مديريات «التضامن» تسلم كروت «تكافل وكرامة» ضمن مبادرة «بداية جديدة»
تاريخ النشر: 29th, September 2024 GMT
سلَّمت عدد من مديريات التضامن الاجتماعي، كروت «تكافل وكرامة» للأسر المستحقة بعد استيفاء الأوراق والشروط المطلوبة، وذلك في إطار مبادرة بداية جديدة لبناء الإنسان، إذ يتسلم مديرو المديريات تقارير يومية بالخدمات المقدمة في المبادرة، في إطار توجيهات الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي.
تسليم كروت تكافل وكرامةونوهت المديريات بأن تسليم كروت تكافل وكرامة يتم بالتنسيق الكامل مع وزارة التضامن الاجتماعي، موضحة أنه بموجب الكارت يحصل المستحق على الدعم النقدي الشهري وعلى جميع المزايا التي يتيحها البرنامج في الصحة والتعليم.
ففي مديرية التضامن الاجتماعي ببني سويف، وزعت كروت الدعم النقدي تكافل وكرامة، حيث تم تسليم 87 فيزا في قرى المبادرة لكل من قريتي هليه وطرشوب، والتعامل مع 150 حالة من المتقدمين لمعاشات تكافل وكرامة وبطاقة الخدمات المتكاملة.
توزيع 60 كرتونة مواد غذائيةونوهت المديرية في تقرير لها، بتقديم وتوزيع 60 كرتونة مواد غذائية و500 حقيبة مدرسية وزي مدرسة للأسر الأولى بالرعاية، فضلاً عن توزيع أحذية مدرسية ومستلزمات تعليمية لأبناء الأرامل والأيتام و100 كيلو لحوم.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الأولى بالرعاية التضامن الاجتماعي الصحة والتعليم بني سويف تكافل وكرامة كرتونة مواد غذائية مديريات التضامن مديرية التضامن التضامن الاجتماعی تکافل وکرامة
إقرأ أيضاً:
الصوامع: تسلم 110 آلاف طن من القمح والشعير المحلي
صراحة نيوز – قال المدير العام للشركة العامة الأردنية للصوامع والتموين، عماد الطراونة، إن الشركة تسلّمت حتى الخميس، قرابة نحو 110 آلاف طن من القمح والشعير من الإنتاج المحلي، متوقعاً أن ترتفع الكميات المتسلّمة إلى ما بين 130 و140 ألف طن مع استمرار موسم الحصاد، وهي أعلى كميات تتسلّمها المملكة منذ نحو 15 عاما.
وأضاف الطراونة، في تصريحات لـ”المملكة“، الجمعة، أن الموسم الحالي شهد إنتاجا وفيرا مقارنة بالمواسم السابقة، نتيجة الموسم المطري الغزير، معربا عن أمله باستمرار هذه الظروف خلال السنوات المقبلة.
وأوضح أن الاستهلاك السنوي للمملكة من القمح والشعير يبلغ نحو مليوني طن، منها قرابة 1.1 مليون طن من القمح، وما بين 800 و900 ألف طن من الشعير، مبيناً أن الإنتاج المحلي يغطي نحو 10% من إجمالي الاستهلاك، وأن تأثير الكميات المتسلّمة على حجم الاستهلاك يتراوح بين 10% و15% فقط.
وأشار إلى أن الكميات المتوقع تسلّمها تكفي استهلاك المملكة لمدة تتراوح بين 25 و30 يوما.
الاستيراد مستمر لتعزيز المخزون
وأكد الطراونة أن ارتفاع الإنتاج المحلي لن يؤدي إلى وقف استيراد القمح والشعير، موضحاً أن وزارة الصناعة والتجارة والتموين تواصل عمليات الاستيراد لتعزيز المخزون الاستراتيجي، نظراً لأن الإنتاج المحلي لا يغطي سوى جزء محدود من احتياجات المملكة.
وبيّن أن المخزون الاستراتيجي في المملكة لا يقل عن 10 شهور من القمح و8 شهور من الشعير، وأنّ الكميات المتسلّمة من الموسم الحالي ستسهم في تعزيز هذا المخزون.
وفيما يتعلق بتأخر عمليات الحصاد، أوضح الطراونة أن السبب الرئيس يعود إلى قلة عدد الحصّادات، خصوصاً في محافظة الكرك ومحافظات الجنوب، مقارنة بالمساحات المزروعة، إضافة إلى اعتماد عدد كبير من المزارعين على أساليب الحصاد والتعبئة التقليدية، ما يطيل مدة التسلّم والتفريغ.
وأضاف أن تفريغ الشاحنات المحملة بالحبوب داخل الأكياس قد يستغرق من ساعة إلى ساعتين للشاحنة الواحدة، في حين لا يتجاوز تفريغ الشاحنات المحملة بالحبوب السائبة خمس دقائق.
وأكد أن تأخر إجراءات التسلّم لا يؤثر في جودة المحصول، مشيراً إلى أن القمح البلدي يتمتع بجودة عالية، وأن تخزينه ضمن الظروف المناسبة يحافظ على جودته سواء كان معبأ أو سائبا.
وأشار الطراونة إلى أن الطاقة التخزينية للصوامع تبلغ نحو 750 ألف طن، إضافة إلى مستوعبات أرضية بسعة تقارب 1.25 مليون طن، لافتاً إلى أن إجماليّ الطاقة التخزينية في المملكة يتجاوز 1.8 مليون طن، ما يتيح استيعاب كميات الإنتاج المحلي والمستورد.
وأضاف أن أبرز التحديات الحالية تتمثل في ضغط عمليات الاستلام خلال فترة الحصاد القصيرة، إذ تحتاج لجان التسلّم إلى التحقق من جودة المحاصيل، خاصة أن السعر الذي تدعمه الحكومة مرتبط بمواصفات وجودة الحبوب المتسلّمة.