الليلة في الدوحة.. بيراميدز يواجه فلامنجو في كأس إنتركونتيننتال 2025
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
يخوض نادي بيراميدز اختبارًا قويًا عندما يواجه فريق فلامنجو البرازيلي في السابعة مساء اليوم السبت، على ملعب أحمد بن علي بالعاصمة القطرية الدوحة، ضمن منافسات كأس التحدي، في إطار بطولة كأس القارات للأندية "إنتركونتيننتال 2025".
ويشارك فلامنجو في اللقاء بعدما توج بكأس دربي الأمريكيتين عقب فوزه على كروز أزول المكسيكي بنتيجة 2–1، في حين تأهل بيراميدز إلى كأس التحدي بعد انتصاره على أهلي جدة السعودي في كأس القارات الثلاث، التي أقيمت في سبتمبر الماضي، ليضرب الفريقان موعدًا مرتقبًا في مواجهة نارية.
وتعد هذه المباراة الانطلاقة الرسمية لسلسلة المباريات الثلاث الختامية من بطولة كأس القارات للأندية 2025، والتي تستضيفها قطر على هامش فترات الراحة من منافسات كأس العرب 2025.
وكان كروز أزول قد شارك بصفته بطل كأس أبطال الكونكاكاف، بينما ضمن فلامنجو مقعده في البطولة بعد فوزه على بالميراس في نهائي كوبا ليبرتادوريس أواخر الشهر الماضي.
ومن المقرر أن يلتقي الفائز من مواجهة بيراميدز وفلامنجو مع باريس سان جيرمان الفرنسي، بطل دوري أبطال أوروبا، في المباراة النهائية المقررة يوم 17 ديسمبر الجاري، بينما تقام مواجهة نصف النهائي يوم 13 ديسمبر.
طاقم تحكيم المباراة
يدير اللقاء طاقم تحكيم قطري بقيادة عبد الرحمن الجاسم حكمًا للساحة، ويعاونه طالب المري كمساعد أول، وسعود المقلة كمساعد ثانٍ.
ويتولى تقنية حكم الفيديو المساعد “VAR” القطري خميس المري، ويعاونه التايلندي سيفاكورن بو أودوم.
كما يتواجد الكوستاريكي خوان كالديرون ومواطنه خوان كارلوس مورا كحكمين احتياطيين، في المباراة التي ستحدد الطرف الثاني لنهائي كأس إنتركونتيننتال 2025.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فلامنجو البرازيلي نادي بيراميدز كأس التحدي إنتركونتيننتال 2025 كروز أزول المكسيكي كأس أبطال الكونكاكاف إنترکونتیننتال 2025
إقرأ أيضاً:
«الأغذية العالمي»: لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة
أحمد عاطف (بيروت، القاهرة)
حذر برنامج الأغذية العالمي، أمس، من أن لبنان وبعد مرور ما يقارب ثلاثة أشهر على اندلاع النزاع يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة نتيجة تداخل خطير بين النزوح وازدياد انعدام الأمن الغذائي.
وقال البرنامج في بيان له «لا يزال أكثر من مليون شخص في حالة نزوح فيما تؤدي الأسعار المرتفعة وفقدان مصادر الدخل وضغط الأسواق إلى جعل الغذاء بعيداً بشكل متزايد عن متناول الأسر الأكثر ضعفاً».
وأشار إلى أنه «وسع استجابته بسرعة على مستوى البلاد غير أن الوضع لا يزال هشاً للغاية»، لافتاً إلى أن ضمان استمرار الوصول الإنساني واستقرار تدفق الإمدادات وتوافر التمويل بشكل متوقع يعتبر من الأمور بالغة الأهمية وذلك لمواصلة تقديم المساعدة لمن هم بأمس الحاجة إليها.
وذكر أن أحدث تحليل للأمن الغذائي يؤكد وجود تدهور حاد على مستوى البلاد، حيث يواجه 1,24 مليون شخص انعداماً حاداً في الأمن الغذائي (المرحلة الثالثة أو أسوأ) بين شهري أبريل وأغسطس 2026 بسبب النزوح وارتفاع أسعار الغذاء والوقود واضطرابات الأسواق والصدمات الاقتصادية الأوسع.
وأكد أنه من أجل الحفاظ على المساعدات المنقذة للأرواح والاستجابة للاحتياجات المتزايدة يحتاج البرنامج إلى 112 مليون دولار للفترة بين مايو وأغسطس 2026 بمعدل نحو 44 مليون دولار شهرياً.
وقال إنه «من دون تمويل كاف ومتوقع ستواجه قدرة البرنامج على مواصلة تقديم المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة للأسر الضعيفة في لبنان خطر التراجع».
ويشهد لبنان تداعيات اقتصادية واجتماعية خطيرة، جراء استمرار موجات النزوح تحت وطأة التصعيد العسكري، حيث يجد آلاف النازحين أنفسهم أمام واقع معيشي قاسٍ بعد فقدان مصادر الدخل وارتفاع تكاليف الحياة.
وقال هادي حبلي، المحلل السياسي اللبناني، إن هناك حالة من الازدواجية الاقتصادية المؤقتة، نتيجة تمركز التصعيد في مناطق جغرافية محددة، إذ تعاني بعض المناطق شللاً شبه كامل في النشاط الاقتصادي، بينما تواصل مناطق أخرى نشاطها اليومي بشكل نسبي.
وأضاف حبلي، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن هذا الواقع أفرز فئتين اقتصاديتين: إحداهما ترزح تحت وطأة العنف وفقدان سبل العيش، والأخرى تواجه، بشكل رئيس، ارتفاع كلفة المعيشة وتآكل القدرة الشرائية، من دون انهيار كامل في النشاط الاقتصادي، مشيراً إلى أن بعض المناطق تُظهر قدرة نسبية على التكيف مع التضخم والضغوط، مما يعمّق الفجوة بين التجربتين داخل البلد الواحد.
من جانبها، قالت راما حايك، المحللة السياسية اللبنانية، إن النازحين اضطروا إلى ترك مصادر دخلهم بشكل مفاجئ، مما أثر مباشرة على قدرتهم على تأمين احتياجاتهم الأساسية، خاصة مع استمرار الحرب، وأشارت إلى أن أي مدخرات كانت متاحة لدى بعض الأسر بدأت تتآكل تدريجياً مع طول أمد النزوح.
وأضافت حايك لـ«الاتحاد» أن قضية المسكن تمثل أحد أبرز التحديات، حيث يعيش جزء من النازحين في مراكز إيواء جماعية، بينما يتجه آخرون إلى حلول أخرى، مثل استئجار منازل في مناطق أكثر أماناً أو الإقامة لدى الأقارب أو حتى نصب خيم في أماكن عامة داخل العاصمة بيروت.
عون: لا خيار غير التفاوض
أعلن الرئيس اللبناني، جوزاف عون، أمس، أنه لا خيار آخر غير التفاوض مع إسرائيل لإنهاء الحرب، معلناً أنه يتحمّل مسؤولية خياراته التي اتخذها، وأكّد أن السلم الأهلي لا يمكن المساس به. تصريح الرئيس عون جاء خلال استقباله، في قصر بعبدا، نقيب محامي بيروت المحامي عماد مارتينوس مع وفد اتحاد نقابات المهن الحرة. واستضافت وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، أمس، جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، وسط تفاؤل لبناني بنتائج المباحثات.