تهديد أميركي لرواندا بالتحرك بعد اتهامها بانتهاك اتفاق السلام مع الكونغو الديمقراطية
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
هددت الولايات المتحدة باتخاذ إجراء بحق رواندا على خلفية اتهامها بخرق اتفاق السلام الموقع مع جمهورية الكونغو الديموقراطية برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
اتهم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو رواندا بأنها انتهكت بشكل واضح اتفاق السلام الموقع مع جمهورية الكونغو الديموقراطية برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وذلك بعد تقدم قوات مدعومة من كيغالي في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية.
وفي منشور على منصة إكس، كتب روبيو إن تصرفات رواندا في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية تشكل انتهاكا واضحا لاتفاقات واشنطن التي وقعها الرئيس دونالد ترامب، وستتخذ الولايات المتحدة إجراء لضمان الوفاء بالوعود المقدمة إلى الرئيس.
تحذير أميركي في مجلس الأمنوجاءت تصريحات روبيو بعد اتهام السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك وولتز رواندا بدفع المنطقة إلى حرب، من خلال دعمها حركة ام23 المسلحة في النزاع الدائر بشرق جمهورية الكونغو الديموقراطية.
وخلال اجتماع لمجلس الأمن، قال وولتز إن رواندا، بدل إحراز تقدم نحو السلام كما شهدته الأسابيع الأخيرة برعاية الرئيس دونالد ترامب، تجر المنطقة إلى مزيد من عدم الاستقرار وإلى حرب.
وبالإشارة إلى اتفاق السلام الذي وقع في واشنطن في الرابع من كانون الأول/ديسمبر بين جمهورية الكونغو الديموقراطية ورواندا، أكد وولتز أن بلاده تشعر بقلق بالغ وخيبة أمل كبيرة إزاء تجدد أعمال العنف، منتقدا حجم ضلوع رواندا في التطورات الجارية بشرق جمهورية الكونغو الديموقراطية.
تفاصيل الدعم الرواندي لحركة ام23قال مايك وولتز إن قوات الدفاع الرواندية قدمت دعما ماديا ولوجستيا وتدريبا عسكريا لمقاتلي حركة ام23، كما شاركت معهم بشكل مباشر في القتال داخل أراضي جمهورية الكونغو الديموقراطية.
وأوضح أن عدد الجنود الروانديين المشاركين يراوح بين خمسة آلاف وسبعة آلاف منذ مطلع كانون الأول/ديسمبر، مع احتمال تسجيل زيادة إضافية في إطار الهجوم المستمر.
وأضاف أن رواندا نشرت منظومات صواريخ أرض جو وأسلحة ثقيلة ومتطورة في إقليمي شمال وجنوب كيفو لدعم الحركة، مشيرا إلى معلومات موثوقة عن تصاعد استخدام المسيرات الانتحارية ونيران المدفعية من جانب ام23 والقوات الرواندية، بما في ذلك تنفيذ ضربات داخل بوروندي.
تطورات ميدانية وسيطرة على الحدودوعلى الأرض، وبعد أن بسطت حركة ام23 بدعم من رواندا سيطرتها على مدينتي غوما في كانون الثاني/يناير وبوكافو في شباط/فبراير، أطلقت هجوما جديدا مطلع كانون الأول/ديسمبر في إقليم جنوب كيفو بمحاذاة الحدود مع بوروندي.
وتمكن مقاتلو الحركة الأربعاء من السيطرة على مدينة أوفيرا التي يقطنها مئات آلاف السكان، ما أتاح لهم التحكم بالحدود البرية بين جمهورية الكونغو الديموقراطية وبوروندي، وأدى إلى قطع مسارات الدعم العسكري التي كانت بوجومبورا توفرها لكينشاسا.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا رياضة دونالد ترامب إسرائيل سوريا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا رياضة دونالد ترامب إسرائيل سوريا الكونغو الديمقراطية الولايات المتحدة الأمريكية رواندا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا رياضة دونالد ترامب إسرائيل سوريا إيران الجزائر ليونيل ميسي تونس الهند كأس العرب جمهوریة الکونغو الدیموقراطیة الولایات المتحدة الأمم المتحدة اتفاق السلام دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
طهران تتمهل في الرد.. وضمانات التنفيذ تعرقل الاتفاق
البلاد (طهران)
كشفت وسائل إعلام إيرانية، أمس (الثلاثاء)، أن طهران لم تقدم حتى الآن ردها الرسمي على المقترح الأمريكي الخاص بالتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي حالة الصراع والتوتر القائمة بين البلدين، مؤكدة أن مشاورات مكثفة لا تزال جارية داخل الأوساط السياسية الإيرانية لدراسة بنود المقترح وتقييم نتائجه المحتملة.
وقال مصدر مقرب من فريق التفاوض، وفقاً لوكالة «مهر» الإيرانية للأنباء: إن النص النهائي للاتفاق لا يزال قيد النقاش في طهران، مشيراً إلى أن السلطات الإيرانية تتعامل مع المقترح بحذر شديد في ظل ما تصفه بسجل سابق من عدم التزام الولايات المتحدة بالاتفاقات والتعهدات المبرمة، إلى جانب استمرار حالة انعدام الثقة بين الطرفين.
وأوضح المصدر أن إيران تركز في هذه المرحلة على الحصول على ضمانات عملية ومكاسب ملموسة يمكن التحقق من تنفيذها على أرض الواقع، مؤكداً أن التجارب السابقة دفعت طهران إلى التشدد في ما يتعلق بآليات التنفيذ والالتزام ببنود أي اتفاق جديد.
وأضاف أن المخاوف الإيرانية لا تتعلق فقط بصياغة الاتفاق، بل بمدى قدرة الولايات المتحدة على الالتزام بتعهداتها مستقبلاً، لافتاً إلى أن طهران ترى ضرورة وجود خطوات تنفيذية واضحة، تضمن استدامة التفاهمات وعدم التراجع عنها لاحقاً.
وفي المقابل، أشار المصدر إلى أن الولايات المتحدة تبدو حريصة على تجنب استمرار الحرب وتداعياتها، معتبراً أن كلفة النزاعات العسكرية وما استنزفته من موارد مالية وبشرية تدفع واشنطن للبحث عن تسوية سياسية تنهي الأزمة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المؤشرات على استمرار الاتصالات بين الجانبين، بعدما أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق خلال الأسبوع المقبل، مؤكداً أن المحادثات لا تزال تسير بوتيرة سريعة وأن الأجواء العامة تبدو إيجابية رغم وجود بعض النقاط التي لم تُحسم بعد.