تعقد قمة ثنائية ، اليوم الاحد، بين عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس في عمان لبحث مستجدات الأوضاع في قطاع غزة، وفقا لقناة "القاهرة الاخبارية".

وتأتي زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى الأردن لبحث إدخال مزيد من المساعدات إلى قطاع غزة.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، عدوانها على قطاع غزة برًا وبحرًا وجوًا منذ السابع من أكتوبر الماضي، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 29 ألف فلسطيني معظمهم من الأطفال والنساء، وإصابة أكثر من 69 ألف، فيما لا يزال أكثر من 8 آلاف مفقود تحت الركام وفي الطرقات، إذ يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف إليهم.

 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي قطاع غزة الملك عبدالله الثاني الرئيس الفلسطيني محمود عباس قمة ثنائية

إقرأ أيضاً:

ملك الأردن وسلطان عمان يبحثان التطورات “الخطيرة” في غزة

عمان – بحث ملك الأردن عبد الله الثاني، وسلطان عمان هيثم بن طارق، امس الأربعاء، الأوضاع “الخطيرة” في قطاع غزة، إضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين.

جاء ذلك خلال لقائهما في قصر بسمان الزاهر بالعاصمة عمان، التي وصل إليها ابن طارق امس الأربعاء، في زيارة رسمية تستمر يومين، وفق بيان للديوان الملكي.

وقال البيان إن الجانبين بحثا العلاقات الثنائية، وسبل تعزيز فرص التعاون في المجالات كافة، لا سيما الاستثمارية والاقتصادية.

كما تناولا مختلف القضايا الإقليمية والدولية، خاصة الأوضاع “الخطيرة” في قطاع غزة، وفق المصدر ذاته.

وأكدا “ضرورة التوصل لوقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة، وحماية المدنيين، وتكثيف الجهود لإيصال المساعدات الإنسانية الكافية إلى جميع أنحاء القطاع دون اعتراض أو تأخير”.

ونقل البيان عن ملك الأردن تأكيده “أهمية تحرك المجتمع الدولي بشكل فوري وعاجل لوقف تفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع”.

وشدد الملك عبد الله على “أهمية إيجاد أفق سياسي لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)”.

وحذر من “خطورة العملية العسكرية الإسرائيلية في رفح (جنوب القطاع) وتبعاتها على توسيع الصراع في المنطقة بأكملها”.

ويواصل الجيش الإسرائيلي عمليته العسكرية في رفح منذ 6 مايو/ أيار الجاري، متجاهلا تحذيرات إقليمية ودولية من تداعيات ذلك، في ظل وجود نحو 1.4 مليون نازح بالمدينة، دفعهم إليها بزعم أنها “آمنة”.

ويأتي ذلك ضمن الحرب الإسرائيلية على غزة، المتواصلة للشهر الثامن على التوالي، والتي خلفت أكثر من 115 ألفا بين قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم العدد الهائل من الضحايا المدنيين، ورغم اعتزام المحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرات اعتقال دولية بحق رئيس وزرائها ووزير دفاعها لمسؤوليتهما عن “جرائم حرب” و”جرائم ضد الإنسانية”.

كما تتجاهل إسرائيل قرارا من مجلس الأمن الدولي بوقف إطلاق النار فورا، وأوامر من محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير فورية لمنع وقوع أعمال “إبادة جماعية”، وتحسين الوضع الإنساني بغزة.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية يتوجه إلى فرنسا لبحث وقف إطلاق النار في قطاع غزة
  • عاهل البلاد وملك الأردن يستعرضان العلاقات المتميزة والمصالح المشتركة
  • المملكة تسلم الأردن تجهيزات وأدوات لدعم عمليات الإنزال الجوي للمساعدات المقدمة للشعب الفلسطيني
  • ملك الأردن وسلطان عمان يبحثان التطورات “الخطيرة” في غزة
  • مقتل 3 جنود للاحتلال خلال معارك شمال قطاع غزة.. وإصابة أكثر من 30 جندياً خلال 24 ساعة
  • عباس يشكر رئيس وزراء إيرلندا على الاعتراف بدولة فلسطين
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي ينشر أسماء 3 جنود قُتلوا صباح اليوم
  • مستشار أبو مازن: العنصرية التي تجتاح المشهد الفلسطيني ستعجل بنهاية مشروع الاحتلال الإسرائيلي
  • محمود عباس: اعتراف أيرلندا وإسبانيا والنرويج بدولة فلسطين يسهم في تكريس حق الشعب
  • ‏مصادر إسبانية: الحكومة ستعلن اليوم الاعتراف بدولة فلسطينية