نائب «السعودية لتقويم الأسنان»: القطاع الصحي في المملكة يتصدر في استخدام الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 12th, December 2025 GMT
قال نائب رئيس الجمعية السعودية لتقويم الأسنان د. معتز بالله الرويثي، إن القطاع الصحي في المملكة يتصدر في استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين التشخيص والعلاج.
وأضاف خلال مداخلة مع قناة «الإخبارية» أن الجمعية السعودية لتقويم الأسنان تعمل جنبا إلى جنب مع الكثير من المؤسسات الصحية لمواكبة المستجدات في القطاع الصحي، ومن ذلك استخدام الذكاء الاصطناعي.
وأشار الرويثي إلى ان الهدف من ذلك هو تحقيق مستهدفات رؤية 2030 ومنها تقليل فترة العلاج من خلال تقنيات تقدم كفاءة في الوصول للمستهدف ومنها استخدام التحليل الوجهي ووضع الآشعة وقراءتها من خلال الذكاء الاصطناعي.
نائب رئيس الجمعية السعودية لتقويم الأسنان د. معتز بالله الرويثي: القطاع الصحي في المملكة يتصدر في استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين التشخيص والعلاج pic.twitter.com/Fkp8TAlJnr
— برامج الإخبارية (@alekhbariyaPROG) December 11, 2025 الذكاء الاصطناعيأخبار السعوديةأخر اخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي أخبار السعودية أخر اخبار السعودية استخدام الذکاء الاصطناعی القطاع الصحی
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.