شهدت البحرية الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة حالة استنفار داخلي بعد اكتشاف إصابة نحو 40 طالبًا عسكريًا بأعراض جلدية غير مألوفة، وذلك خلال الفحوصات الطبية الروتينية التي تُجرى لمنتسبي القوات البحرية.

 وعلى الرغم من تصنيف الجيش لهذه الحالات بأنها "خفيفة للغاية"، فإن القرار المفاجئ بوقف التدريب لعدة أيام عكس حجم القلق داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية ورغبتها في منع أي انتشار أوسع للأعراض.

الكابينت الإسرائيلي يصادق على إقامة وشرعنة 19 مستوطنة في الضفة الغربيةيصعّد ضد بروكسل.. رئيس وزراء المجر: مقترحات المفوضية حول روسيا غير قانونية

وأفادت صحيفة إسرائيل نيوز بأن الطواقم الطبية لاحظت في نهاية الأسبوع الماضي ظهور بقع جلدية واحمرار متفاوت على عدد من الطلاب المتدربين، ما استدعى إجراء فحص شامل لكل المشاركين في البرنامج التدريبي. 

ووفقًا للمصادر، لم تُسجل حالات تستدعي دخول المستشفى، إلا أن السلطات العسكرية فضّلت اتخاذ تدابير احترازية واسعة بهدف احتواء الوضع من منبعه.

وتشير المعطيات الأولية إلى أن الإصابات ظهرت بصورة متزامنة على مجموعة من الطلاب الذين يتدربون في بيئات بحرية وظروف مناخية قاسية، وهو ما فتح الباب أمام عدة احتمالات؛ من بينها التأثر بعوامل بيئية، أو تفاعل جلدي ناتج عن الاحتكاك المستمر بالمياه المالحة والمعدات، أو حتى مواد قد تكون استخدمت داخل المنشآت التدريبية.

 وحتى اللحظة، لم تُعلن الجهات الصحية داخل الجيش عن سبب محدد، ما دفعها لبدء سلسلة فحوص إضافية وتحاليل مخبرية لمتابعة تطوّر الأعراض.

قرار وقف التدريبات، بحسب مراقبين، يعكس رغبة القيادة العسكرية في حماية البرنامج التدريبي من أي تعطيل طويل الأمد، إذ يعدّ سلاح البحرية أحد أكثر الأسلحة حساسية من حيث الجهوزية، خصوصًا في ظل التوترات الأمنية الإقليمية.

 كما أن أي تراجع في مستوى التأهيل الميداني قد ينعكس مباشرة على قدرة الوحدات البحرية على تنفيذ مهامها العملياتية.

في المقابل، أعربت عائلات بعض الطلاب عن ارتياحها لقرار التجميد المؤقت، معتبرة أنّ الوقاية أهم من الاستمرار في تدريب قد يتسبب في تفاقم أي مخاطر صحية محتملة.

 بينما أكدت مصادر داخل الجيش أن جميع المصابين يتلقون متابعة طبية دقيقة، وأن معظمهم أظهر تحسنًا سريعًا.

وتخطط قيادة البحرية لاستئناف التدريب فور التأكد من زوال الإصابات بالكامل وتحديد أسبابها، مع مراجعة البروتوكولات الصحية والبيئية داخل المرافق التدريبية.

 ويرى محللون أن الحادثة، رغم محدوديتها، قد تدفع الجيش إلى تعزيز إجراءات الفحص الدوري وتوسيع أنظمة رصد أي مؤشرات صحية غير اعتيادية داخل صفوفه.

بهذا التطور، تظلّ الأنظار متجهة إلى نتائج التحقيق الطبي التي ستحدد ما إذا كانت الواقعة مجرد حادث عابر، أم مؤشرًا على ثغرة أوسع تستوجب معالجة طويلة المدى داخل المؤسسة العسكرية.

طباعة شارك البحرية الإسرائيلية أعراض جلدية صحيفة إسرائيل نيوز السلطات العسكرية الوحدات البحرية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: البحرية الإسرائيلية أعراض جلدية صحيفة إسرائيل نيوز السلطات العسكرية الوحدات البحرية

إقرأ أيضاً:

استعدادات مكثفة من تعليم كفر الشيخ قبل امتحانات الشهادة الإعدادية 2026

عقد الدكتور علاء جودة، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة كفر الشيخ، اجتماعًا موسعًا مع مديري الإدارات التعليمية ورؤساء اللجان والمراقبين الأوائل بقطاع شرق كفر الشيخ، وذلك في إطار الاستعدادات النهائية لانطلاق امتحانات الشهادة الإعدادية للفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2025/2026، والتأكيد على جاهزية اللجان الامتحانية وتطبيق الضوابط المنظمة للعملية الامتحانية.

وشمل الاجتماع إدارات شرق وغرب كفر الشيخ وسيدي سالم وسيدي غازي والرياض، بحضور محمد فاروق مبارك وكيل المديرية، وياسر البرجي مدير عام إدارة شرق كفر الشيخ التعليمية، وعبد الله الحسيني مدير إدارة سيدي سالم التعليمية، ونجوى حمدي مدير إدارة غرب كفر الشيخ التعليمية، وعاصم الشربيني مدير إدارة سيدي غازي التعليمية، ومحمد طه الزهيري مدير إدارة الرياض التعليمية، إلى جانب عدد من القيادات التعليمية ومسؤولي شؤون الطلاب والتعليم الإعدادي والكنترول المركزي.

وأكد وكيل وزارة التربية والتعليم بكفر الشيخ خلال الاجتماع أن نجاح امتحانات الشهادة الإعدادية مسؤولية مشتركة تتطلب التعاون الكامل بين جميع المشاركين في أعمال الامتحانات، مشددًا على ضرورة الالتزام التام بالتعليمات الوزارية المنظمة لسير الامتحانات.

وشدد الدكتور علاء جودة على المنع التام لدخول الهواتف المحمولة إلى اللجان الامتحانية سواء للطلاب أو العاملين، مؤكدًا اتخاذ الإجراءات القانونية الفورية والحاسمة ضد أي مخالفات يتم رصدها، حفاظًا على مبدأ تكافؤ الفرص وتحقيق الانضباط داخل اللجان.

وأشار إلى أن امتحانات الشهادة الإعدادية 2026 بمحافظة كفر الشيخ ستُعقد بالكامل بنظام البوكليت، مع الالتزام بألا يزيد عدد الطلاب داخل اللجنة الفرعية عن 20 طالبًا، بما يسهم في توفير بيئة امتحانية مناسبة تساعد الطلاب على أداء الامتحانات في أجواء هادئة ومنظمة.

ووجه وكيل الوزارة بضرورة التأكد من جاهزية جميع مقار اللجان من حيث النظافة والإضاءة والتهوية الجيدة وصلاحية المقاعد، فضلًا عن مراجعة كشوف الطلاب وأرقام الجلوس وتعليقها في أماكن واضحة داخل وخارج اللجان لتسهيل وصول الطلاب إلى مقارهم الامتحانية.

كما أكد أهمية الالتزام بمواعيد استلام وتسليم أوراق الأسئلة والإجابة، وعدم فتح مظاريف الأسئلة إلا داخل اللجان الفرعية وفي التوقيت المحدد رسميًا، مع التأكد من سلامة الأختام والالتزام الكامل بكافة الإجراءات التنظيمية.

وشدد على الملاحظين بعدم

مغادرة اللجان لأي سبب وعدم الجلوس بجوار الطلاب أثناء أداء الامتحان، مع توفير أقصى درجات الهدوء والانضباط داخل اللجان، ومنع أي ممارسات قد تؤثر على سير الامتحانات أو تركيز الطلاب.

وأكد الدكتور علاء جودة ضرورة توافر اشتراطات الأمن والسلامة داخل جميع اللجان، ومنع دخول أي وسائل تكنولوجية يمكن استخدامها في أعمال الغش، مع مواجهة الغش بكافة أشكاله وصوره واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة فورًا حيال أي مخالفة يتم ضبطها.

وفي ختام الاجتماع، أكد وكيل وزارة التربية والتعليم بكفر الشيخ أن المديرية تواصل تقديم جميع أوجه الدعم لضمان خروج امتحانات الشهادة الإعدادية 2026 بصورة مشرفة تعكس مستوى الانضباط والالتزام داخل المنظومة التعليمية بالمحافظة، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي هو توفير بيئة امتحانية آمنة وعادلة لجميع الطلاب.

مقالات مشابهة

  • الجيش الكويتي: إصابات وأضرار «جسيمة» في هجوم إيراني بمسيرات على مطار الكويت
  • تدريبات منتخب مصر في الجيم قبل ودية البرازيل | صور
  • هيئة البث الإسرائيلية: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله
  • بدون إصابات.. احتراق 10 سيارات بعد نشوب حريق داخل جراج غرب الإسكندرية
  • استعدادات مكثفة من تعليم كفر الشيخ قبل امتحانات الشهادة الإعدادية 2026
  • إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
  • نادي الأسير الفلسطيني: عدد الأسيرات في السجون الإسرائيلية يرتفع إلى 89
  • جامعة العاصمة تفتح باب اختبارات منتخب كرة القدم استعدادًا للمنافسات الجامعية
  • الجيش الروسي ينفذ ضربة مكثفة للصناعات العسكرية الأوكرانية
  • حسام الحداد يكتب: من التنوير إلى التحريم.. كيف يفتح تضييق "الأنشطة الطلابية" أبواب التطرف؟