هذا المقال بقلم سامية عايش، صحفية مستقلة تكتب عن السينما العربية، والآراء الواردة أدناه تعبر عن رأي الكاتبة ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر شبكة CNN.

علمتنى أمي منذ كنت طفلة صغيرة أن المثقف هو من لا يقطع الإشارة الحمراء حتى وإن كانت الساعة الثانية صباحاً. لكن أمي لم تقل لي أبدا أن المثقف قد يكون أيضا على هيئة ممثل يدعى جمال سليمان.

تابعت مؤخرا اللقاء الذي أجراه النجم السوري مع الإعلامي جاد غصن عبر بودكاست "هامش جاد". ثلاث ساعات من المتعة في الاستماع إلى رجل قدم من حياته 40 عاما قضاها في الدراما العربية، بين سوريا ومصر بالتحديد. استمعت إلى البودكاست وأنا أقود سيارتي، ولم أرد لهذه الرحلة أو لهذه الحلقة أن تنتهي. ثلاث ساعات ستطبع في ذاكرتي المعنى الحقيقي للفنان الملتزم، المثقف، الواعي، الذي خاض تجارب حياتية مختلفة، هي التي جعلت من موهبته في التمثيل أكثر عمقا ونضجا.

فكرت كثيرا بعد استماعي للقاء في معنى الممثل الحقيقي وما إذا كان من المهم أن يكون مثقفا، أي قرأ الكثير وشاهد الأكثر. كما قال سليمان في لقائه "القراءة والمشاهدة ليستا بالضرورة أفلاما وكتبا، وإنما تجارب حياتية يخوضها الممثل، فيعرف كيف يطوع الدور ويقدمه بشكل يحترم بداية ونهاية عقل المشاهد، وفي نفس الوقت يأخذه إلى مساحة جديدة لم تقدم سابقاً".

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: جمال سليمان دراما سورية دراما مصرية مشاهير

إقرأ أيضاً:

وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 

روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.

وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".

وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له  طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.

وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.

وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.

وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.

مقالات مشابهة

  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • سليمان رحو أفضل مدرب في الدوري الكونغولي
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
  • تصنيف 27 حزباً إلى ثلاث فئات وفق تمثيليتها البرلمانية مع اعتماد آلية تضمن تكافؤ الفرص في الإعلام العمومي
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • مصطفى بكري : عمر سليمان لعب دورًا محوريًا في الملفات الوطنية والإقليمية
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • ثلاثة زعماء عالميين .. ثلاث قراءات بالغة السوء
  • عُمان تصدر بيانا بشأن التطورات الأخيرة في منطقة البحر الأحمر