مهرجان كرنفالي شعبي في النخيلة بالدريهمي بمحافظة الحديدة بموسم جني التمور
تاريخ النشر: 31st, July 2025 GMT
الثورة نت / أحمد كنفاني
أقيم بساحة ملعب النخيلة في مديرية الدريهمي بمحافظة الحديدة، عصر اليوم الخميس، المهرجان الكرنفالي الشعبي السنوي لموسم جني التمور” المناصف” للعام 1447هـ.
تضمن المهرجان، الذي نظمته السلطة المحلية بمديرية الدريهمي وشعبة التعبئة العامة، واللجنة الزراعية والسمكية العليا، بالتنسيق مع جمعيتي مزارعي الدريهمي وساحل تهامة، سباق للخيول والهجن والفقز على الجمال والرقصات الشعبية والتسويق للمنتج المحلي للتمور، وفقرات متنوعة جمعت بين الموروث الشعبي والإرث الثقافي.
وخلال المهرجان، الذي حظي بزخم وحضور جماهيري كبير، أشار محافظ الحديدة عبدالله عطيفي، إلى أهمية مثل هذه المهرجانات التعريفية والتسويقية التي تبرز جانبا من ثروات اليمن عامة وتهامة خاصة في المجال الزراعي.
وتطرق إلى البرامج والأنشطة والجهود المبذولة في إطار موجهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي – يحفظه الله – التي تركز على تحسين إنتاجية المحاصيل الزراعية بالمحافظة للاستفادة منها في تحسين الظروف المعيشية للأسر الزراعية وتوفير فرص العمل.
ولفت الى أن ابناء الحديدة حارس البحر الأحمر يثبتون للعالم، من خلال هذا المهرجان الجماهيري الشعبي في هذه المديرية الدريهمي الآباء والعزة والكرامة، التي تصدت لجحافل العدوان ومرتزقته وبما جسدوه من لوحة صمود خلال أربع سنوات من التصعيد في ظل العدوان والحصار، والتصدي لكل المخططات والمؤامرات، مقدرتهم الفائقة على تجاوز الصعاب والتحديات.
مؤكدا تشجيع ودعم السلطة المحلية لمثل هكذا فعاليات وأنشطة والتوسع في إقامتها، وأشاد عطيفي بمستوى الإعداد والتنظيم للمهرجان، وما قدمه المشاركون من فقرات متنوعة تعبيرا عن رمزية وادي النخيلة المشهور بزراعة أشجار النخيل، والاحتفال بموسم جني التمور فيها.
فيما أوضح وكيل المحافظة لشؤون الخدمات محمد حليصي، أن أشجار النخيل الباسقة بتمورها المختلفة أرتبطت منذ مئات السنين بأبناء تهامة بشكل كبير، فكانت مصدرا أساسيا للغذاء، ووسيلة مهمة للعيش على مدار العصور.
وأشار إلى أن أبناء الدريهمي والتحيتا وبيت الفقية يحتفلون في كل عام بموسم حصاد التمور بمهرجانات تقام في النخيلة والسويق والجاح يتوافد عليها التجار والمواطنون من مختلف المناطق والمحافظات للشراء.
معتبرا هذا الارتباط الإنساني بالتمور تطور لاحقاً في الحديدة ليصبح ذا أهمية اقتصادية وثقافية أساسية كون المحافظة تشتهر بأجود أنواع التمور على مستوى المنطقة.
فيما قال مدير المديرية محمد الموساي، ان الهدف من هذا المهرجان هو التعريف بأهمية النخيل وتشجيع المزارعين على إدخال أصناف جديدة من النخيل، مشيرا إلى أهميته كجزء من الأنشطة التي تخدم القطاع الزراعي.
وأكد تنسيق الجهود بين السلطة المحلية والجهات ذات العلاقة الرسمية، من اجل تشجيع زراعة النخيل والاهتمام بأنواع التمور والعمل علي الاستفادة منها واستغلالها الاستغلال الأمثل لدعم الاقتصاد وتحقيق الاكتفاء الذاتي من هذا المحصول الهام.
تضمن المهرجان، الذي حضره رئيس هيئة تطوير تهامة علي هزاع ومديرا فرع الاتحاد التعاوني الزراعي أحمد هيج ووحدة المشاريع والمبادرات الزراعية يحيى الوادعي، وعدد من المشايخ والاعيان، فقرات شعرية ورقصات فلكلورية وعروض للخيالة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
تفقد جاهزية تدشين برامج أكاديمية جديدة في جامعة الحديدة
الثورة نت/ أحمد كنفاني
تفقدت لجنة فنية مكلفة من وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، اليوم، القاعات الدراسية والمرافق التعليمية والتطبيقية في كليات جامعة الحديدة، تمهيداً لتدشين الدراسة في عدد من البرامج الأكاديمية المستحدثة للعام الجامعي 1448هـ – 2026/2027م.
واطلعت اللجنة خلال الزيارة، على القاعات الدراسية والمعامل ووثائق برامج الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني في كلية هندسة وعلوم الحاسوب، وبرنامج الاستزراع السمكي في كلية علوم البحار والبيئة، وبرنامج الجرافيكس في كلية الفنون الجميلة، إلى جانب الخطط الدراسية وتوصيف المقررات الخاصة بها.
وفي اجتماع عقدته قيادة الجامعة مع اللجنة بحضور عمداء الكليات المعنية وعدد من المختصين، أشاد رئيس الجامعة الدكتور محمد احمد الاهدل، بدعم وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي وإسنادها للجامعة في تطوير العملية التعليمية والأكاديمية واستحداث برامج نوعية في مختلف التخصصات.
وأكد أن استحداث هذه البرامج يأتي في إطار مواكبة متطلبات التنمية واحتياجات سوق العمل للتخصصات التقنية والمهنية الحديثة التي تسهم في بناء القدرات الوطنية.
وثمن رئيس الجامعة جهود اللجنة في النزول الميداني وتفقد مرافق الكليات، مؤكداً حرص الجامعة على الأخذ بكافة الملاحظات والمقترحات التي ستقدمها بهدف إثراء البرامج واعتمادها وفقاً لمعايير الجودة الأكاديمية المعتمدة.
من جانبه أشاد رئيس اللجنة الدكتور فوزي الصغير، بالجهود الكبيرة التي بذلتها قيادة الجامعة والكليات ومركز التطوير وضمان الجودة في إعداد الوثائق والبيانات وتجهيز البنى التحتية اللازمة لفتح البرامج وفق الإمكانات المتاحة.
ونوه بالصمود الأكاديمي لجامعة الحديدة ومنتسبيها في ظل تداعيات العدوان والحصار، مؤكداً أن استحداث هذه البرامج يمثل استجابة للتطورات التكنولوجية المتسارعة ويعزز انفتاح الجامعة على العلوم الحديثة.
وضمت اللجنة الدكتور عقيل الصرمي – تخصص برنامج الجرافيكس، والدكتور عبدالواسع العزي – تخصص برنامج الأمن السيبراني، والدكتور بلال عبدالله مرشد – تخصص برنامج الذكاء الاصطناعي.