كشفت تقارير عن اعتراف عامل رعاية إيطالي يساعد كبار السن بقتله لأربعة أشخاص على الأقل.
وكان هؤلاء القتلى، ممن كانوا تحت رعايته، وأعطاهم جرعات زائدة من الأدوية.تخفيف الألم والمعاناة عن الأشخاصوبحسب صحيفة "كوريري ديلا سيرا"، سلم الرجل نفسه للشرطة لتقديم اعترافه برفقة محاميه، دون أن يعلن عن نيته مسبقًا.
أخبار متعلقة مقتل وإصابة 10 أشخاص في هجوم روسي شرقي أوكرانيالن يعودا هذا العام.

. "ناسا" تكشف عن تطورات مشكلة المركبة "ستارلاينر"ولم تكن هناك أي شكوك بشأن ارتكاب تصرف غير قانوني، في أي من الحالات.
وقد تصرف الجاني بحسب التحقيقات على هذا النحو، لتخفيف الألم والمعاناة عن الأشخاص المعنيين، وكان أكبر ضحاياه 96 عامًا.ساعدوني في التوقف عن القتلوحسب التقرير، فإن الرجل، الذي لم يكن مدربًا، عمل كعامل رعاية لكبار السن في منازلهم لأكثر من 10 سنوات.
كما خاطب الشرطة بقوله "ساعدوني في التوقف عن القتل"، ويقال إنه اعتنى بنحو 30 شخصًا وعاش مع بعضهم خلال تلك الفترة.
وتجري الشرطة الإيطالية الآن تحقيقات، لمعرفة ما إذا كانت هناك حالات مشبوهة أخرى.

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: العودة للمدارس العودة للمدارس العودة للمدارس ميلان أدوية إيطاليا

إقرأ أيضاً:

عدن تحترق بصمت.. صيف قاتل وكهرباء منهارة وصمت رسمي يزيد الوجع

شمسان بوست / خاص:

في مشهد يعكس حجم المعاناة التي يعيشها سكان العاصمة المؤقتة عدن، تتواصل أزمة الكهرباء بوتيرة متفاقمة، حيث تُسجل المدينة واحدة من أسوأ فترات الانقطاع منذ بداية العام، وسط صيف قائظ يضاعف من قسوة الأوضاع المعيشية.

ويشكو المواطنون من أن التيار الكهربائي لم يعد يصل إلا لساعتين فقط خلال اليوم، مقابل 16 ساعة من الانقطاع، في ظل ارتفاع غير مسبوق لدرجات الحرارة، ما حول منازل الآلاف إلى أفران خانقة.


مصادر في مؤسسة الكهرباء أوضحت أن الطلب على الطاقة قفز إلى 700 ميجاوات، بينما لم يتجاوز الإنتاج الفعلي 85 ميجاوات فقط، أي بعجز كارثي بلغ 615 ميجاوات. وأشارت إلى أن كافة المحطات العاملة بالديزل والمازوت توقفت بشكل كامل، تاركة الحمل كاملاً على محطة الرئيس التي تعمل بالنفط الخام، وهي الأخرى ذات قدرة محدودة.


وتضيف المصادر أن تحسناً طفيفاً طرأ خلال اليومين الماضيين بعد دخول شحنتي مازوت، أعادتا محطة المنصورة للعمل مؤقتاً وأسهمتا في تقليص العجز، إلا أن هذا الأمل سرعان ما تبخّر مع نفاد الوقود وخروج المحطة مجددًا عن الخدمة.


المواطنون في عدن يعيشون اليوم أوضاعًا مأساوية، تتفاقم يومًا بعد آخر في ظل غياب أي مؤشرات جدية على حلول مستدامة. وفي وقت كان فيه الناس يأملون بانفراجة ولو جزئية، جاءت الأزمة الحالية لتعمّق الجراح وتؤكد أن الكهرباء لا تزال تمثل كابوسًا يوميًا في حياة السكان.

مقالات مشابهة

  • آسر ياسين.. قاتل مأجور في «عسل أحمر»
  • ديوغو جوتا.. قدوته رونالدو وكان يعتبر نفسه مظلوما
  • حسام موافي: استمرار الألم بالبطن مؤشر لوجود مشكلة في الأمعاء
  • جوع قاتل في غزة والأونروا تطالب برفع الحصار فورًا
  • عدن تحترق بصمت.. صيف قاتل وكهرباء منهارة وصمت رسمي يزيد الوجع
  • ترامب يعترف: سكان غزة يعيشون في جحيم ولا تقدم في محادثات أوكرانيا
  • «الداخلية»: القبض على قائدي 3 سيارات نقل ثقيل لسيرهم برعونة
  • القبض على سائقي 3 سيارات نقل ثقيل عرضوا حياة المواطنين للخطر بأكتوبر| فيديو
  • قاتل زوجته هل يحق له أن يرثها ؟.. عالم بالأزهر يجيب
  • إيداع بلوغر مصرية شهيرة في دار رعاية قبل محاكمتها