بدء إجراءات اختيار الشريك الاستراتيجي لتطوير وتشغيل مطار الغردقة الدولي ضمن برنامج الطروحات
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
أعلنت وزارة الطيران المدني بدء إجراءات مشروع الشراكة مع القطاع الخاص لإدارة وتشغيل وتطوير مطار الغردقة الدولي، من خلال فتح باب التقدّم رسميًا أمام التحالفات والشركات المتخصصة الراغبة في التأهّل لعملية الطرح، وذلك وفقًا لأعلى معايير الشفافية والكفاءة.
تعظيم دور القطاع الخاص في تطوير المطاراتيأتي هذا البرنامج في إطار استراتيجية الدولة المصرية لتعزيز دور القطاع الخاص في إدارة وتشغيل المطارات والارتقاء بجودة خدماتها، بما يتوافق مع أحدث المعايير العالمية، وتنفيذًا لبرنامج الطروحات الذي أطلقته الحكومة في يونيو 2023 بدعم من مؤسسة التمويل الدولية (IFC).
يهدف البرنامج إلى رفع كفاءة الخدمات المقدمة للمسافرين واستيعاب النمو المتزايد في حركة السفر والسياحة، حيث تستهدف الدولة استقبال 30 مليون سائح بحلول عام 2030، في ظل الانتعاش الكبير الذي يشهده القطاع السياحي.
اختيار مطار الغردقة الدولي كبداية للبرنامجأكد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، أن اختيار مطار الغردقة الدولي ليكون أولى مراحل برنامج الطروحات جاء لكونه ثاني أعلى مطارات الجمهورية في الحركة الجوية، وأحد أهم المطارات في استقبال السياحة الدولية، إضافة إلى دوره في دعم النشاط الاقتصادي بالبحر الأحمر.
توسيع الطاقة الاستيعابية وتحسين التشغيلوأوضح الحفني أن تطوير المطار يُعد خطوة أساسية لرفع كفاءة التشغيل وتوسيع الطاقة الاستيعابية بما يواكب الزيادة المستمرة في أعداد الزائرين، ويسهم في جذب مزيد من الرحلات الدولية.
شراكة تحقق كفاءة التشغيل وتضمن ملكية الدولةوأشار الوزير إلى أن الشراكة مع القطاع الخاص تستهدف تحسين الأداء التشغيلي والارتقاء بمستوى الخدمات المقدّمة للركاب، مع الحفاظ الكامل على ملكية الدولة للأصول، واقتصار دور الشريك على التطوير والتشغيل وفق الضوابط المنظمة.
نمو متسارع في حركة السفر عبر المطارات المصريةوبحسب بيانات الشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية، استقبلت المطارات المصرية خلال عام 2024 أكثر من 50 مليون مسافر عبر ما يقرب من 400 ألف رحلة. وحقق مطار الغردقة الدولي أعلى معدلات التشغيل، مسجّلًا نحو 10.5 مليون مسافر خلال 2024–2025 بنسبة نمو بلغت 22%.
دعم استشاري من مؤسسة التمويل الدوليةيُذكر أن الحكومة أعلنت في مارس الماضي بدء تعاونها مع مؤسسة التمويل الدولية لتقديم الدعم الاستشاري لبرامج الشراكة بين القطاعين العام والخاص في قطاع المطارات. وتعمل المؤسسة حاليًا على إعداد استراتيجية متكاملة لتطوير الشراكات في عدد من المطارات، كما تتولى دور المستشار الرئيسي لمشروع شراكة مطار الغردقة الدولي، أولى المطارات المستهدفة ضمن البرنامج الجديد.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وزارة الطيران المدني مطار الغردقة الدولي الشراكة مع القطاع الخاص برنامج الطروحات مؤسسة التمويل الدولية السياحة في مصر تطوير المطارات حركة السفر الاستثمار فى الطيران مطار الغردقة الدولی القطاع الخاص
إقرأ أيضاً:
أزمة الوقود تربك عودة الحجاج.. واليمنية تغيّر مسار رحلات سيئون
اضطرت الخطوط الجوية اليمنية إلى تغيير مسار إحدى رحلات إعادة الحجاج القادمين من الأراضي المقدسة، بعد تعذر تشغيل الرحلات المباشرة إلى مطار سيئون الدولي نتيجة عدم توفر الوقود، وسط عجز حكومي مستمر عن معالجة الأزمة وتأمين احتياجات المطارات اليمنية.
وأعلنت الشركة إعادة جدولة رحلة رقم (IY529) لتسلك خط "جدة – الريان – عدن" بدلاً من "جدة – سيئون – عدن"، في محاولة لتفادي تعطيل عودة الحجاج إلى البلاد، بعد أن أصبحت أزمة الوقود تهدد برنامج التفويج وتربك حركة الطيران في عدد من المطارات.
ورغم تأكيد الخطوط الجوية اليمنية أن القرار يأتي ضمن إجراءات طارئة لضمان استمرار الرحلات والحفاظ على سلامة التشغيل، إلا أن لجوء الشركة إلى تغيير مسارات الرحلات يكشف حجم التحديات التي تواجهها في ظل استمرار شح الوقود وعدم قدرة الجهات المختصة على توفير الإمدادات اللازمة لتشغيل المطارات.
وقال الناطق الرسمي باسم الشركة، حاتم الشعبي، إن لجنة الطوارئ اتخذت بدائل تشغيلية تضمن استمرار خدمة الحجاج دون تعطيل، مشيداً بتفهم المسافرين للظروف الراهنة.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من تحذيرات أطلقتها الشركة بشأن تداعيات أزمة الوقود على برنامجها التشغيلي، مؤكدة أن استمرار نقص الإمدادات قد يؤدي إلى تأخير أو إلغاء المزيد من الرحلات.
وكانت اليمنية قد ألغت في 30 مايو الماضي رحلة سيئون – القاهرة وأخرى متجهة إلى سقطرى بسبب عدم توفر الوقود، كما اضطرت بعض طائراتها خلال الفترة الماضية إلى التوقف في مطاري جدة وجيبوتي للتزود بالوقود، ما تسبب في زيادة التكاليف التشغيلية وتعقيد جدول الرحلات.
ويرى مراقبون أن استمرار الأزمة خلال موسم الحج يضع الحكومة والجهات المعنية أمام اختبار حقيقي، خصوصاً مع ارتباطها بخدمة آلاف الحجاج والمسافرين، في وقت تتصاعد فيه التساؤلات حول أسباب العجز عن توفير الوقود للمطارات وتجنب تكرار مثل هذه الاضطرابات التي تمس المواطنين بشكل مباشر.