إسرائيل تصادر البحر حتى صيدا لتسهيل التوغل البري
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
كتب طوني عيسى في"الجمهورية": يقول الخبراء العسكريون إنّ الدرس الذي تعلّمه الجيش الإسرائيلي في السيطرة برياً على غزة سيستفيد منه في دخول لبنان. وهذا يعني في الدرجة الأولى عدم الغرق في الوحول قبل تحضير الأرض بنحو كافٍ. ففي غزة اعتمد الإسرائيليون
طريقة الحصار، أي الكماشة، ومنطق الأرض المحروقة، فقاموا بتسوية المناطق التي أرادوا دخولها بالأرض، فلم يوفروا المساكن ولا المدارس ولا المستشفيات، وتأنّوا في تفجير الأنفاق.
اللبناني. يوحي هذا التحرّك برغبة إسرائيل في محاصرة عناصر«الحزب » في الجنوب، واستهدافهم من مصادر متعددة: جواً وبراً وبحراً، واعتماد أسلوب الاستطلاع البري بعدد قليل من الجنود، قبل الدخول الواسع لوحدات الجيش. وهذا ما عبّر عنه أحد العسكريين الكبار في إسرائيل، بعد الضربة القاسية التي وجّهها الحزب إلى القوة الإسرائيلية المتوغلة في اليوم الأول، إذ دعا الجيش إلى التصرّف بروية في البر، فلا تأخذه نشوة الإنجازات التي حققها عن طريق الجو.
هذا المنطق يرجح أن تكون الخطوات الإسرائيلية البرية حذرة جداً وبطيئة، وأن يكون حجم الدمار الناتج منها كارثياً في القرى الجنوبية. وسيكون عناصر «الحزب » على المحك: إلى أي حدّ سيستطيعون الصمود في مواجهة تعتبرها إسرائيل مصيرية،وتضع فيها كل قواتها ورهاناتها.
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
تركيا تمدد مهام قواتها في الصومال لعامين إضافيين
أنقرة (زمان التركية) – أقر البرلمان تمديد مهام القوات التركية في الصومال لمدة عامين إضافيين اعتبارا من 27 يوليو/ تموز من العام الجاري، بناء على طلب رئاسي.
وشددت المذكرة الرئاسية المرسلة إلى البرلمان على أهمية أمن واستقرار الصومال بالنسبة للأمن الإقليمي.
وأشارت المذكرة الرئاسية إلى مواصلة تركيا التعاون مع الصومال في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية منذ عام 2011 ودعم تركيا لأنشطة تدريب وتعزيز قدرات قوات الأمن الصومالية.
وأضافت المذكرة أن الحكومة الصومالية طلبت الدعم من تركيا لمواجهة الإرهاب والتهريب والصيد غير القانوني والقرصنة البحرية والتهديدات الأمنية الأخرى.
وبموجب المذكرة، فإن عناصر القوات التركية ستواصل دعم أنشطة ضمان الأمن الصومالي لمدة عامين إضافيين في إطار قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والاتفاقيات المبرمة بين البلدين.
وقد تشمل المهمة مناطق النفوذ البحري الصومالي.
هذا ووجهت أحزاب المعارضة انتقادات للمذكرة استنادا على أسباب مختلفة خلال النقاشات التي شهدتها الجمعية العمومية، بينما شدد نواب حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية على أهمية الخطوة لأهداف تركيا المتعلقة بالأمن والسياسة الخارجية.
Tags: البرلمان التركيالتعاون التركي الصوماليالعلاقات بين تركيا والصومالالقوات التركية في الصومال