شهدت أزمة الميراث العائلية بين أحفاد الدكتورة نوال الدجوي تطورات إيجابية مفاجئة، بعد اجتماع عائلي مطوّل عُقد، وصف بأنه الأول من نوعه منذ أكثر من عامين، الاجتماع الذي استمر لأكثر من أربع ساعات، جمع الدكتور عمرو الدجوي مع  ماهي وإنجي منصور، داخل منزل أحد المقربين من العائلة، في حضور قانوني جزئي عبر الهاتف للدكتور محمد شحاتة – رئيس قسم القضايا بمكتب معتوق بسيوني وحناوي، والممثل القانوني للدكتورة نوال الدجوي.

وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «كلمة أخيرة» على قناة ON، أكد محمد شحاتة أن اللقاء تمحور بالكامل حول تسوية النزاعات العائلية، وإنهاء الخلافات التي تصاعدت في الشهور الماضية، حتى وصلت إلى ما يقارب خمسين قضية متبادلة بين أفراد الأسرة.

وأشار شحاتة إلى أن الاجتماع أسفر عن توافق بين الأطراف على أن هناك “أيادٍ خارجية” لعبت دورًا كبيرًا في تأجيج الصراع وتفكيك الروابط الأسرية، وأن أفراد العائلة كانوا في السابق مثالًا للترابط والتماسك، قبل أن تتدخل أطراف محيطة وتعبث بعلاقاتهم.

ولفت إلى أن الاجتماع اختُتم بتوجيه مباشر إلى الفرق القانونية من الطرفين لبدء جلسات مكثفة لتسوية القضايا، مضيفًا: “منذ التاسعة صباح اليوم، عقدت اجتماعًا مثمرًا مع المستشار القانوني الجديد للدكتور عمرو الدجوي، وأظهرت الجلسة جدية حقيقية في الوصول إلى حلول تنهي هذه الأزمة المعقدة”.

كما كشف شحاتة أن الراحل الدكتور أحمد الدجوي – كان قد بدأ مفاوضات حقيقية للتصالح قبيل وفاته، وأجرى لقاءات مع فريق الدفاع بهدف إنهاء النزاعات، تحت إشراف مباشر من الدكتورة نوال الدجوي، التي كانت حريصة على لمّ شمل العائلة وإنهاء الخلافات.

 

 







مشاركة

المصدر

المصدر: اليوم السابع

كلمات دلالية: نوال الدجوى احفاد نوال الدجوى قضايا الميراث اخبار الحوادث

إقرأ أيضاً:

لقاء موسع في مديرية شعوب للتأكيد على الجهوزية

الثورة نت /..

نظمت التعبئة بمديرية شعوب في أمانة العاصمة اليوم، لقاء موسع للعلماء والخطباء والمرشدين وأئمة المساجد للوقوف على آخر المستجدات، والتأكيد على الجهوزية والنفير لكسر الحصار واستعادة الحقوق.

وفي اللقاء استعرض وكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني، خلفيات الحصار السعودي المفروض على اليمن وأهدافه وآثاره وتداعياته الخطيرة، مؤكدًا أن قرار كسر الحصار يأتي انطلاقًا من حق الشعب اليمني في نيل استقلاله وسيادته ورفض أي وصاية أو تدخل في شؤونه الداخلية.

وأشار إلى أن قوى العدوان سعت خلال مراحل سابقة إلى فرض الوصاية على القرار الوطني والتأثير في مختلف مفاصل الحياة، مستخدمةً المال والإغراءات لاستقطاب المرتزقة وتجنيدهم على حساب الوطن، إلى جانب الممارسات التي استهدفت المجتمع اليمني وكان لها آثار اجتماعية واقتصادية وإنسانية كبيرة.

وأكد المداني أهمية دور العلماء والخطباء في تعزيز الوعي والبصيرة ووحدة الصف والحفاظ على تماسك المجتمع واستشعار المسؤولية في مواجهة التحديات وترسيخ التلاحم والالتفاف حول القيادة الحكيمة والتأييد الكامل لبيان القوات المسلحة بحظر الملاحة البحرية على العدو السعودي وفق معادلة الحصار بالحصار.

وشدد على مواصلة التعبئة العامة والنفير ورفع مستوى الجاهزية والاستعداد التام لكل الخيارات التي يتخذها قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، لكسر الحصار وانتزاع حقوق الشعب اليمني.. حاثا الجميع على تكثيف الالتحاق بدورات التعبئة استعدادا لخوض معركة الحرية والكرامة والسيادة الوطنية.

من جانبه أشار مسؤول التعبئة بمديرية شعوب عبدالله الكول، إلى أهمية اضطلاع الخطباء والمرشدين بدورهم في تعزيز الوعي والمسؤولية في مواجهة التحديات وقوى العدوان والاستكبار وترسيخ قوة الجبهة الداخلية والتماسك المجتمعي.

حضر اللقاء عدد من القيادات التنفيذية والثقافية والإرشادية والتعبوية بمديرية شعوب.

مقالات مشابهة

  • رابط مباشر - نتائج التوجيهي 2026 فلسطين وطرق الاستعلام برقم الجلوس
  • قراءة لبنانية لقرار استئناف الرحلات المباشرة مع أميركا
  • الربط الكهربائي مع فرنسا... المغرب يراهن على منفذ مباشر إلى سوق الطاقة الأوربية
  • بإيقاعات مرحة ولمسة مصرية.. نوال الزغبي تشعل صيف 2026 بأغنية كيوت
  • الكويت تدين هجمات إيران ووكلائها على منفذ العبدلي
  • عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل
  • برشلونة يكشف طبيعة إصابة دي يونج.. ومدة غيابه تضع النادي في أزمة
  • لقاء موسع في مديرية شعوب للتأكيد على الجهوزية
  • لقاء سري في بريطانيا يجمع الإمارات بـالدعم السريع.. الخرطوم تحتج
  • يديعوت أحرونوت: جي دي فانس يحاول منع لقاء ترامب ونتنياهو