لندن تسحب سيارات الأثرياء الفاخرة بسبب تهربهم من دفع المخالفات
تاريخ النشر: 12th, December 2025 GMT
في خطوة جريئة تهدف إلى إعادة فرض النظام على شوارعها الراقية، بدأت سلطات مدينة لندن حملة واسعة لسحب السيارات الفاخرة ذات اللوحات الأجنبية التي تتوقف بشكل غير قانوني وتتجاهل دفع الغرامات المرورية المتراكمة.
وتأتي هذه الحملة كإجراء صارم ضد ظاهرة باتت تثير استياء السكان المحليين، حيث تم سحب سيارة رولز رويس فارهة من أمام أحد الفنادق الراقية كرسالة واضحة بضرورة احترام القانون.
جاءت هذه الحملة استجابة للشكاوى المتزايدة من سكان منطقة ويستمنستر سيتي كونسل (Westminster City Council). وأكد متحدث باسم المجلس أنهم "غمروا بالشكاوى" من المقيمين في المنطقة حول ضيوف فندق "تشانسري روزوود" الذين يوقفون مركباتهم الفاخرة بشكل غير قانوني على الأرصفة خارج الفندق، وخاصة في منطقة "جروفنر سكوير" المرموقة.
هذه السيارات، التي تتضمن علامات مثل رولز رويس ولامبورجيني، كانت تعيق حركة المشاة.
الغرامات لم تعد رادعًا للمليونيرات الأجانبأقرت سلطات المجلس بأن الأسلوب المعتاد المتمثل في إصدار مخالفات رسوم جزائية لم يعد فعالاً.
ويعود السبب في ذلك إلى أن العديد من هذه السيارات مسجلة في الخارج، مما يجعل فرص استرداد الغرامات المالية ضئيلة للغاية.
بالإضافة إلى ذلك، فإن الثراء الفاحش لأصحاب هذه المركبات يجعل الغرامات التقليدية غير ذات أهمية في نظرهم، ما دفعهم للاستمرار في مخالفة قواعد وقوف السيارات.
سحب "رولز رويس" كإجراء رادعفي تصعيد نوعي، تم سحب سيارة رولز رويس زرقاء تحمل لوحات سعودية، وإبعادها عدة كتل سكنية عن منطقة الفندق.
أرسل هذا الإجراء الصارخ تحذيرًا فوريًا وفعالاً، حيث سارع بعض أصحاب السيارات الفاخرة الأخرى التي كانت متوقفة بشكل غير قانوني في المنطقة إلى إزالة مركباتهم طوعًا فور وصول فرق السحب.
وتؤكد هذه الخطوة أن السلطات لن تتسامح مع وقوف السيارات الخطير على الأرصفة، بغض النظر عن قيمة السيارة أو ثروة مالكها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيارات الفاخرة لندن سيارات لندن أخبار السيارات رولز رویس
إقرأ أيضاً:
باعوا السيارات بمستندات مزيفة.. تأجيل محاكمة «مافيا التوكيلات المزورة» لـ 10 يونيو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قررت محكمة الجنايات تأجيل محاكمة المتهمين في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"عصابة توكيلات السيارات المزورة" إلى جلسة الأربعاء الموافق 10 يونيو الجاري، لاستكمال نظر القضية، التي كشفت عن واحدة من أخطر وقائع التزوير والاستيلاء على ممتلكات المواطنين خلال السنوات الأخيرة.
وتعود تفاصيل القضية إلى تحقيقات موسعة أجرتها نيابة القاهرة الجديدة الكلية، أسفرت عن إحالة 7 متهمين إلى محكمة الجنايات، بعد ثبوت تورطهم في تشكيل عصابي منظم تخصص في تزوير التوكيلات الرسمية الخاصة بالسيارات واستخدامها في نقل الملكية والتصرف في المركبات وبيعها للغير دون علم أصحابها الشرعيين.
بداية الكشف عن الجريمةبدأت خيوط القضية عندما تقدم أحد المواطنين ببلاغ رسمي، أكد فيه اكتشافه صدور توكيل رسمي منسوب إليه دون حضوره أو علمه، يمنح آخرين حق إدارة والتصرف في سياراته أمام الجهات المختصة.
باشرت الأجهزة الأمنية والجهات المختصة أعمال الفحص والتحري، لتكشف عن وجود شبكة إجرامية منظمة تقف وراء الواقعة، تعمل وفق خطة محكمة لتزوير المستندات الرسمية والاستيلاء على السيارات، ثم إعادة بيعها بطرق تبدو قانونية ظاهريًا.
أدوار محددة داخل التنظيم الإجراميوكشفت التحقيقات أن المتهمين لم يكونوا يعملون بصورة فردية، بل ضمن تشكيل منظم جرى فيه توزيع الأدوار بدقة بين عناصر الشبكة، حيث تولى بعضهم إعداد المستندات المزورة، فيما تخصص آخرون في تقديمها أمام الجهات الرسمية وإدارات المرور، بينما تكفل آخرون بإتمام عمليات البيع ونقل الملكية.
وأظهرت التحقيقات كذلك تورط موظفين بالشهر العقاري في تسهيل ارتكاب الجريمة، من خلال إثبات بيانات مخالفة للحقيقة داخل محررات رسمية، والإقرار زورًا بحضور أصحاب الشأن أمام مكاتب التوثيق، فضلًا عن إثبات توقيعات وبصمات مزورة نُسبت إلى المجني عليهم.
بيع السيارات بمستندات مزيفةوأكدت أوراق القضية أن أفراد التشكيل استخدموا التوكيلات المزورة في إنهاء إجراءات بيع السيارات والتنازل عنها للغير، مستغلين ما تمنحه المحررات الرسمية من حجية قانونية، الأمر الذي ساعد على تمرير العديد من المعاملات قبل اكتشاف الجريمة.
وأشارت التحقيقات إلى أن المتهمين تمكنوا من تنفيذ مخططهم عبر استغلال ثغرات إجرائية، والاعتماد على مستندات رسمية مزورة بدت في ظاهرها صحيحة، ما تسبب في أضرار كبيرة لعدد من المواطنين الذين فوجئوا بالتصرف في ممتلكاتهم دون علمهم.
ووجهت جهات التحقيق إلى المتهمين اتهامات متعددة، شملت الاشتراك في تزوير محررات رسمية، واستعمالها فيما زُورت من أجله، والاستيلاء على ممتلكات الغير، والإضرار العمدي بحقوق المواطنين، إلى جانب اتهامات خاصة باستغلال الوظيفة العامة بالنسبة إلى الموظفين المتورطين في القضية.
وكانت النيابة العامة قد أمرت بإحالة المتهمين إلى محكمة الجنايات، مع استمرار ملاحقة العناصر الهاربة وضبطها، فيما تواصل الجهات المختصة فحص الوقائع المرتبطة بالقضية، وكشف أي جرائم أخرى قد تكون ارتُكبت بالأسلوب نفسه.