«كيف» تطارد نجم الريال.. مبابي مصاب مع المنتخب وسليم مع ناديه
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
أنور إبراهيم (القاهرة)
لا يزال عدم استدعاء النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، لمعسكر منتخب بلاده لمباراتي «الأجندة الدولية» أمام إسرائيل (10 أكتوبر) وبلجيكا (14 أكتوبر) في إطار الجولتين الثالثة والرابعة لدوري الأمم الأوروبية، يثير الكثير من ردود الفعل والجدل في الأوساط الرياضية الفرنسية.
وكان ديدييه ديشامب، المدير الفني لمنتخب «الديوك»، قرر عدم استدعاء مبابي على اعتبار أنه لا يزال مصاباً ويحتاج إلى العلاج، حسبما فهم ذلك من رد الجهاز الطبي لريال مدريد.
وآخر رد فعل جاء على لسان فيليب دياللو، رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، الذي لم يعجبه تصرف اللاعب وسلوك ناديه. وقال: «لا شيء يعلو فوق مصلحة المنتخب الوطني، لقد اتصل به ديشامب المدير الفني كما اتصل بالجهاز الطبي للريال، وتأكد أن اللاعب غير سليم، ويحتاج إلى العلاج، وبناء على ذلك قرر عدم استدعائه».
وأضاف دياللو: «هناك ضغوط تُمارسها الأندية على اللاعبين وتساءل: هل علاقة القوى في مصلحتنا؟ أعتقد أن نقطة ضعفنا الرئيسية هي أن اللاعبين مرتبطون بعقود عمل مع أنديتهم، وهذا يجعل المنتخب في موقف حرج». وعلق قائلاً: «ينبغي أن نقنع عالم كرة القدم بأن اللعب للمنتخب شرف كبير».
وتابع قائلاً: «النجوم الكبار يلعبون بمعدل 65 مباراة في السنة وهو سقف مرتفع جداً، ولا بد من جلوس الأندية ومسؤولي المنتخبات والهيئات المختصة على مائدة التفاوض من أجل إيجاد نوع من التوازن بين متطلبات الأندية واحتياجات المنتخبات الوطنية».
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: منتخب فرنسا مبابي ريال مدريد تصفيات كأس العالم دوري الأمم الأوروبية
إقرأ أيضاً:
الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي
قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.
وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.
وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.
وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.
وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.
وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.