شن الطيران الحربي الإسرائيلي اليوم الأربعاء غارة استهدفت بلدة كفرشوبا في جنوب لبنان، وأطلق النار على المزارعين في بلدة الوزاني.

واستهدف الجيش الاسرائيلي محيط عمل المزارعين في بلدة الوزاني بنحو 5 قذائف مدفعية ورشقات رشاشة من أسلحة حربية متوسطة حيث كان يتواجد 18 مزارعا حالة العناية الالهية دون وقوع إصابات في صفوفهم.

وفي السياق، أجرى وزير الزراعة عباس الحاج حسن اتصالات للاطمئنان على صحة المزارعين، مشددا على رئيس مجلس النواب نبيه بري الدعم والوقوف إلى جانب أهالي قرى وبلدات جنوب لبنان التي تتعرض للقصف الاسرائيلي وفي مقدمتهم المزارعين الثابتين في أرضهم.

وأضاف: "كل نفس يتنفسه المزارعين الجنوبين المتواجدين على خط المواجهة انما هو دفاعًا عن كرامة الوطن وكل مواطن داخل حدود الوطن"، متوجه إلى المزارعين قائلا: "صمودكم في أرضكم هو عنوان انتصارنا الحتمي".

هذا وشن الطيران الإسرائيلي غارات جوية استهدفت بلدات الخيام، وعيتا الشعب، وكفرشوبا.

أما القصف المدفعي فاستهدف بلدات: بنت جبيل، وكونين، وميس الجبل، وشبعا، وكفرشوبا، وعديسة، والخيام، والطيري، وأطراف زبقين وشيحين.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: رئيس مجلس النواب الجيش الإسرائيلى الطيران الحربي الإسرائيلي غارات جوية

إقرأ أيضاً:

قوات الاحتلال تنفذ سلسلة تفجيرات كبيرة في بلدة الخيام جنوبي لبنان

قالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت منذ ليل الجمعة وحتى الفجر سلسلة عمليات نسف داخل بلدة الخيام، سُمعت أصداؤها في مختلف مناطق الجنوب اللبناني، سبقتها أعمال إضرام للنيران في منزل يقع بمحيط المبرات في البلدة.



وفي القطاع الغربي، سُمع دوي انفجارات قوية في مدينة صور وجوارها ليلاً، اتضح أنها ناجمة عن تنفيذ جيش الاحتلال عملية تفجير على دفعتين في حي المشاع وجب سويد ببلدة مجدل زون، التي تعرضت أطرافها أيضاً لإطلاق نار مباشر صباح الجمعة.


وفي إطار استهداف خطوط الإمداد وشل حركة التنقل، عمدت قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى نسف عدد من العبارات على الطرق الرئيسية التي تربط بين بلدات حداثا، والطيري، وكونين، فضلاً عن عملية تفجير جديدة في بلدة الطيبة، تزامناً مع قصف مدفعي استهدف أطراف بلدة دير سريان.



هذا ومنع جيش الاحتلال الإسرائيلي موكباً يضم صحفيين وعمال إغاثة من الدخول إلى عين إبل ورميش ودبل جنوبي لبنان رغم حصولهم على إذن مسبق، وبالتنسيق مع القوة الأممية "يونيفيل".


وأمس الخميس، دمر جيش الاحتلال منازل ومنشآت في جنوب لبنان، رغم دخول انتشار الجيش اللبناني في زوطر الغربية يومه الثالث ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ ما يُطلق عليه اتفاق "صيغة الإطار".

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن القوات الإسرائيلية واصلت عملياتها العسكرية في محيط بلدة إبل السقي، حيث نفذت عمليات تمشيط مكثفة بالأسلحة الرشاشة، تخللتها انفجارات متتالية وتحركات لآلياتها العسكرية في محيط منطقة النبع.

وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، انتشار وحداته في بلدة زوطر الغربية ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ الاتفاق، مؤكداً أن قواته لم تدخل بلدة زوطر الشرقية المجاورة، رغم أنها تُعد إحدى "المناطق التجريبية" المشمولة بالاتفاق.

مقالات مشابهة

  • عبر الخريطة التفاعلية.. ماذا حدث في بلدة تل جنوب غرب مدينة نابلس؟
  • قوات الاحتلال تنفذ سلسلة تفجيرات كبيرة في بلدة الخيام جنوبي لبنان
  • استشهاد أربعة فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي في قرية تل جنوب غرب نابلس
  • جيش العدو الإسرائيلي يواصل خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان
  • اعتداءات إسرائيلية متواصلة جنوبا.. قصف وتفجيرات في بلدات عدة
  • غارات إسرائيلية تستهدف غزة وتدمر منازل في البريج وجباليا والزيتون والجلاء
  • قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
  • إصابة مسعفين بغارة صهيونية استهدفت سيارة دفاع مدني جنوب لبنان
  • الطيران الحربي الإسرائيلي يستهدف مخيم البريج وسط قطاع غزة
  • سلام: لبنان لن يترك أهالي الجنوب وحدهم.. وسنطلق مسار العودة والتعافي المبكر