133.. وحدة سرية لحزب الله مختصة بتجنيد الإسرائيليين
تاريخ النشر: 20th, September 2024 GMT
منذ بداية الحرب في غزة، كشف جهاز الشاباك الإسرائيلي عن 8 محاولات قامت بها إيران وحزب الله لتجنيد عناصر في إسرائيل لتنفيذ هجمات.
الخميس، تم توجيه الاتهام إلى رجل أعمال إسرائيلي بتهمة استغلاله من قبل عملاء المخابرات الإيرانية لاغتيال مسؤولين إسرائيليين كبار، بما في ذلك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت ورئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، وتنفيذ مهام داخل البلاد.
وقالت مصادر إسرائيلية، إن هذه الحالة لم تكن الوحيدة، وسبقها محاولات أخرى من حزب الله لتجنيد إسرائيليين.
الوحدة 133
وفقا لموقع "واي نت" الإسرائيلي، تعتبر الوحدة 133 التابعة لحزب الله، مكلفة بتجنيد العناصر في إسرائيل، حيث حلت محل الوحدة 1800، التي نجح قائدها خليل خاريف، في تجنيد الفلسطينيين لتنفيذ هجمات مسلحة.
واليوم، تولت الوحدة 133 هذه المهمة، ومُنحت مجالا أوسع للعمل، ليس في إسرائيل فحسب، بل في جميع أنحاء العالم، لتنفيذ عمليات معظمها في أوروبا.
وبحسب التقارير، تعمل الوحدة مع عدد من مهربي المخدرات في لبنان، لجلب المتفجرات إلى إسرائيل والضفة الغربية.
ويقول مسؤولون أمنيون أيضا إن هناك اتصالا مباشرا بين عصابات الجريمة الإسرائيلية، والوحدة، التي تستخدم طرقا لإغراء الإسرائيليين بمكافآت مالية وإمدادات بالأسلحة.
قبل أشهر، ألقى الشاباك القبض على شاب إسرائيلي يبلغ من العمر 21 عاما، بعد أن تلقى أموالا مقابل ترك دمية مقطوعة الرأس خارج منزل في وسط إسرائيل، بالإضافة لأمور أخرى.
وكان الشاباك قد حذر من أن عملاء إيرانيين اتصلوا بمواطنين إسرائيليين في الأشهر الأخيرة باستخدام ملفات تعريف مزيفة، وحذر من أن الرد على مثل هذه الأساليب قد يضر بأمن إسرائيل.
يعتقد المسؤولون الأمنيون في إسرائيل أن الوحدة 133 التابعة لحزب الله كانت وراء محاولة اغتيال وزير الدفاع السابق، موشيه يعالون، العام الماضي، باستخدام عبوة ناسفة زرعت في طريق الركض اليومي في حديقة ياركون في تل أبيب.
وقال مركز ألما للأبحاث والتعليم المتخصص في التحديات الأمنية على الحدود الشمالية لإسرائيل، إن مهمة الوحدة 133 هي "تعزيز البنية التحتية للإرهاب داخل إسرائيل من خلال وسائل أخرى، وذلك باستخدام طرق التهريب لإدخال الأسلحة لمشغليها بالتعاون مع أشخاص خارجين عن القانون في لبنان".
يعتقد الباحثون أن خاريف لا يزال منخرطا بشكل كبير في عمل الوحدة ويستخدم علاقاته مع المجرمين المحليين لتحقيق أهداف الوحدة.
ويُعتقد أيضا أنه على رأس جهود حزب الله لتدريب الميليشيات في العراق واليمن.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات أوروبا الشاباك إسرائيل حزب الله إسرائيل لبنان التجنيد شبكة تجنيد الشاباك جهاز الشاباك أوروبا الشاباك إسرائيل أخبار لبنان فی إسرائیل
إقرأ أيضاً:
عرض عسكري لحزب الله يثير انتقادات لبنانية ورئيس الحكومة يوجه بـتوقيف المشاركين
أثار عرض مسلح نظمه حزب الله بالعاصمة اللبنانية بيروت انتقادات واسعة، فيما اعتبره رئيس الوزراء نواف سلام، هذا الاستعراض "غير مقبول"، موجها بالقبض على المشاركين فيه والتحقيق معهم.
وشهدت منطقة زقاق البلاط في بيروت، التي لا يفصلها عن مقر الحكومة سوى مئات الأمتار، عرضا بمناسبة إحياء مراسم ذكرى عاشوراء، شارك فيه عدد كبير من عناصر حزب الله، الذين جابوا الشوارع مرددين هتافات من بينها: "لبيك حزب الله".
وجاء هذا العرض المسلح في ظل نقاش متصاعد في الأوساط الرسمية والسياسية اللبنانية تطالب بحصر كل السلاح، وبينه سلاح حزب الله، بيد الدولة، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".
وأشعل النقاش ورقة قدمها المبعوث الأمريكي إلى سوريا توماس باراك إلى الجانب اللبناني قبل أيام، تقترح تسليم حزب الله سلاحه بالكامل بنهاية العام الجاري كحد أقصى، مقابل انسحاب تل أبيب من النقاط الخمس التي تحتلها في جنوب لبنان، والإفراج عن أموال مخصصة لإعمار المناطق التي دمرتها الحرب الإسرائيلية الأخيرة.
نیروهای حزب الله جمعه در جنوب بیروت رژه ای مسلحانه به مناسبت محرم برگزار کردند. نخست وزیر لبنان این اقدام را «غیرقابل قبول» خواند و خواستار پیگرد عوامل آن شد.
pic.twitter.com/aaVgzhpEaN — Big Boss (@boss_big666) July 5, 2025
وقوبل الاستعراض المسلح لحزب الله بتفاعل واسع وانتقادات كبيرة من قوى سياسية عدة، لم يصدر رد من الحزب بشأن تلك الانتقادات.
وجاءت أقوى ردود الفعل من سلام، الذي شدد في منشور عبر منصة "إكس" (تويتر سايقا)، السبت، بأن مثل هذه الاستعراضات "غير مقبولة بأي شكل من الأشكال وتحت اي مبرر كان".
الاستعراضات المسلحة التي شهدتها بيروت غير مقبولة باي شكل من الأشكال وتحت اي مبرر كان. وقد اتصلت بوزيري الداخلية والعدل وطلبت منهما اتخاذ كل الإجراءات اللازمة إنفاذاً للقوانين المرعية الإجراء ولتوقيف الفاعلين وإحالتهم على التحقيق. — Nawaf Salam نواف سلام (@nawafasalam) July 5, 2025
وأضاف: "اتصلت بوزيري الداخلية والعدل، وطلبت منهما اتخاذ كل الإجراءات اللازمة إنفاذا للقوانين المرعية، ولتوقيف الفاعلين، وإحالتهم على التحقيق".
واعتبر البرلماني المستقل عن بيروت ابراهيم منيمنة عبر منصة "إكس"، أن "رفع السلاح في أحياء بيروت وهذا الاستعراض غير المبرر، هو سلاح للبلطجة وترهيب الناس وإبقاء المدينة أسيرة للسلاح المتفلت، وهو ما لن نقبل به تحت أي حجة أو مسمى".
وأضاف منيمنة: "إن كان الاستعراض رسالة تهدف إلى القول بالتمسك بالسلاح، فهي للأسف تنم عن عدم فهم للواقع السياسي، وفارغة من محتواها في أزقة بيروت".
وتابع: "وعليه ندعو السلطات القضائية والأمنية إلى التحرك فورا، وتوقيف كل من شارك في الاستعراض، وإحالتهم للتحقيق".