الإمارات تشارك في اجتماع “لجنة التعاون الكهربائي”بدول مجلس التعاون في قطر
تاريخ النشر: 30th, September 2024 GMT
شاركت دولة الإمارات، ممثلة في وزارة الطاقة والبنية التحتية، أمس، في أعمال الاجتماع “31” للجنة التعاون الكهربائي والمائي في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي استضافته العاصمة القطرية الدوحة.
وترأس الوفد سعادة المهندس شريف العلماء، وكيل الوزارة لشؤون الطاقة والبترول، وضم في عضويته سعادة المهندس أحمد الكعبي، وكيل الوزارة المساعد لقطاع الكهرباء والمياه وطاقة المستقبل.
وأكد سعادة المهندس شريف العلماء على دور اللجنة في تعزيز التكامل بين دول المجلس في مجالات الطاقة والمياه، وأن دولة الإمارات تولي اهتماماً بالغاً بتعزيز التعاون الخليجي في قطاعي الكهرباء والمياه بما يساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتلبية الاحتياجات المستقبلية لهذه القطاعات الحيوية.
وأوضح أن التكامل الكهربائي والمائي بين دول مجلس التعاون يمثل نموذجاً رائداً للعمل المشترك، وهو أمر بالغ الأهمية في ظل التحديات البيئية العالمية وزيادة الطلب على الموارد الطبيعية ، مشيرا إلى أن الإمارات ملتزمة بدورها الفاعل في هذا الإطار، من خلال تبني حلول مبتكرة ومستدامة للطاقة والمياه، وتطوير البنية التحتية بما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية، فيما ستواصل الدولة جهودها لتعزيز العمل المشترك في قطاعي الكهرباء والمياه، بهدف تحقيق المزيد من التقدم والازدهار لشعوب دول الخليج العربي.
وقال :” إنه في ظل تسارع وتيرة التحديات العالمية المرتبطة بقطاع الطاقة، بات من الضروري أن نعمل سوياً على رسم خريطة طريق جديدة لقطاع الكهرباء في دولنا لمواكبة التحولات السريعة حول العالم”، لافتا إلى أن التعاون المشترك في مجال الكهرباء يعد استكمالاً لجهود دولة الإمارات في القطاعين، الهادف إلى توفيره بكفاءة وفاعلية عالية وبأسعار أكثر تنافسية، والرقي بمستوى التكامل والكفاءة في القطاع وزيادة تنافسية الإمارات، وترسيخ مكانتها كإحدى الدول الجاذبة للاستثمار في هذا القطاع الحيوي الذي يمثل داعماً رئيساً للاقتصادات الوطنية.
وأوضح سعادته أن التعاون الخليجي المشترك في قطاع المياه يدعم منظومة الأمن المائي التي تعتبر من التحديات الاستراتيجية التي تواجه دول المجلس؛ التي تقع ضمن أكثر مناطق العالم جفافاً وفقراً بالموارد المائية الطبيعية بالتوازي مع التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتزايد عدد السكان.
وعلى المستوى الوطني، أكد سعادته أنه وبفضل رؤية قيادتها الرشيدة قطعت الإمارات شوطاً طويلاً في مجال الحفاظ على الموارد المائية، من خلال تنفيذ مشاريع رائدة، مثل محطات تحلية المياه وتطوير شبكات المياه، فيما استطاعت تغطية جزء كبير من احتياجات مياه الري بالاستعانة بالعديد من محطات معالجة المياه العادمة المنتشرة في جميع إمارات الدولة، حيث تمتلك أكثر من 140 محطة لمعالجة المياه العادمة، فضلاً عن العديد من محطات القطاع الخاص.
كما بلغ إجمالي السعة التصميمية لمحطات معالجة المياه العادمة على مستوى الدولة 3 ملايين متر3 / اليوم، وبلغ إجمالي انتاج المياه العادمة المعالجة 768 مليون متر3 / السنة، يعاد استخدام 73% من المياه المعالجة بشكل رئيس في ري المسطحات الخضراء في المدن.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: المیاه العادمة
إقرأ أيضاً:
الكهرباء تعطل شريان المياه.. النهر الصناعي يبدأ «إجراءات الطوارئ»
أعلن جهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي تعرض منظومة السرير – سرت/تازربو – بنغازي لانقطاع جديد في التيار الكهربائي، أدى إلى خروج جميع آبار حقلي السرير وتازربو عن الخدمة، ما تسبب في اضطرابات في عمليات الموازنة المائية وتغذية المدن والمشاريع بالمياه.
وأوضح الجهاز، في بيان، أن الانقطاع وقع صباح الجمعة 24 يوليو 2026 عند الساعة الخامسة صباحًا، بسبب فصل الدوائر الكهربائية بين مدينتي أجدابيا وجالو، مشيرًا إلى أن هذا الانقطاع يُعد الرابع خلال أسبوع.
وأضاف أن التيار الكهربائي عاد إلى حقل آبار السرير عند الساعة التاسعة صباحًا، حيث باشرت فرق التشغيل أعمال إعادة تشغيل الآبار، فيما عاد التيار إلى حقل آبار تازربو عند الساعة الحادية عشرة صباحًا، مع انتظار استقرار الجهد الكهربائي لبدء عمليات التشغيل.
وأكد جهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي أن انقطاع الكهرباء عن المنظومة إجراء خارج عن إرادته ومسؤوليته، مشددًا على أن فرق العمل تواصل جهودها لإعادة تشغيل الآبار وضمان استقرار الإمدادات المائية.
ويأتي هذا الانقطاع بعد يوم واحد من إعلان الجهاز توقف 51 بئرًا في حقل تازربو و92 بئرًا في حقل السرير بسبب خروج الوحدة الأولى في محطة التوليد الكهربائية الغازية بالسرير عن الخدمة، قبل إعادة التيار وبدء فرق الصيانة في تشغيل الآبار مجددًا.
وأشار الجهاز إلى أنه اضطر إلى تخفيض الإمداد المائي عن بعض المدن والمناطق لمدة 24 ساعة لحماية منظومة الأنابيب والحفاظ على منسوب المياه في خزان أجدابيا، في ظل تأثير الأعطال الكهربائية المتكررة على تشغيل الحقول.
هذا ويُعد مشروع النهر الصناعي من أهم مصادر المياه في ليبيا، إذ يعتمد على منظومات ضخ ونقل ضخمة لتوفير المياه لعدد من المدن والمناطق، وتتطلب استمرارية تشغيله توفر الطاقة الكهربائية بشكل مستقر لضمان استمرار ضخ المياه.
آخر تحديث: 24 يوليو 2026 - 14:14