اهتمت مصر خلال السنوات الأخيرة، بمشروع إنشاء ممر ملاحي بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط والذي يأتي في إطار المبادرة الرئاسية للبنية التحتية بمشاركة مصر كدولة راعية للمشروع.

النائب محمد أبو العينين وكيل مجلس النوابيربط مصر بدول حوض النيل

ويسعى المشروع إلى تمكين الملاحة على طول نهر النيل من بحيرة فيكتوريا إلى البحر المتوسط مما يتيح للدول المتشاطئة الوصول إلى البحر المتوسط، مما يعزز التكامل الإقليمي ويعتبر أقصر الطرق لربط دول الحوض والدول الحبيسة داخل القارة تلك التى لا تطل على بحار أو محيطات  بقارة أوروبا.

وفي هذا الاطار وافق مجلس النواب في جلسته العامة اليوم الثلاثاء، نهائيا برئاسة المستشار الدكتور حنفي جبالي علي تقرير اللجنة المشتركة من لجان النقل والمواصلات ومكاتب لجان الشئون الاقتصادية والشئون الافريقية والزراعة والري عن قرار رئيس جمهورية مصر العربية رقم 371 لسنة 2024 بشأن الموافقة على اتفاق المنحة المقدمة من بنك التنمية الإفريقي؛ للمساهمة في إعداد المرحلة الثانية من دراسات الجدوى الخاصة بمشروع الممر الملاحي بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط (VICMED) بمبلغ 2 مليون دولار.

وفي هذا السياق وجه النائب محمد أبو العينين وكيل مجلس النواب، التحية للفريق كامل الوزير نائب رئيس الوزراء ووزير النقل والصناعة، على البيان الذي عرضه أمام المجلس اليوم، مشيرًا إلى أنه وضع النقاط على الحروف فيما يتعلق بقضايا الصناعة والإنتاج.

وأشار النائب محم  أبو العينين، إلى أن وزير الصناعة شخص كافة مشكلات الصناعة بطريقة صحيحة أحييه عليها، لافتًا إلى أنه سيكون هناك توصيات فيما يتعلق ببيان وزير الصناعة، بعد عرضه للمناقشة في الفترة المقبلة.

كما أكد النائب محمد أبو العينين، أن هذا المشروع له أهمية استراتيجية ويدخلنا في العمق الأفريقي، مشيراً إلى أن المشروع له بعد سياسي خطير جدا وبُعد اقتصادي ممكن أن يتنامى يوما عن اليوم الذي يسبقه. 

وقال أبو العينين، إن هذا المشروع يربط مصر بدول حوض النيل ويخلق مصلحة مشتركة قوية بين مصر ودول حوض النيل، فدول حوض النيل الحبيسة التى لا تطل على بحر أو محيط من خلال هذا الممر الملاحى وعبر مصر سيكون لهذه الدول منفذ على البحر المتوسط تصل من خلاله الى أوروبا والعالم وهذه منفعة كبرى لهذه الدول، مؤكدا أن أكبر دولة تستطيع أن تهتم بهذا المشروع وتستطيع انجازه هي مصر، مطالبا بالعمل على كيفية تعظيم القيمة المضافة لمصر من خلال هذه الاتفاقية لتعزيز التواجد المصرى فى عمق أفريقيا من خلال هذا المشروع ومن خلال المشاريع الأخرى كطريق القاهرة كيب تاون الذى يمثل طريق حرير أفريقى ويربط مصر بـ 13 دولة أفريقية.

وأضاف إنه لا يجب التعامل مع المشروع على أنه فقط ممر ملاحي فقط، ولكن يمكن أن يكون محور للتنمية يعزز التكامل  القائم على المصالح المشتركة القوية بين مصر ودول حوض النيل بما يجعل من هذه الدول سند لمصر للتصدى للمخططات التى تسعى لإشاعة عدم الاستقرار والتنازع بين دول حوض النيل كما أن هذا المشروع وما يتيحه من فتح منفذ حتى لأثيوبيا على البحر المتوسط من الممكن أن يغير موقفها من التعامل الاحادى مع مشروع السد الذى تنشئه ويخلق لها ارادة سياسية حقيقية للوصول الى اتفاق قانونى ملزم ينظم تشغيل السد الأثيوبى على النيل الأزرق.

وطالب وكيل البرلمان بالاسراع فى تنفيذ مشروع ربط بحيرة فكتوريا بالبحر المتوسط عبر نهر النيل والعمل مع كافة الشركاء الاوروبيين والامريكيين ووغيرهم لجلب التمويل له وحتى لو تطلب الأمر مزيد من المساهمات من التمويل الذاتى من مصر فينبغى القيام بذلك دون تردد لأن هذا مشروع يعزز أمن مصر ويعزز ارتباطها بمحيطها الحيوى الاقليمى  مع أشقائها فى دول حوض النيل، ولابد من مزيد من مشاريع الربط بين مصر ودول حوض النيل عبر السكك الحديدية والطرق وخطوط الربط الكهربائى وأن يكون هناك جامعة مقرها مصر لدول حوض النيل لإستقطاب الشباب الأفريقى.

زيادة التبادل التجاري بين دول حوض النيل

وفي هذا الصدد، أشاد الباحث في العلاقات الدولية والاقتصاد السياسي أبو بكر الديب، بأهمية هذا المشروع والذي بدوره سيدفع التعاون بين مصر ودول حوض النيل إلى رحاب أفضل استثمارياً وتجارياً واقتصادياً فضلا عن التعاون السياسي في القضايا الدولية المختلفة. 

وأضاف أبو بكر الديب خلال تصريحات خاصة لــ"صدى البلد، أن المشروع سيساهم في زيادة التبادل التجاري بين دول حوض النيل وزيادة الاستثمارات المشتركة ويمكن إنشاء مشروعات لوجيستية على هذا الممر ( خطوط سكك حديدية، طرق، مشروعات في قطاع الملاحة وغيرها)، وبالتالي هذا سيزيد من القيمة المضافة لدول حوض النيل وسيخلق مصلحة مشتركة بين مصر ودول حوض النيل .

وتابع: هذا المشروع سيقارب من وجهات النظر المختلفة سواء في القضايا السياسية والخارجية والعالقة بين دول حوض النيل، مشيرا إلى أن مصر دولة كبيرة في أفريقيا ولديها رغبة في التعاون والتواجد مع أفريقيا سواء على الأراضي الافريقية أو المنتديات الدولية، ورأينا جهود مصر أثناء رئاستها للاتحاد الافريقي حيث عرض القضايا والمشكلات والتحديات الأفريقية أمام قادة العالم في المنتديات، ورأينا ذلك أيضا في قمة المناخ (COP 27) والمنتديات؛ الصيني الإفريقي، الأوروبي الإفريقي، الروسي الإفريقي، وبالتالي مصر لديها خبرات كثيرة تستطيع أن تنقلها لدول حوض النيل.

معلومات عن الممر الملاحي بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط

1- المشروع يمر بـ 4 دول "مصر وأوغندا وجنوب السودان والسودان".

2- يفتح أسواق تصدير إلى أوروبا والدول العربية عن طريق مصر.

3- يساهم فى خفض تكاليف النقل وإنعاش الاقتصاد بالدول الأفريقية.

4- إنشاء ممرات تنمية بنهر النيل وبحيرة فيكتوريا وسكك حديدية وطرق بين دول حوض النيل.

5- إنشاء قنوات ملاحية تمنع الفواقد المائية الحالية نتيجة من مستنقعات بحر الغزال وسدود قناة جونجلى.

6- سيتم إنشاء مجموعة من مراكز التدريب والأبحاث بطول المجرى الملاحى.

7 - يربط بين البحيرات الاستوائية وشرق أفريقيا مع البحر المتوسط، ويبدأ من بحيرة فيكتوريا، ثم البحيرات الاستوائية بأوغندا، حتى حدود السودان وبحر الجبل، ثم منطقة السدود، ثم للنيل الأبيض، ويلتقى بنهر السوباط، ثم النيل الأزرق، ثم نهر عطبرة ثم وادى حلفا، ثم بحيرة ناصر بأسوان، حتى يمتد المشروع للبحر المتوسط.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: فيكتوريا بحيرة فيكتوريا البحر المتوسط الممر الملاحي بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط مصر بحیرة فیکتوریا البحر المتوسط هذا المشروع أبو العینین من خلال إلى أن

إقرأ أيضاً:

البنك الإفريقي للتنمية يضخ 100 مليون يورو لإنجاز أول مصنع عملاق لبطاريات السيارات الكهربائية بالمغرب

صادق المجلس الإداري لمجموعة البنك الإفريقي للتنمية على قرض بقيمة 100 مليون يورو لفائدة شركة “غوشن باور المغرب” (Gotion Power Morocco)، بهدف تمويل مشروع إنشاء أول مصنع متكامل وضخم لإنتاج بطاريات فوسفات الحديد والليثيوم (LFP) على مستوى القارة الإفريقية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وأوضح البنك الإفريقي للتنمية، في بلاغ رسمي، أن المشروع سيتم تطويره بالمنطقة الحرة الرباط-سلا-القنيطرة، وسيغطي مختلف حلقات سلسلة القيمة الخاصة بصناعة البطاريات، بدءاً من إنتاج مواد الكاثود وصولاً إلى تصنيع خلايا البطاريات الموجهة للسيارات الكهربائية.

ويعتزم البنك، إلى جانب هذا التمويل المباشر، تعبئة موارد مالية إضافية تصل إلى 141 مليون يورو من شركاء دوليين، دعماً لهذا المشروع الصناعي الاستراتيجي الذي يُنتظر أن يشكل نقطة تحول في مسار التصنيع الأخضر بالقارة الإفريقية.

ويقود المشروع العملاق مجموعة “Gotion High-Tech Co. Ltd” الصينية، إحدى أكبر الشركات العالمية المتخصصة في تصنيع البطاريات، حيث ستصل الطاقة الإنتاجية للمرحلة الأولى إلى 10 جيغاواط/ساعة من خلايا وبطاريات السيارات الكهربائية، مع خطط لرفعها تدريجياً إلى 100 جيغاواط/ساعة، ما يجعله من بين أكبر المشاريع الصناعية المرتبطة بالطاقة النظيفة في المنطقة.

وأكد نائب رئيس البنك الإفريقي للتنمية المكلف بالكهرباء والطاقة والمناخ والنمو الأخضر، كيفن كاريوكي، أن تخزين الطاقة بواسطة البطاريات يمثل عنصراً أساسياً لإنجاح الانتقال نحو الطاقات النظيفة في إفريقيا، معتبراً أن هذا المشروع سيوفر بنية تحتية صناعية قادرة على دعم الانتشار الواسع للطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وتعزيز أمن الطاقة منخفضة الانبعاثات الكربونية.

من جهته، أبرز الممثل المقيم للبنك الإفريقي للتنمية بالمغرب، أشرف ترسيم، أن المصنع الجديد سيعزز القدرة التنافسية للصناعة المغربية، وسيسرع تحول المملكة إلى منصة إفريقية رائدة في مجال التنقل المستدام، كما سيساهم في تطوير منظومة صناعية متكاملة للبطاريات والسيارات الكهربائية، مع تثمين الموارد المعدنية الاستراتيجية محلياً.

ومن المرتقب أن يخلق المشروع أكثر من 600 منصب شغل مباشر خلال مرحلته الأولى، مع بلوغ نسبة الإدماج الصناعي المحلي نحو 70 في المائة، الأمر الذي سيساهم في نقل التكنولوجيا وتطوير الكفاءات الوطنية وتعزيز النسيج الصناعي المغربي.

ويأتي هذا الاستثمار في سياق الرؤية الاستراتيجية للبنك الإفريقي للتنمية الرامية إلى تسريع التصنيع المستدام بالقارة، وتعزيز الاندماج الإقليمي، وترسيخ حضور إفريقيا ضمن سلاسل القيمة العالمية المرتبطة بالطاقات المتجددة والتنقل الكهربائي، بما يدعم التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون وأكثر استدامة.

إفريقياالاستثمار الصناعيالانتقال الطاقيالبنك الإفريقي للتنميةالتكنولوجيا النظيفةالتنقل الكهربائيالرباط سلا القنيطرةالسيارات الكهربائية 0 شارك FacebookTwitterWhatsAppالبريد الإلكترونيLinkedinTelegramطباعة

السابق بوست

حرب على الحفر السري للآبار.. تحقيقات تكشف شبكة تضم سوريين يُشتبه في استغلالها لتبييض عائدات المخدرات واستنزاف الفرشة المائية

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف اخر الاخبار

حرب على الحفر السري للآبار.. تحقيقات تكشف شبكة تضم سوريين يُشتبه في استغلالها لتبييض…

اخر الاخبار

رحلة ترفيهية تنتهي بمأساة.. مصرع قاصر إثر سقوط “كواد” من مرتفع

غير مصنف

نقص التحاليل المخبرية بالمستشفى الإقليمي بالحوز يدفع المرضى إلى مختبرات وعيادات مراكش

اخر الاخبار

سقوط “محتال التحويلات الوهمية”.. يفك لغز عشرات عمليات النصب التي استهدفت…

السابق التالي اترك رد إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

احفظ اسمي والبريد الإلكتروني وموقع الويب في هذا المتصفح للمرة الأولى التي أعلق فيها.

مملكة tv

الجواهري أمام الملك يكشف الحقيقة… الاقتصاد المغربي ينمو ولكن علاش جيب المواطن ما…

أمريكا تضرب قلب إيران وطهران تشعل الخليج… الاتفاق انهار فهل بدأت…

فوزي لقجع إلى رئاسة الحكومة؟ هل وجدت الأحزاب المنقذ بعدما فشلت في…

وهبي يتحدى المحامين.. هل إصلاح العدالة يخدم المواطن أم الدولة؟

الندوة الصحفية لمحمد وهبي من بعد المونديال… واش اعترف بالأخطاء؟…

السابق التالي 1 من 477

حوادث

اخر الاخبار

رحلة ترفيهية تنتهي بمأساة.. مصرع قاصر إثر سقوط “كواد” من مرتفع

عبد القيوم ABDELKAYOUM يوليو 24, 2026 0 مملكة بريس ا محمد مصور لقيت فتاة قاصر مصرعها، مساء الأربعاء، في حادث مأساوي بمنطقة أركمان التابعة لإقليم…

بعد إغلاق البنيات العشوائية.. جلال بنحيون أمام اختبار جديد لضمان…

يوليو 24, 2026

بعد مرور موعد 4 يوليوز…أسر السماعلة بعين الشق هدموا بيوتهم أملاً…

يوليو 23, 2026

كارثة بكل المقاييس.. حلبة امتحان السياقة بمراكش تفتقر لأبسط شروط…

يوليو 23, 2026 السابق التالي 1 من 1٬602

أخبار ملكية

اخر الاخبار

الملك محمد السادس يهنئ السيسي بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليوز ويؤكد متانة الروابط…

مملكة بريس /س يوليو 23, 2026 0

الجواهري يستعرض أمام الملك حصيلة الاقتصاد الوطني

يوليو 20, 2026

الملك محمد السادس يهنئ ملك إسبانيا بعد تتويج المنتخب الإسباني بكأس…

يوليو 20, 2026

جلالة الملك يخص الوزير الأول الفرنسي والوفد المرافق بمأدبة غداء رسمية…

يوليو 16, 2026 السابق التالي 1 من 650 Polls

هل أنت مع إلغاء معاشات البرلمانيين؟

نعم لا

عرض النتائج

مملكة بريس من نحن هيئة التحرير سياسة الخصوصية اتفاقية الاستخدام أرسل مقال إتصل بنا تصنيفات سياسة مجتمع الدولية قضايا عامة حوادث ثقافة جميع الحقوق محفوظة لجريدة مملكة بريس 2026

مقالات مشابهة

  • مشروع سجن التماسيح.. خطة إسرائيلية لتشديد القيود على أسرى النخبة
  • مركز بيانات واستضافة تطبيقات «الذكاء الاصطناعي».. مشروع رقمي جديد لوزارة الاقتصاد
  • مشروع شبابي في شمال الشرقية لتحويل الأفكار إلى مبادرات تنموية
  • "وصال".. مشروع طلابي بجامعة حلوان التكنولوجية الدولية لترجمة لغة الإشارة العربية بالذكاء الاصطناعي
  • البنك الإفريقي للتنمية يضخ 100 مليون يورو لإنجاز أول مصنع عملاق لبطاريات السيارات الكهربائية بالمغرب
  • غزل المحلة يطلق مشروع Pro Makers لاكتشاف وتأهيل اللاعبين للاحتراف
  • الصراع الخفي بين فرنسا وألمانيا.. لماذا فشل مشروع الطائرة الخارقة الأوروبي؟
  • وزير النقل التركي في حوار للجزيرة نت: نضع قريبا حجر الأساس لمشروع طريق التنمية مع العراق
  • بعد حديث ترامب عن “الاستسلام”.. بزشكيان يرد برسالة نارية للإيرانيين
  • الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يكشف آخر مستجدات "كان 2027" ويحدد موعد جمعيته العامة