كتب صلاح سلام في" اللواء": قد يعتبر البعض أن صورة الثلاثي في عين التينة، التي ضمت الرئيسين برّي وميقاتي ووليد جنبلاط، كانت ناقصة بسبب غياب المكون المسيحي عنها، ولكنها جاءت في الوقت المناسب، و مضمونها، تجاوز العديد من العقد والعقبات التي كانت تعطل الإستحقاق الرئاسي. ولكن حرص أقطاب اللقاء الثلاثة على التواصل السريع مع بكركي والقيادات المسيحية السياسية والحزبية، وإحاطتها بالظروف التي قضت الإسراع في إعلان البيان المفصلي قبل ٢٤ ساعة، لقي تفهماً من المرجعية الروحية، ورؤساء الكتل النيابية المسيحية، التي أجمعت على أن المهم هو تسريع خطوات وقف العدوان الإسرائيلي، وإنقاذ الدولة من الانهيار الحالي بإنتخاب رئيس للجمهورية، لا سيّما وأن الثنائي الشيعي، من خلال الرئيس نبيه بري، تبنى إقتراح الرئيس التوافقي، بعدما وافق أيضاً على وقف النار في لبنان، بمعزل عما يجري في غزة.
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.