يصادف اليوم ذكرى استخدام غاز الخردل في الحرب العالمية الأولى، حيث تم استخدام مجموعة واسعة من الغازات السامة التي تسببت في أضرار كبيرة، و ابتكر الجيش الفرنسي فكرة استخدام الغاز المسيل للدموع ضد الألمان، وكانوا أول من استخدموا هذه الفكرة.

كانت ألمانيا ردًا على ذلك تستخدم أحد الغازات السامة المعروفة باسم "غاز الخردل"، يعتبر غاز الخردل، المعروف أيضًا باسم كبريتيد الخردل، مركبًا كيميائيًا ينتمي إلى مجموعة المركبات العضوية المعروفة باسم "الثيولات".

يكون هذا المركب على شكل سائل يطلق بخارًا خطيرًا يسبب حروقًا وتقرحات في الجلد.

من الفراعنة إلى عمرو بن العاص.. محاولات قديمة لحفر قناة السويس |لماذا لم تكتمل؟ هل سقوط الدولة الأموية أنهى حكم العرب المسلمين؟.. تفاصيل تاريخية مدهشة

بالإضافة إلى الحروق والتقرحات الجلدية، يسبب هذا الغاز أيضًا القيء والإسهال عند استنشاقه، ويتسبب في أضرار للعين والأغشية المخاطية. يؤثر أيضًا على وظيفة الرئتين ويعيق تدفق الدم إليهما. من بين الأمراض الخطيرة التي يسببها هذا الغاز هو السرطان والتغيرات الوراثية، وحتى الآن لا يوجد علاج لهذه الأمراض.

يقوم الغاز بإزالة أيون الكلوريد من خلال عملية الاستبدال النووي في الجزيء، ويستبدله بأيون السلفونيوم. يؤدي هذا التفاعل إلى منع انقسام الخلية، مما يؤدي في النهاية إلى موت الخلية. وإذا لم تمت الخلية، فإنه يتسبب في تلف الحمض النووي والإصابة بمرض السرطان.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: غاز الخردل الحرب العالمية الأولى الجيش الفرنسي الغازات السامة تلف الحمض النووي

إقرأ أيضاً:

الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي

قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.

وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.

وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.

وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.

وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.

وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.

مقالات مشابهة

  • وزارة الطاقة الأذربيجانية: 700 مليون متر مكعب صادرات الغاز إلى سوريا
  • الناطق باسم الشرطة الزراعية: الثروة الحيوانية تتعرض لأوبئة وأمراض خطيرة جدًا
  • حسني بي: أزمة الكهرباء في ليبيا ليست أزمة محطات.. بل أزمة إدارة وحوكمة ودعم
  • مؤسسة النفط تبحث مع «شل» إعداد خطة استراتيجية لتطوير قطاع الغاز
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • حصيلة صادمة.. اللجنة الدولية للصليب الأحمر تكشف عدد المفقودين في السودان
  • "قطر للطاقة" تمدد حالة القوة القاهرة على عقود الغاز المسال
  • الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي
  • «قطّعت الجثة على مدار يومين».. محامية تقتل والدتها في الإسكندرية والداخلية تكشف تفاصيل صادمة
  • هل تشارك بريطانيا في الهجمات الأمريكية على إيران؟