وصف مصطفي جمال الخبير في شئون الهجرة ؛  الهجرة غير الشرعية بأنها "طريق الموت" نظرا لتعدد مخاطرها؛ موضحا أن هناك قنوات شرعية أخرى يستطيع الشاب أو المواطن السفر من خلالها.

الهجرة الشرعية

وعن مفهوم الهجرة الشرعية قال "جمال" في تصرحيات خاصة ل "صدى البلد" أن الهجرة الشرعية هي الهجرة التي تتم وفقًا للأحكام  والقوانين و تشمل الهجرة الشرعية السفر بتأشيرة قانونية، والالتزام بالقوانين والأنظمة في البلد المستقبل.

الهجرة غير الشرعية

أما عن مفهوم الهجرة غير الشرعية فهي التي تتم بخرق القوانين وبشكل غير قانوني؛ كما تشمل الهجرة غير الشرعية عبور المحيطات أو البحار بطرق غير قانونية مثل الهجرة عن طريق البحر أو البر، حيث تشكل بذلك مخاطر كبيرة على حياة المهاجرين، مثل الغرق أو الاحتجاز و الرجوع مرة اخري بعد خسارة مادية و معنوية كبيرة.

وهم الهجرة

وكشف مصطفى جمال الخبير في شئون الهجرة، أن عصابات الهجرة غير الشرعية توهم الشباب بأحلام الهجرة غير الشرعية ويتم وعدهم بتحقيق مكاسب مادية كبيرة منذ اليوم الأول من وصولهم؛ وهي الأوهام التي من خلالها يصدقها الشاب المهاجر عبر طرق غير قانونية.

تكلفة الهجرة

كشف مصطفى جمال أن تكلفة الهجرة غير الشرعية لا تقل تكلفة عن الهجرة الشرعية بل تزيد في بعض الأحيان؛ موضحا أن سماسرة الهجرة غير الشرعية يستغلون طموح الشباب الذي يريد الهجرة بمطالبتهم بمبالغ كبيرة لكي يهاجرون للخارج.

وبعد أخذ الأموال من الشباب من قبل سماسرة الهجرة يترك الشاب في مركب غير أدميه بها العشرات من الضحاية ليواجه الشباب مصيرهم الذي دائما ينتهي بالغرق او بالترحيل 

وشدد الخبير في شئون الهجرة أن أغلب الشباب الذي يريد أن يهاجر لا يكون علي دراية كافية بطرق الهجرة الشرعية وأن  كل ما يهم الشاب هو الوصول للبلد الذي يريد أن يهاجر إليه.

 بدائل للهجرة غير الشرعية

 قال مصطفى جمال الخبير في شئون الهجرة غير الشرعية أن الشاب الذي يذقع أموال كثيرة لكي يهاجر بطريقة غير شرعية يمكنه أن يدفع ثمن أقل ويهاجر بطريقة شرعية وقانونية عبر شركات ومنظمات رسمية ومعترف بها داخل مصر وخارجها تضمن سلامته وتضمن حقوقه.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الهجرة غیر الشرعیة الهجرة الشرعیة

إقرأ أيضاً:

اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة

شهدت جبهات القتال شمالي محافظة الضالع، فجر الخميس، واحدة من أعنف المواجهات العسكرية خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما شنت ميليشيا الحوثي هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والوحدات المشتركة التابعة للحكومة اليمنية، في محاولة لفتح جبهات جديدة، إلا أن الهجمات انتهت، وفق مصادر عسكرية، بخسائر بشرية كبيرة في صفوف الميليشيا، وسط اتساع رقعة الاشتباكات إلى عدة محاور قتالية.

وقالت مصادر عسكرية إن ميليشيا الحوثي دفعت بمجاميع مسلحة لتنفيذ هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والمشتركة في مناطق متفرقة بمديرية قعطبة شمال غربي الضالع، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة استمرت لساعات.

وأكدت المصادر أن القوات الجنوبية والوحدات الحكومية تمكنت من صد الهجوم وإفشاله، بعد معارك شرسة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 عنصراً حوثياً، بينهم قياديان ميدانيان، وإصابة العشرات، إضافة إلى أسر نحو سبعة من عناصر الميليشيا، فيما استشهد أربعة من أفراد القوات الجنوبية وأصيب 12 آخرون بجروح متفاوتة.

وأوضح المركز الإعلامي لمحور الضالع العسكري أن الهجوم الحوثي استهدف مواقع متقدمة للقوات الجنوبية في قطاع الثوخب شمال غربي المحافظة، إلا أن القوات المدافعة أحبطته، مشيراً إلى أن جثث عدد من عناصر الميليشيا ظلت متناثرة في المناطق الفاصلة بين الطرفين عقب فشل الهجوم.

وأضاف المركز أن الميليشيا لجأت إلى قصف عشوائي بقذائف الهاون لتأمين انسحاب عناصرها من مواقع الاشتباك، في محاولة لتخفيف حجم خسائرها، وهو ما اعتبره دليلاً على حالة الارتباك التي رافقت العملية العسكرية بعد تعثرها ميدانياً.

ولم تقتصر المواجهات على جبهة الثوخب، إذ امتدت إلى جبهات باب غلق والفاخر، وصولاً إلى الأطراف الجنوبية الغربية لمديرية دمت الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، مع استمرار تبادل القصف المدفعي بين الجانبين.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه مختلف جبهات القتال تحركات عسكرية متسارعة، بالتزامن مع إعلان الحوثيين مرحلة جديدة من التصعيد البحري في البحر الأحمر وباب المندب، وهو ما انعكس على المشهد العسكري داخل اليمن، حيث كثفت الميليشيا هجماتها البرية في الضالع ومأرب، في محاولة لفرض واقع ميداني جديد.

وفي محافظة مأرب، تواصلت المواجهات بين القوات الحكومية والميليشيا الحوثية، بعد أن تمكنت القوات الحكومية، مدعومة بألوية العمالقة الجنوبية ووحدات محور سبأ العسكري، من السيطرة على مرتفعات جبلية استراتيجية غربي مديرية حريب، كانت تستخدمها الميليشيا كنقاط لإطلاق الطائرات المسيّرة واستهداف مواقع القوات الحكومية.

وتأتي هذه العمليات بعد أيام من هجوم بطائرة مسيرة حوثية استهدف موقعاً لقوات محور سبأ العسكري في حريب، وأسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة ستة آخرين، ما أدى إلى تصعيد المواجهات في مختلف محاور المحافظة.

وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر ميدانية باستمرار الحوثيين في الدفع بتعزيزات عسكرية وآليات قتالية إلى جبهات الجوف ومحيط مأرب، بالتزامن مع تحشيدات في مديرية الحزم ومناطق المتون والمرازيق وجبهة قناو، وسط مخاوف من سعي الميليشيا إلى توسيع نطاق المواجهات وفرض ضغوط ميدانية على القبائل المحتشدة في إطار ما يعرف بـ"النكف القبلي".

وتتزامن هذه التحركات البرية مع معلومات عن إعادة انتشار عسكري واسع تنفذه الميليشيا في محافظات الحديدة وحجة والمحويت وذمار، وصولاً إلى المرتفعات الجبلية في تعز وإب، حيث تعمل على نقل منظومات صاروخية وأسلحة بحرية ومنصات لإطلاق الطائرات المسيّرة، في إطار استعدادات لجولة جديدة من التصعيد، بما يعكس ترابط التحركات العسكرية البرية مع تهديداتها المستمرة للملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.

مقالات مشابهة

  • بعد المصري حمزة عبد الكريم.. برشلونة يضم موهبة مغربية
  • الاحتلال يطلق النار صوب شاب عند حاجز مخيم شعفاط
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • عزلة القوة.. الفراغ الأمريكي يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيلية
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • انحسار تاريخي للنيل.. خبير يحذر من تفاقم أزمة المياه في السودان
  • اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة
  • وصول جثمان الشاب السعودي المتوفى بطرابزون إلى إسطنبول
  • أسعار القبور في إسطنبول تصدم المواطنين.. حتى الموت أصبح يحتاج إلى ميزانية!
  • نتمنى الموت.. صرخات سكان غزة تحت الركام في انتظار الإعمار