8 أسرار لـ غريبة ناعمة دون تشققات.. «أحلى من الجاهزة»
تاريخ النشر: 4th, April 2024 GMT
مع اقتراب العيد، تلجأ ربات البيوت إلى عمل الغريبة والكحك، ضمن التقاليد المصرية المعروفة، لكن بعضهن يواجه مشاكل عديدة أثناء تنفيذ الوصفات، أبرزها ظهور الشقوق بها ما قد يؤثر على شكلها بعد التنفيذ، لذلك يجب اتباع بعض الخطوات من أجل تفادي المشكلتين، لذا نعرض لكم طريقة عمل الغريبة الناعمة بدون تشقق، وأيضا أهم الأسباب التي تجعلها ناعمة على طريقة الشيف أميرة سالم.
1- كيلو دقيق.
2- نص كيلو سمنة بدرجة حرارة الغرفة.
3- 250 جرام سكر بودر.
4- نص معلقة فانيليا.
5- ذرة ملح.
مقادير عمل الغريبة بالكوب- 4 أكواب دقيق فاخر
- كوب من السكر البودرة
- 2 كوب من السمن
- كيس فانيليا صغير
- ربع ملعقة من الملح الناعم
طريقة عمل الغريبة بالسمنة بدون تشققات- يجب أولا وضع السمن في إناء مع ضربها جيدا.
- نضع السكر على السمن مع الخفق المستمر حتى تصل إلى اللون الكريمي ووضع الدقيق على العجين ثم نعجن جيدا.
- بعد العجن تشكل الغريبة إلى أشكال مختلفة، ووضع أدوات التزين في منتصفها.
- رص قطع الغريبة في الصينية بحيث يكون هناك تباعد بين القطعة والأخرى.
- وضع الصواني داخل الفرن على درجة حرارة تصل إلى 140درجة مئوية.
- إخراج الصنية بعد مرور 10 دقائق من الفرن ووضعها حتى تبرد.
8 أسرار لنجاح الغريبة وعدم تشققها1- يجب استعمال السكر البودرة الناعم ليجعلها مثل طعم الغريبة الجاهزة.
2- استعال السمنة بدلا من الزبدة، لأن الزبدة تتضمن ماء ولبن مما يتسبب في نشفان الغريبة ولن تكون هشة.
3- الالتزام بالمقادير الموجودة، ووضع السمنة في الثلاجة لفترة ثم إخراجها لتصبح بدرجة حرارة الغرفة ومن ثم استخدامها.
4- خفق مقادير عجينة الغريبة بشكل صحيح حتى لا تتشقق وعجنها لفترة طويلة لتكون متماسكة ثم وضعها في الثلاجة لمدة تزيد عن عشرة دقائق.
5- رص صواني الألومنيوم وترك مسافة بين كل قطعة والأخرى وتغليفها بورق زبدة.
6- تُسخن الغريبة إلى أن تبدأ بالتشقق البسيط.
7- إغلاق الفرن وتركها لتأخذ لون.
8- تركها لتهدأ قبل تعبئتها في العلب.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الغريبة العيد الغريبة الناعمة عمل الغریبة
إقرأ أيضاً:
ظاهرة غريبة بالصويرة.. الرمال تزحف على المجال الحضري ومطالب بتدخل العامل الجديد (صور)
زنقة 20 ا محمد الفمرك
تعيش مدينة الصويرة على وقع مشكل زحف الرمال الذي يشكل تهديدا حقيقيا للنظام البيئي والمجالين الطبيعي والعمراني بالمنطقة، حيث أضحت المساكن غارقة في كثبان رملية غزت حباتها نوافذ المنازل.
وأكدت فعاليات محلية، أنه وجب على سلطات محلية، وخبراء بيئيين، وممثلي المجتمع المدني، ومواطنين، تشخيص أبعاد الظاهرة، وإبراز أثارها السلبية، والتفكير المشترك في حلول عملية وفعالة للتصدي لها و دعما لجهود حماية المدينة وضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وأضافت أن كثبان الرمال تشكل نقطة سوداء تحرم الساكنة من الاستمتاع بالهواء لأنها تفرض عليها إغلاق نوافذ المنازل ، كما أنها تأوي ثعابين وتحرم الأطفال من فضاء اللعب ونوافذ المنازل تغزوها الأوساخ.
وطالبت عامل إقليم الصويرة الجديد برفع هذا الضرر الذي عمر طويلا والذي يؤرق ساكنة منطقة تعاني من الاقصاء والغبن فالأطفال لا يجدون فضاء يلعبون فيه والشيوخ تطردهم الرمال من الشارع وتغلق عليهم نوافذ المنازل وتطمر قنوات الصرف الصحي.