بين نقض “التمييز” وإصرار “أمن الدولة” على الحكم .. صندوقة يضرب عن الطعام لسيادة القانون
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
#سواليف
منذ ثمانية أيام أعلن السجين الاستاذ #أيمن_صندوقة عن بدء إضرابه عن الطعام في #سجن_الطفيلة ، والهدف أن يوصل صوته إلى آذان المسؤولين لعلهم ينصفوه.
بدأت قصة أيمن تزامنا مع جريمة حريق المستشفى المعمداني في غزة، واستشهاد المئات في تلك المجزرة، فأرسل رسالة إلى جلالة الملك عبر صفحته على الفيسبوك يستحثه على إلغاء معاهدة وادي عربة، والقيام بخطوات لوقف العدوان (وكانت رسالة ممزوجة بالألم والغضب).
وجدت السلطات أن الرسالة مخالفة للقانون ولأصول الخطاب مع رأس الدولة، فاعتقلته، وحولته لمدعي عام #محكمة_أمن_الدولة، وحكمت عليه محكمة أمن الدولة بخمس سنوات سجن بتهمة (التحريض على مناهضة نظام الحكم السياسي) وذلك بتاريخ 7-1-2025م.
ولما استؤنف الحكم إلى #محكمة_التمييز الموقرة، خالفت محكمة أمن الدولة في توصيف الجرم، واعتبرت أن المخالفة جنحة وليست جناية، وقضت بنقض الحكم الصادر عن أمن الدولة وإعادة القضية إليها مرة أخرى.
بعد وصول حكم النقض من التمييز لأمن الدولة، قررت أمن الدولة بتاريخ 3-9-2025 السير على هدي ما جاء بقرار محكمة التمييز الموقرة.
للأسف أعادت محكمة أمن الدولة التأكيد على قرارها السابق بتجريم أيمن بالجناية نفسها، والحكم عليه بخمس سنوات، مخالفة بذلك قرارها الوارد في الفقرة السابقة.
تم تمييز الحكم الجديد لأمن الدولة بتاريخ 24-9-2025 من قبل هيئة الدفاع عن الاستاذ أيمن، وحتى الآن لم تنظر محكمة التمييز في القضية، وبقي أيمن منذ 723 يوما مسجونا حتى اليوم بانتظار إنصافه.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف أيمن صندوقة محكمة أمن الدولة محكمة التمييز محکمة أمن الدولة
إقرأ أيضاً:
الجيش الإيراني يضرب قاعدتي الشيخ عيسى بالبحرين والأزرق بالأردن
طهران - الوكالات
أعلن الجيش الإيراني أنه نفذ هجمات بطائرات مسيّرة من طراز "آرش" استهدفت قاعدتي الشيخ عيسى في البحرين والأزرق في الأردن، مؤكداً أن العملية طالت منشآت تستخدمها القوات الأمريكية.
وأوضح الجيش، في بيان، أن الهجوم على قاعدة الشيخ عيسى استهدف خزانات الوقود وأماكن إقامة القوات الأمريكية، فيما استهدف الهجوم على قاعدة الأزرق حظائر الطائرات ومواقع إقامة أفراد الجيش الأمريكي.
وحذر الجيش الإيراني من أن أي تحرك يستهدف ما وصفه بـ"المصالح القانونية" لإيران سيؤدي إلى تقويض الأمن والمصالح الاقتصادية لبقية دول المنطقة.