مصر.. 675 مليون دولار حصيلة بيع رخص الجيل الخامس
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
الاقتصاد نيوز - متابعة
أعلن وزير الاتصالات المصري، عمرو طلعت، الاثنين، إن إجمالي حصيلة مصر من بيع تراخيص الجيل الخامس (5G) لشركات الاتصالات الأربعة العاملة في البلاد، بلغ 675 مليون دولار.
وشهد طلعت اليوم، توقيع تراخيص الجيل الخامس لشركات فودافون مصر، وأورانج، وإي آند مصر، بنفس الشروط التي تم توقيعها مع الشركة المصرية للاتصالات "وي" في يناير 2024، بحسب ما قاله الوزير.
وبعد توقيع عقود التراخيص اليوم، أصبحت كل شركات المحمول العاملة بالسوق المصرية لديها رخصة الجيل الخامس 5G، بعدما سبق أن حصلت عليها المصرية للاتصالات مطلع العام الحالي.
وتبلغ مدة التراخيص الجديدة 15 عاما لكل شركة، وتسدد الشركات مقابل الرخصة بالعملة الأجنبية، كما أنها لن تحصل على ترددات جديدة لتشغيل الخدمة، على أن يتم إتاحتها على السعات الحالية للترددات.
وقال طلعت إن إطلاق الجيل الخامس يمثل نقلة نوعية في مصر لدعم كافة الخدمات وكل عناصر الخدمات الصوتية والقطاعات المختلفة كالمدن الذكية القطاعات اللوجستية والزراعية والقطاعات الطبية كافة القطاعات التي تفيد المواطنين، بحسب ما نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط.
وأضاف أن التوقيع على الدفعة الثانية من تراخيص الجيل الخامس لشركات المحمول يعد بمثابة دخول خدمات الجيل الخامس في مصر، مضيفا أن الجيل الخامس يتضمن العديد من الخدمات الطبية والزراعية التي تسهم في تحقيق رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار الجیل الخامس
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تقدم مساعدات إنسانية تتجاوز 200 مليون دولار لمؤسستين دوليتين
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الخميس، عن تقديم مساعدات إنسانية وإغاثية تتجاوز قيمتها 200 مليون دولار أمريكي للجنة الدولية للصليب الأحمر والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية - في بيان - إن "هذه المساعدات تشمل مساهمة بقيمة 133 مليون دولار أمريكي تقريبًا في النداء العالمي للجنة الدولية للصليب الأحمر لعام 2026، و70 مليون دولار أمريكي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر".
وأضاف المتحدث أن "هذه المساعدات تأتي في إطار نهج الخارجية الأمريكية في تقديم مِنح إنسانية مرنة ذات تغطية عالمية، تمكِّن المنظمات المنفذة من التصدي للأزمات القائمة والاستجابة للكوارث الجديدة باستخدام تمويل متاح لديها بالفعل، لتتجاوز بذلك إجراءات الشراء المطوَّلة".
وتابع أن "هذه المساهمات تدعم أيضا المنظمات التي تستجيب بسرعة عند وقوع الكوارث، وتوفر وصولاً غير مسبوق للمحتاجين في مناطق النزاع، وتستفيد من البنية التحتية العالمية القائمة للاستجابة للكوارث وتقديم المساعدات الإنسانية".