مطار الغردقة: ضبط 12 سيجارة ملفوفة مع راكب خبأها بين طيات ملابسه
تاريخ النشر: 5th, August 2023 GMT
تمكن رجال الجمارك بمطار الغردقة الدولى، برئاسة عبد العال نعمان، مدير عام جمارك الغردقة، وجابر موسى، مدير الإدارة، من ضبط محاولة تهريب عدد من السجائر المحشوة بنبات الحشيش المخدر بالمخالفة لقانون مكافحة المخدرات رقم 182 لسنة 1960، وقانون مزاولة مهنة الصيدلة رقم 127 لسنة 1955 وتعديلاته، وقانون الجمارك رقم 207 لسنة 2020، وقانون الاستيراد والتصدير رقم 118 لسنة 1975.
فأثناء إنهاء إجراءات تفتيش الركاب القادمين من فرانكفورت بألمانيا، اشتبه أحمد الأسمر، مأمور اللجنة الجمركية، فى راكب ألمانى الجنسية أثناء محاولته الخروج من بوابة اللجنة الجمركية.
وبتمرير حقائبه على جهاز الفحص بأشعة X-RAY بمعرفة شنودة كندس وعبد المجيد النجار، تلاحظ وجود كثافات وعدد من السجائر بين طيات الملابس.
وبالعرض على مهند سامى، المشرف على صالة الوصول الدولى، قام بتكليف محمد عبد الحليم بتفتيش أمتعة الراكب، فتبين وجود 12 سيجارة ملفوفة ومحشوة بنبات الحشيش المخدر المدرج بجدول المخدرات بين طيات الملابس.
وقام بالجرد والتحريز أحمد أحمد الأسمر وعلى أبو الحسن، بحضور هانى عبد الحافظ، من الأمن الجمركى، وعصام عباس، مدير الإدارة.
وقرر عبد العال نعمان، مدير عام جمارك مطار الغردقة، اتخاذ الإجراءات القانونية، وتحرير محضر ضبط رقم 258 لسنة 2023، وإحالة الراكب للنيابة بعد العرض على عمر خليفة، رئيس الإدارة المركزية لجمارك البحر الأحمر والمنطقة الجنوبية.
يأتى ذلك تنفيذا لتعليمات الشحات غتورى، رئيس مصلحة الجمارك، بتشديد الرقابة على المطارات والمنافذ الجمركية، وإحباط جميع محاولات التهرب الجمركى.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
مدير إنتل السعودية: 80% من سوق المعالجات لنا.. والذكاء الاصطناعي مستقبل الرقائق
أكد أحمد عبد الجبار، المدير العام لشركة إنتل في السعودية، أن الشركة تمتلك حصة سوقية تقارب 80% في سوق الخوادم والحواسيب الشخصية، ضمن نطاق عملها في إنتاج الرقائق الإلكترونية، مشيرًا إلى أن السوق أكبر بكثير من هذه النسبة عند النظر إلى رقائق أخرى تدخل في صناعات متعددة مثل: الأجهزة المنزلية، السيارات، القطاع الطبي، وحتى الصناعات العسكرية.
قال عبد الجبار، في لقاء مع الإعلامية دينا سالم، عبر برنامج "المراقب"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، إن أحد أبرز التحديات هو الطلب العالمي المتسارع على الرقائق، وهو ما دفع إنتل إلى توسعة قدرتها الإنتاجية في مصانعها عالميًا، لتلبية هذا التوسع الكبير في الاحتياج الرقمي والتقني.
ركّز عبد الجبار على أن من أبرز توجهات الشركة الحالية هو دمج الذكاء الاصطناعي (AI) في صميم منتجاتها، موضحًا أن إنتل طرحت مؤخرًا معالجات جديدة مزودة بما يسمى "Accelerator for AI" أي "مُسرّع الذكاء الاصطناعي"، وهي تقنيات مدمجة تتيح للتطبيقات استخدام إمكانات الذكاء الاصطناعي بشكل أفضل.
وبسّط عبد الجبار المفهوم، قائلاً: "الهدف ليس تسريع الذكاء الاصطناعي ليحل محل البشر، بل لتمكين المستخدمين من أداء مهامهم بشكل أكثر كفاءة، سواء في التعليم، العمل، أو الحياة اليومية."
وضرب أمثلة على استخدام الذكاء الاصطناعي في التطبيقات الشائعة مثل Zoom وMicrosoft Teams، حيث تتيح المعالجات الذكية تحسين جودة الصوت والصورة، بل وتوليد محاضر الاجتماعات تلقائيًا عبر تحليل الكلام في الزمن الحقيقي.
الأجهزة الشخصيةأشار أيضًا إلى أن الاتجاه التقني الآن يتجه نحو دمج الذكاء الاصطناعي حتى في الأجهزة الشخصية والموبايلات، لتحسين تجربة المستخدم وتحويل المدخلات (مثل الأوامر الصوتية أو الصور) إلى مخرجات قابلة للاستفادة في العمل والدراسة.