وزير التجارة يبحث تحديات الاقتصاد العالمي مع مدير «التجارة العالمية»
تاريخ النشر: 5th, March 2024 GMT
التقى المهندس أحمد سمير وزير التجارة والصناعة في ختام زيارته للعاصمة السعودية الرياض، الدكتورة إنجوزى إيويلا مدير عام منظمة التجارة العالمية والوفد المرافق لها لبحث أبرز تحديات التجارية العالمية الحالية وسبل التغلب عليها، وذلك بحضور المهندس ماجد القصبي، وزير التجارة والاستثمار السعودي.
وقال إنَّ هناك ضرورة لمساعدة المنظمة الدول الأعضاء لا سيما الدول النامية منها لمواجهة الأزمات والتحديات التي تعرقل حركة الاقتصاد العالمي بما في ذلك تحديات الأمن الغذائي، وتداعيات الجائحة، وتغير المناخ، والأزمات الجيوسياسية المتعاقبة، فضلاً عن اضطرابات سلاسل التوريد العالمية وما ترتب عليها من تراجع الأداء الصناعي والإنتاجي العالمي.
وأضاف أنَّ اللقاء استعرض نتائج اجتماعات المؤتمر الوزاري الثالث عشر لمنظمة التجارة العالمية الذي أقيم بالعاصمة الإمارتية أبو ظبي الأسبوع الماضي وما صدر عنه من توصيات تسهم في تعزيز قدرة الدول الأعضاء على تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مع الحفاظ على البيئة وضمان حصول الدول النامية على حصة عادلة في التجارة الدولية.
وأكّد أنَّ مصر حرصت خلال الاجتماع الوزاري الثالث عشر للمنظمة على استعراض عدد من الموضوعات ذات الأولوية للدولة المصرية والتي كان أبرزها البعد التنموي لمنظمة التجارة العالمية، وأهمية العمل المشترك للدفع بالمقترحات التي تعزز من أحكام المعاملة الخاصة والتفضيلية في مختلف موضوعات المنظمة وجعلها أكثر فاعلية، واستجابة لاحتياجات الدول النامية والأقل نمواً، وذلك في إطار دعم جهود هذه الدول لتحقيق التنمية الصناعية والتنوع الاقتصادي، علاوة على تمكينها من بناء نظم اقتصادية أكثر مرونة والاندماج بدرجة أكبر في النظام التجاري متعدد الأطراف.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وزير التجارة والصناعة التجارة والصناعة الرياض منظمة التجارة العالمية التجارة العالمیة
إقرأ أيضاً:
وزير قطاع الأعمال يشهد افتتاح المعرض المصاحب للمؤتمر الوزاري الأفريقي في الجزائر
شهد المهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، افتتاح فعاليات المعرض الجزائري للرعاية الصحية كلينفست إكسبو، بصحبة الدكتور وسيم قويدري وزير الصناعة الصيدلانية بالجزائر، والبروفيسور محمد صديق آيت مسعودان وزير الصحة الجزائري، المنعقد على هامش المؤتمر الوزاري الإفريقي للتصنيع المحلي للأدوية وتكنولوجيات الصحة، وذلك بقصر المعارض بالعاصمة الجزائرية.
وجرت مراسم الافتتاح وسط مشاركة واسعة لوزراء وممثلي الدول الأفريقية المشاركة في المؤتمر، حيث يضم المعرض، نحو 100 عارض من الشركات العاملة في تصنيع الأدوية والمستلزمات الطبية، إضافة إلى بنوك ومؤسسات دعم المشاريع، وهيئات متخصصة في البحث والتطوير والرقمنة في المجال الصيدلاني.
وخلال جولته جولته داخل أروقة المعرض، أشاد المهندس محمد شيمي بجودة المنتجات الدوائية والمستلزمات الصحية المعروضة، وما تعكسه من تطور ملحوظ تشهده الصناعة الصيدلانية في الجزائر، مؤكداً حرصه على تعزيز التعاون المشترك بين شركات القابضة للأدوية التابعة لوزارة قطاع الأعمال العام والجانب الجزائري، بما يسهم في توسيع قاعدة الإنتاج وتبادل الخبرات والتكنولوجيا وتعزيز الأمن الدوائي بالقارة الأفريقية.
ويتضمن المعرض جلسات نقاش وموائد مستديرة حول تحديث الإطار التنظيمي لقطاع الصناعات الدوائية، وتسهيل تبادل الأدوية وتسجيلها داخل القارة الأفريقية، كما يناقش الخبراء آفاق بناء سوق دوائية موحدة، وتوسيع فرص الاستثمار الدوائي ومواكبة التحولات التكنولوجية الحديثة.
ويُنظم المعرض تحت رعاية وزارة الصحة الجزائرية ووزارة الصناعة الصيدلانية ومجلس التجديد الاقتصادي الجزائري خلال الفترة من 27 إلى 29 نوفمبر الجاري، بالتزامن مع المؤتمر الوزاري الأفريقي للإنتاج المحلي للأدوية وتكنولوجيات الصحة، المنعقد في الفترة ذاتها، تحت رعاية الرئيس عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة، وتم افتتاح المؤتمر من قبل السيد سيفي غريب الوزير الأول للجمهورية الجزائرية، تحت شعار: «صناعة صيدلانية محلية من أجل أفريقيا مندمجة وقوية»، ويهدف المؤتمر إلى تعزيز التعاون الأفريقي في مجالات تصنيع الأدوية والمستلزمات الطبية.