أكد الجيش الإسرائيلي ومسلحون فلسطينيون، الأحد، إن اشتباكات اندلعت بين الجانبين في أنحاء قطاع غزة منذ السبت، وذلك في وقت يسعى فيه وسطاء إلى تحقيق توافق حول وقف محتمل لإطلاق النار يتيح إطلاق سراح رهائن تحتجزهم حماس.

بوريل يندد باستخدام الاحتلال للجوع كسلاح في غزة مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 4 آخرين في غزة

لكن آفاق التوصل إلى أي هدنة تبدو غير مؤكدة، وتقول إسرائيل إنها تعتزم في الوقت نفسه توسيع حملتها للقضاء على حماس، في حين تتمسك الحركة بموقفها المطالب بوقف دائم للحرب الدائرة منذ ما يقرب من خمسة أشهر.

وقال سكان إن القوات الإسرائيلية قصفت عدة مناطق في القطاع بينما توغلت الدبابات في بيت لاهيا، ويخوض جنود إسرائيليون ومسلحون فلسطينيون معارك متواصلة في حي الزيتون بمدينة غزة في شمال القطاع، الذي اجتاحته إسرائيل في بداية الحملة العسكرية.

وقال مسعفون إن 86 فلسطينيا على الأقل قُتلوا في الهجمات الإسرائيلية منذ أمس السبت. فيما قال الجيش الإسرائيلي إن جنديين قتلا في معارك بجنوب غزة وإن جنوده قتلوا أو أسروا عددا من المسلحين الفلسطينيين في حي الزيتون وأماكن أخرى.

وعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعا لمجلس وزراء الحرب في ساعة متأخرة من مساء أمس السبت لتلقي إيجاز من مسؤولي المخابرات، الذين عادوا من اجتماع مع وسطاء قطريين ومصريين وأميركيين في باريس حول هدنة ثانية قد تُعلن في غزة.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي قطاع غزة تحقيق إطلاق النار إسرائيل حماس إطلاق سراح رهائن وسطاء هدنة

إقرأ أيضاً:

بينما ينشغل العالم بحرب التصريحات والمناوشات الكلامية بين ايران والاحتلال.. اسرائيل ترتكب جرائمها بلا هوادة في غزة وتنسف مناطق بأكملها في دير البلح

فيما تتزايد المخاوف من اتّساع رقعة الحرب بين إسرائيل وحماس على الصعيد الإقليمي، وفي الوقت الذي ينتظر فيه الوسطاء القطريون والمصريون والأميركيون ردّ كلّ من حماس وإسرائيل على مقترحهم الأخير للتهدئة،تستغل اسرائيل تحول وسائل الاعلام الدولي وانشغالها بجبهة المناوشات مع ايران لتنفرد في صمت مطبق بشن المزيد من الهجمات العدوانية على قطاع غزة .

وبانتظار الردّ على مقترح الهدنة الأخير، تواصل إسرائيل بلا هوادة هجومها على قطاع غزة المحاصر الذي يأكل الجوع سكانه البالغ عددهم 2,4 مليون، بحسب تحذيرات الأمم المتحدة.

وبعد انسحاب القوّات الإسرائيلية من خان يونس (الجنوب) قبل أسبوع، أعلن جيش الاحتلال اليوم السبت أنه يواصل عملياته ضدّ حركة حماس في وسط قطاع غزة.

وفي مدينة دير البلح، أظهر تسجيل مصوّر أكواما من الركام، بينها أنقاض مسجد. وقد أمر الجيش الإسرائيلي بإخلاء المنطقة،

بحسب ما قال محمد عادل ثابت من مخيّم النصيرات. وأضاف "وبعدما أخلينا المنطقة بربع ساعة، تم نسفها بالكامل"،

وأعلن الجيش الإسرائيلي اليوم عن قصف أكثر من "ثلاثين هدفا" في غزة خلال اليوم السابق.

وذكر الجيش الإسرائيلي أنه قصف في قطاع غزة ثلاث منصات لإطلاق صواريخ بها عشرين صاروخا ، كانت معدة لشن هجوم على وسط إسرائيل.

جاء ذلك، بعد وقت قصير من إطلاق حركة "الجهاد الإسلامي" الفلسطينية صواريخ على مدينة "سديروت" جنوب إسرائيل. وأضاف الجيش الإسرائيلي أن منظومة القبة الحديدية اعترضت ثلاثة صواريخ ثم قصفت قوات المدفعية في وقت لاحق موقع الإطلاق ، حسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" اليوم السبت.

وتابع الجيش الإسرائيلي أنه خلال اليوم الماضي، قصفت طائرات مقاتلة وطائرات بدون طيار أكثر من 30 هدفا آخر، بمختلف أنحاء قطاع غزة. وشملت الأهداف مبان، تستخدمها جماعات مسلحة وقاذفات صواريخ مضادة للدبابات وبنية تحتية أخرى.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه يواصل تنفيذ عملية دقيقة بوسط قطاع غزة على مشارف مخيم "النصيرات".

وكانت صفّارات الإنذار دوت في مدينة سديروت، بحسب ما كشف جيش الاحتلال مشيرا إلى أنه اعترض صواريخ أطلقت من غزة.

والجمعة أعلن حزب الله اللبناني أنه أطلق "عشرات صواريخ الكاتيوشا" على مرابض مدفعية إسرائيلية، في هجوم قال إنه ردّ على الهجمات الإسرائيلية على بلدات في جنوب لبنان.

وأعلن الجيش الإسرائيلي بدوره اليوم أنه قصف "مجمّعا عسكريا كبيرا" لحزب الله في جنوب لبنان.

وأدّت الحرب في غزة إلى توتّر الوضع في الضفة الغربية المحتلة وهاجم مستوطنون مسلّحون كانوا يشاركون في عملية بحث عن فتى اسرائيلي قرية المغير الفلسطينية، على بعد حوالي 500 متر من مستوطنة ملاخي هشالوم العشوائية التي كان يعيش فيها المستوطن، وأطلقوا الرصاص الحي على الفلسطينيين وأحرقوا عشرات المنازل والمركبات، فيما رد السكان برشق الحجارة.

وأسفرت هذه الأعمال عن مقتل فلسطيني واحد على الأقل وإصابة 25 آخرين في قرية المغير، بحسب آخر أرقام صدرت عن وزارة الصحة الفلسطينية.

ومنذ بداية الحرب في غزة، تصاعدت أعمال العنف في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ 1967.

واستشهد 462 فلسطينيا على الأقل هناك على يد جنود أو مستوطنين إسرائيليين، حسب السلطة الفلسطينية، التي تمارس سيطرة إدارية جزئية على الضفة الغربية.

وبالإضافة إلى حصيلة القتلى والدمار، تسبّبت الحرب بكارثة إنسانية في القطاع برمّته الذي لا تدخله سوى كمّيات شحيحة من المساعدات التي تتحكّم إسرائيل بسبل إيصالها.

وزعمت السلطات الإسرائيلية ان هناك ارتفاع قياسي في عدد شاحنات المساعدات التي سمح لها بالدخول إلى غزة في الأيام الأخيرة لكن المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني قال عبر منصة إكس إن "الزيادة في المساعدات ليست ملموسة بعد"..ومنذ أشهر، تحضّ وكالات إغاثة وحكومات أجنبية، بما في ذلك الولايات المتحدة،إسرائيل، على فتح طرق إمداد مباشرة إلى شمال قطاع غزة، حيث الأزمة الإنسانية أكثر حدة.

وأضاف "يجب أن تكون المساعدات قادرة على الوصول بأمان إلى جميع المحتاجين إليها"، داعيا إسرائيل إلى "رفع" القيود المفروضة على موظفي وكالته للسماح لهم بالوصول إلى شمال غزة.

مقالات مشابهة

  • بينما ينشغل العالم بحرب التصريحات والمناوشات الكلامية بين ايران والاحتلال.. اسرائيل ترتكب جرائمها بلا هوادة في غزة وتنسف مناطق بأكملها في دير البلح
  • الفصائل الفلسطينية تسيطر على طائرة مسيرة إسرائيلية بخان يونس
  • البابا فرنسيس: “أشعر بالحزن بسبب الصراع في فلسطين وإسرائيل”
  • الصحة الفلسطينية: إسرائيل ارتكبت 8 مجازر خلال الـ24 ساعة الماضية
  • حركة حماس تنعي نجل أحد قادتها بعد غارة الاحتلال على مدينة طوباس
  • جيش الاحتلال يزعم مقـ.تل مسؤول أمني كبير بحماس
  • 13 ألف فلسطيني في غزة مدرجون ضمن عداد المفقودين
  • "لا يمكن التعرف على المدينة".. فلسطينيون يعودون إلى خان يونس بعد انسحاب القوات الإسرائيلية منها
  • اشتباكات عنيفة بين المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال شمال مخيم النصيرات وسط القطاع
  • أحزمة نارية واستهداف مساجد بهجوم إسرائيلي وسط غزة