وصول الصحافي المغربي محمد البقالي إلى العاصمة الفرنسية باريس بعد إطلاق إسرائيل سراحه
تاريخ النشر: 29th, July 2025 GMT
وصل مساء اليوم الاثنين إلى العاصمة الفرنسية باريس، الصحافي المغربي، ومراسل قناة الجزيرة، محمد البقالي، وذلك بعد أن أطلقت السلطات الإسرائيلية سراحه هذا الصباح.
ونشر شقيقه، مصطفى البقالي، صورة تظهره وسط مطار بالعاصمة باريس، معلقا عليها : « الحمد لله على سلامتك يا بطل ».
وكان المركز القانوني لحماية حقوق الأقلية العربية « عدالة » أعلن صباح اليوم، الإثنين، أن البقالي أفرجت عنه السلطات الإسرائيلية، وذلك بعد أن اعتقلته إلى جانب نشطاء أخرين كانوا على متن سفينة « حنظلة » المتجهة لكسر الحصار على غزة.
ولقيت قضية البقالي تضامنا واسعا من قبل عدد من النشطاء والهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان، طالب بعضها السلطات المغربية بالتدخل لحمايته والإفراج عنه. كلمات دلالية اسرائيل اطلاق سراح الجزيرة باريس حنظلة سفينة محمد البقالي
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: اسرائيل اطلاق سراح الجزيرة باريس حنظلة سفينة محمد البقالي
إقرأ أيضاً:
توتر غير مسبوق.. الخارجية الأمريكية تطلب تفسيرا رسميا من ماليزيا بشأن إسرائيل
استدعت وزارة الخارجية الأمريكية سفير ماليزيا لدى الولايات المتحدة لتوضيح موقف كوالالمبور من إسرائيل، حسبما أفادت وسائل الإعلام الرسمية نقلاً عن وزير الخارجية الماليزي.
وقال وزير الخارجية الماليزي محمد حسن إن السفير محمد شهرول إكرام يعقوب أبلغ وزارة الخارجية بأن سياسة ماليزيا الراسخة بعدم الاعتراف بإسرائيل ليست جديدة.
وأوضح أنه "لطالما كانت هذه سياسة ماليزيا. سياستنا المتعلقة بالهجرة لا تعترف بدولة إسرائيل أو الكيان الصهيوني. هذا هو موقفنا منذ زمن طويل"، بحسب ما أفادت به وكالة رويترز للأنباء.
وأضاف "كان هناك شخص يحمل جنسية مزدوجة، أمريكية وإسرائيلية، دخل ماليزيا بجواز سفره الأمريكي. إلا أن التحقيقات اللاحقة كشفت أنه يحمل أيضاً الجنسية الإسرائيلية، وطلبنا منه المغادرة"، هذا ما نقلته وكالة برناما عن محمد في وقت متأخر من مساء الخميس.
لا تربط ماليزيا علاقات دبلوماسية بإسرائيل، وهي معروفة بدعمها القوي للقضية الفلسطينية.
وفي وقت لاحق، وجّه ثمانية أعضاء في الكونجرس الأمريكي رسالةً إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، أعربوا فيها عن استيائهم الشديد من خطة رئيس الوزراء أنور إبراهيم لتعقب وترحيل أي مواطن إسرائيلي يُعثر عليه في ماليزيا فورًا.
وحثّوا وزارة الخارجية على مراجعة العلاقات الأمنية والاقتصادية الأمريكية مع ماليزيا.
كما دعوا وزارة الخارجية الأمريكية إلى قطع التمويل عن برنامج التعليم والتدريب العسكري الدولي، الذي يوفر تدريباً أمريكياً احترافياً للأفراد العسكريين الماليزيين، ما لم يتم التراجع عن القرار في غضون 15 يوماً.