في تطور جديد من الجدل الذي أثارته تصريحات الفنانة والإعلامية منار الببلاوي والداعية الإسلامي محمد أبوبكر، أعلنت محكمة الاستئناف عن تحديد جلسة 20 أكتوبر المقبل لمحاكمتهما بتهمة تبادل السب والقذف عبر منصات التواصل الاجتماعي. 

وتأتي هذه الجلسة بعد انتهاء النيابة العامة من تحقيقاتها في هذه القضية التي جذبت انتباه الجمهور ووسائل الإعلام.

خلفية القضية

بدأت الأزمة بين منار الببلاوي ومحمد أبوبكر في شهري أبريل ومايو الماضيين، حينما ظهرت منار في مقطع فيديو تتحدث عن تعرضها لهجوم من قبل بعض الشخصيات العامة والدعاة. 

ورغم عدم ذكر أسماء بعينها، إلا أن متابعيها ربطوا تصريحاتها بالشيخ أبوبكر، الذي رد بدوره على تلك التصريحات مستخدمًا عبارات قاسية وطعنت في شرفها، مما أدى إلى تصاعد الخلاف.

تبادل الاتهامات

خلال هذا الصراع، لم تقتصر الأمور على الكلمات الجارحة عبر الإنترنت، إذ قامت منار الببلاوي بتقديم بلاغ رسمي ضد محمد أبوبكر، تتهمه فيه بالسب والقذف والتشهير بها. 

وادعت أن تصريحاته ألحقت بها أضرارًا معنوية كبيرة، خاصة أن تلك التصريحات تم تداولها على منصات عامة.

ولم يكن أبوبكر بعيدًا عن الرد؛ إذ قام بتقديم بلاغ مضاد يتهم فيه منار بالتشهير والإساءة إلى سمعته. وأكد أن تصريحاتهما كانت تهدف إلى تشويه صورته، مما أدى إلى توتر الأجواء بين الطرفين.

التحقيقات القانونية

استجابت النيابة العامة لبلاغات الطرفين وفتحت تحقيقًا شاملًا، حيث تم استدعاء كلا منهما للاستماع إلى أقوالهما. 

كما تم جمع الأدلة الرقمية، بما في ذلك مقاطع الفيديو المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي. 

وأظهرت التحقيقات أن أبوبكر استخدم حسابه الشخصي على فيسبوك لنشر عبارات خادشة، بينما قامت منار أيضًا بنشر مقاطع مشابهة تحتوي على تصريحات مسيئة.

الأبعاد الاجتماعية

لم يقتصر تأثير القضية على الجوانب القانونية فقط، بل أثارت جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي. 

انقسم المتابعون بين مؤيدين ومنتقدين لكل من الطرفين، ودعم أنصار منار الببلاوي موقفها، معتبرين أن لديها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات، بينما اعتبر مؤيدو أبوبكر أن ردود أفعاله كانت مشروعة.

العقوبات القانونية

حسب المادة 302 من قانون العقوبات المصري، تُعاقب جريمة القذف بغرامة تتراوح بين 5،000 إلى 15،000 جنيه.

 في المقابل، تُعرف جريمة السب في المادة 306 بأنها "خدش للشرف أو الاعتبار دون إسناد واقعة معينة" وتُعاقب بغرامة تتراوح بين 2،000 إلى 10،000 جنيه.

لذا، قد يتعرض كل من منار ومحمد لعقوبات قانونية تتناسب مع الاتهامات الموجهة إليهما.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: محمد أبوبكر محاكمة سب وقذف منصات التواصل الاجتماعي قانون العقوبات المصري

إقرأ أيضاً:

محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته

حددت محكمة في نيويورك الأول من يونيو 2027 موعدًا لبدء محاكمة الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، في قضية تتعلق باتهامات وجهتها السلطات الأمريكية بشأن ما تصفه بـ«إرهاب المخدرات».

وجاء تحديد موعد المحاكمة خلال جلسة قصيرة عقدها القاضي إلفين هيلرشتاين، استمرت نحو 15 دقيقة، حيث قررت المحكمة بدء الإجراءات في الموعد المحدد بناءً على طلب من الدفاع والادعاء، بينما يستعد فريق الدفاع لبدء تقديم طلبات الطعن على لائحة الاتهام مطلع سبتمبر المقبل.

ومثل مادورو وزوجته أمام المحكمة، حيث أعلنا براءتهما من التهم الموجهة إليهما، في قضية تواجه فيها النيابة الأمريكية المتهمين بعقوبات تصل إلى السجن المؤبد.

ووفقًا لوكالة «أسوشييتد برس»، لم يدلِ أي من مادورو أو زوجته بأي تصريحات خلال الجلسة، كما لم يسمح لهما بالتواصل مع محاميهما إلا بعد انتهاء إجراءات المحكمة.

وبحسب مراسل وكالة «ريا نوفوستي»، ظهر الرئيس الفنزويلي السابق خلال الجلسة وهو يبدو أنحف قليلًا مقارنة بالسابق، لكنه حافظ على شاربه المعروف، وبدا واثقًا أثناء مثوله أمام القاضي، مستخدمًا إشارات للتواصل مع المترجم.

وتعود القضية إلى يناير الماضي، عندما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ عملية واسعة في فنزويلا أسفرت عن توقيف مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات مرتبطة بـ«إرهاب المخدرات».

وقالت واشنطن إن العملية جاءت بعد تحقيقات تتعلق بأنشطة إجرامية مزعومة، فيما أشارت مصادر إلى أن اعتقال مادورو جرى أثناء وجوده في العاصمة الفنزويلية كراكاس، دون الكشف عن تفاصيل كاملة بشأن طبيعة العملية، مع تأكيد تنفيذها بالتنسيق مع جهات معارضة للسلطات الفنزويلية.

وتتهم التحقيقات الأمريكية الأولية مادورو وزوجته بالتورط في عمليات تبييض أموال عبر فنزويلا والمكسيك وتركيا، وبالتعاون مع عصابة إجرامية مكسيكية متهمة بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.

وتستند القضية إلى اتهامات أعدتها النيابة العامة الأمريكية بشأن شبكات مالية وأنشطة مرتبطة بالمخدرات، بينما يرفض مادورو وزوجته هذه الاتهامات ويؤكدان عدم مسؤوليتهما عنها.

وتفتح المحاكمة المرتقبة فصلًا جديدًا في المواجهة الطويلة بين واشنطن وكراكاس، والتي شهدت خلال السنوات الماضية خلافات سياسية حادة وعقوبات أمريكية استهدفت مسؤولين وقطاعات اقتصادية في فنزويلا.

هذا وتولى الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو السلطة عام 2013 خلفًا للرئيس هوغو تشافيز، وظل في قلب أزمة سياسية واقتصادية طويلة في البلاد، وسط خلافات مستمرة مع الولايات المتحدة حول شرعية حكمه وسياساته الداخلية والخارجية. وتمثل القضية أمام محكمة نيويورك واحدة من أبرز الملاحقات القضائية التي تطال مسؤولًا فنزويليًا سابقًا داخل الأراضي الأمريكية.

مقالات مشابهة

  • قصور الثقافة تحتفي بذكرى ثورة 23 يوليو في شارع الفن بالإسكندرية
  • نظرية الميزان.. حوار في العدالة والقرآن والعقد الاجتماعي (٢)
  • أبوبكر الديب يكتب: إيران بين رهان "المفاجأة الكبرى" وثمن "المكابرة الاستراتيجية"
  • غدًا.. استكمال محاكمة 29 متهمًا في قضية «الهيكل الإداري للإخوان بالنزهة»
  • ناقد فني: الأفلام لا تصنع العنف.. الفن يعكس المجتمع
  • حفيد العندليب عبدالحليم حافظ يطرح «أحلى الحلوين».. ومحمد شبانة يدعمه: شجعوا عبدالله
  • حفيد العندليب يطرح أحلى الحلوين .. ومحمد شبانة يدعمه
  • رابط نتيجة الثانوية العامة 2026 بالاسم ورقم الجلوس.. تفاصيل الاستعلام عبر بوابة الأسبوع
  • مهرجان الطفل العربي يعلن المحور الفكري للدورة الرابعة ويفتح باب التقديم للأبحاث
  • محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته