موقع 24:
2026-07-24@19:59:38 GMT

تقرير: حزب الله لن يعترف بالهزيمة

تاريخ النشر: 25th, September 2024 GMT

تقرير: حزب الله لن يعترف بالهزيمة

رأت الزميلة في معهد السياسات بجامعة كولومبيا كيم غطاس أن الهجوم على أجهزة النداء والضربات الصاروخية الإسرائيلية ضد حزب الله كشفت عن خروقات أمنية عميقة ومحرجة داخل جماعة، كانت تفتخر منذ فترة طويلة بانضباط أعضائها وولائهم.

ثمة فرصة قصيرة للدبلوماسية الدولية


وكتبت في صحيفة "فايننشال تايمز" أن بدء الحملة الجوية الإسرائيلية ضد لبنان، يوم الإثنين الماضي، أدى إلى ثقب ما تبقى من الرواية القديمة التي باعها حزب الله لقاعدته: أنه قادر على حمايتهم وردع إسرائيل.

لكن أحداث الأسبوع الماضي أعادت إلى السطح أيضاً انقسامات عميقة داخل لبنان وفي جميع أنحاء المنطقة حول دوره كدولة داخل الدولة، وجماعة شبه عسكرية إقليمية مسلحة بشكل كبير. إدانة وتعاطف

وصف رئيس وكالة الاستخبارات المركزية السابق ليون بانيتا هجمات أجهزة النداء بأنها شكل من أشكال الإرهاب، حيث "يذهب الترهيب إلى سلسلة التوريد". ستتكشف بمرور الوقت العواقب الطويلة الأجل، خارج لبنان، والمترتبة على تفخيخ الأشياء اليومية على نطاق واسع. في غضون ذلك، كان الرعب محسوساً على مستوى وطني في لبنان، حيث كانت صفارات الإنذار تدوي لساعات.

 

 

Everything short of war: Hizbollah’s strategy lies in ruins | @JohnARaine1 https://t.co/sXSHlhwx7w

— Engelsberg Ideas (@EngelsbergIdeas) September 20, 2024


كانت هناك لحظة وجيزة من التعاطف العام. أعرب معارضون سياسيون عن تعاطفهم، وقالوا إن السياسة يجب أن تنحى جانباً في الوقت الحالي. وسارع لبنانيون من جميع الطوائف إلى التبرع بالدم. كان هذا التعاطف من النوع الذي لم يقدمه حزب الله نفسه لخصومه قط ــ ليس في لبنان، حيث يُتهم باغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري وعشرات آخرين، ولا في سوريا، حيث شارك في الحرب الأهلية الدموية إلى جانب الرئيس السوري بشار الأسد.

لن يعترف بالهزيمة

يقاتل حزب الله الآن دون الدعم الشعبي والإقليمي الذي كان يتمتع به خلال المواجهة السابقة في 2006، عندما أصبح زعيمه حسن نصر الله ذا شعبية هائلة في المنطقة بسبب تحديه لإسرائيل. أما الأسد الذي يدين ببقاء نظامه لحزب الله وإيران راعيته، إلى جانب روسيا، فغائبون عن المعركة. وفي نيويورك، أشار مسؤولون إيرانيون إلى أنهم منفتحون على المفاوضات مع الولايات المتحدة.

 

Its strategy may lie in ruins, but Hizbollah will not admit defeat - @KimGhattas for @ftopinion https://t.co/RnsEZA6oNJ

— Jonathan Derbyshire (@Jderbyshire) September 24, 2024


سترى إسرائيل كل هذا فرصة. ربما يعتقد رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو أن هذا يعني أيضاً أن اللبنانيين سيثورون ضد حزب الله، أو أن الأخير سيستسلم مع تزايد الخسائر. لكن في حين قد تكون استراتيجيته في حالة خراب، لن يعترف حزب الله بالهزيمة. واللبنانيون خائفون ومتعبون للغاية بحيث لا يستطيعون النهوض في خضم الحرب. وسيكون هناك أيضاً حشد طبيعي ضد إسرائيل. برعب، شاهد العديد من اللبنانيين المعارضين لحزب الله غزة، وهي تتعرض للقصف والتدمير.

ما لم يتوقعه عندما أطلق حزب الله الصواريخ على إسرائيل في الثامن من أكتوبر (تشرين الأول) من السنة الماضية دعماً لحماس، ربط مصير لبنان بوقف إطلاق النار في غزة. لكنه لم يتوقع قط أن يستمر الصراع كل هذا الوقت. أشار كل من حزب الله وإيران مراراً إلى أنهما لا يريدان حرباً شاملة. لقد استقرا في توازن بين الردع وحرب استنزاف – حتى الأسبوع الماضي، عندما غيرت إسرائيل موقفها بشكل كبير وسريع.
في 2006، وبعد حرب بين إسرائيل وحزب الله دمرت جزءاً كبيراً من البنية الأساسية للبلاد وأسفرت عن مقتل 1200 مدني لبناني، اعترف نصرالله بأنه ما كان ليأمر بأسر جنود إسرائيليين على الحدود لو كان يعلم أن ذلك سيؤدي إلى مثل هذا الصراع المدمر. اليوم، يقف لبنان، بلد بلا رئيس وبحكومة موقتة ومؤسسات بالكاد تعمل، على شفير نزاع مدمر آخر. فرصة للدبلوماسية؟ ثمة فرصة قصيرة للدبلوماسية الدولية لإيجاد صيغة تنقذ ماء الوجه تسمح لحزب الله بتخليص نفسه من صراع غزة والتراجع من أجل لبنان. لكن هذا يتطلب بناء تحالف وطني داخل لبنان أثبت تاريخياً أنه من الصعب تحقيقه. والأمر الحاسم هو أن هذا يستلزم أيضاً حصول إدارة بايدن على ضمانات قوية من إسرائيل بأنها ستتراجع هي أيضاً.
وتتأسف الكاتبة في الختام لأنه بعد 11 شهراً من الحرب في غزة، أظهر الرئيس الأمريكي جو بايدن نفسه غير قادر أو غير راغب بانتزاع الوعود من نتانياهو. وسيكون أكثر نفوراً من القيام بذلك، مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الأمريكية بعد ما يزيد بقليل عن شهر واحد وحسب.

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: تفجيرات البيجر في لبنان رفح أحداث السودان الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية تفجيرات البيجر في لبنان حزب الله

إقرأ أيضاً:

محافظ بني سويف يُنيب رئيس المدينة في افتتاح مسجد وصفية الطحاوي شرق النيل بمركز بني سويف

أناب اللواء عبد الله عبد العزيز محافظ بني سويف، رئيس مركز ومدينة بني سويف محمد بكري، في افتتاح مسجد وصفية الطحاوي بمنطقة الحمرايا شرق النيل، وذلك في إطار خطة وزارة الأوقاف التي تنفذها بالتعاون مع الجهات المعنية ومؤسسات المجتمع المدني لتطوير وإنشاء المساجد وإعمار بيوت الله.

بين الزواج والتنازل عن ميراثي.. تفاصيل جديدة بشأن فتاة بني سويفبعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراثصحة بني سويف تطلق خطة تصحيحية لرفع كفاءة المنشآت الصحية وتبدأ جولاتها الميدانية بإدارة الفشن

وأقيمت شعائر صلاة الجمعة"عقب الافتتاح"بالمسجد المقام على مساحة 400 متر مربعاً " صيانة ورفع كفاءة" وبتكلفة 900 ألف جنيهًا "جهود ذاتية "وذلك في حضور فضيلة الشيخ علي دياب مدير أوقاف البندر، والأستاذ يحيى رسلان رئيس قرية بياض العرب وجموع المصلين من أهالي الحمرايا .

طباعة شارك بني سويف افتتاح مسجد اوقاف بني سويف

مقالات مشابهة

  • باحث سياسي: إسرائيل لن تنسحب من المنطقة الصفراء قبل إنهاء ملف سلاح حزب الله
  • ذي أتلانتيك : يجب على الولايات المتحدة الاعتراف بالهزيمة أمام إيران   
  • مكتب رئيس وزراء إسرائيل: نتنياهو يلتقي ترامب الثلاثاء في أمريكا
  • باحث سياسي : انسحاب إسرائيل من المنطقة الصفراء مرهون بحسم ملف سلاح حزب الله
  • تقرير إسرائيلي عن شيعة لبنان.. ماذا ينتظرهم؟
  • محافظ بني سويف يُنيب رئيس المدينة في افتتاح مسجد وصفية الطحاوي شرق النيل بمركز بني سويف
  • بعد تقرير منظمة العمل الدولية... هل يستطيع سوق العمل اللبناني النهوض مجدداً؟
  • حزب اللهسرا عند رئيس الوزراء العراقي
  • عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار شبح الاحتلال في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل
  • الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل