية
  • مسؤول قانوني سابق في أونروا: قادة إسرائيل لديهم نيّة إجرامية تجاه المدنيين في غزة
  • الزمالك يحذر جوميز بسبب "فخ" اتحاد الكرة.. ومخاوف من صدمة قارية