مدير تعليم سوهاج يتابع انتظام امتحانات الشهادة الإعدادية بغرفة العمليات المركزية
تاريخ النشر: 31st, May 2025 GMT
تابع اليوم الدكتور محمد السيد وكيل وزارة التربية والتعليم بسوهاج إنتظام واستقرار امتحانات نهايه العام للشهاده الاعداديه على مستوى المحافظة من خلال غرفة العمليات المركزية بديوان المديريه، بحضور سليمان بخيت وكيل المديرية وفاضل النحاس مدير عام التعليم العام المشرف العام على أعمال الإمتحانات بديوان المديريه والتى يؤدى خلالها ( 94327 ) طالب وطالبة على مستوى المحافظة امتحان ماده اللغه العربيه والخط العربى والاملاء داخل ( 485 ) لجنه امتحانيه على مستوى المحافظة.
فى إطار تنفيذ توجيهات السيد محمد عبد اللطيف وزير التربيه والتعليم واللواء الدكتور عبدالفتاح سراج الدين محافظ سوهاج بضرورة توفير كافه الإمكانيات التى تضمن إستقرار وانتظام امتحانات نهايه العام للشهادات العامه للعام الدراسي الحالي 2024-2025.
أطمئن خلالها على وصول الاسئله لمختلف اللجان وانتظام حضور الطلاب والملاحظين داخل اللجان الامتحانيه وشدد خلال متابعته مع غرف العمليات المركزية بالادارات التعليمية المختلفة على أهمية المتابعه المستمرة على مدار الساعة لمختلف اللجان الامتحانيه للتأكد من تطبيق التعليمات واللوائح الوزارية المنظمة لأعمال الإمتحانات ووجه بضرورة تطبيق لائحة الانضباط المدرسي للتصدى ومواجهة اى سلوك يؤثر على إنتظام واستقرار الإمتحانات بهدف توفير بيئة امتحانيه هادئه وأمنه تحقق مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: سوهاج تعليم سوهاج محافظة سوهاج
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.