جامعة مطروح تنظم زيارة ميدانية علمية إلى آثار سيوة
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
نظّمت كلية الآثار واللغات زيارة علمية ميدانية إلى واحة سيوة، بدعم من القيادات التنفيذية بالمحافظة ومدينة سيوة، وبمبادرة مقدّرة من المهندس أحمد حبّون أحد كبار مشايخ سيوة وعضو مجلس الجامعة، في نموذج يعكس تكامل الجهود بين الجامعة والمجتمع المحلي لخدمة العملية التعليمية.
وأكد الدكتور عمرو المصري رئيس جامعة مطروح ، أن تنظيم هذه الزيارة يأتي في إطار توجهات الدولة المصرية نحو بناء الإنسان المصري، وتنفيذًا لمبادرة “بداية جديدة لبناء الإنسان” الصادرة في سبتمبر 2024، فضلًا عن توافقها مع مبادرة “بداية جديدة لضمان جودة التعليم” التي تشرف عليها الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد.
وأوضح أن الجامعة تضع محور الهوية الوطنية والتوعية بالتراث في مقدمة أولوياتها، باعتباره أحد الأسس الداعمة لإعداد خريج واعٍ قادر على الانخراط في خطط التنمية وتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030.
من جانبه، أوضح الدكتور محمد جابر المغربي أن برنامج الزيارة صُمم ليمزج بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي، من خلال الوقوف ميدانيًا على المواقع الأثرية التي تدرسها الكلية ضمن مقرراتها، بما يعزز قدرة الطلاب على فهم السياق الحضاري، لا سيما في موضوعات مثل “تاريخ الساحل الشمالي وآثاره” و”آثار مطروح وضواحيها”.
كما قدّم الدكتور محمد طقة شرحًا تفصيليًا لعدد من المواقع الأثرية المهمة، ومنها معبد الوحي، وجبل الموتى، وقلعة شالي، باعتبارها نماذج شاهدة على تطور العمارة والدين والمجتمع عبر العصور.
واشتملت الزيارة على جولة في مكتبة مصر العامة بسيوة، حيث تعرّف الطلاب على طرازها المعماري وأنشطتها الثقافية، إلى جانب زيارة متحف البيت السيوي للاطلاع على تراث وتاريخ المجتمع المحلي.
كما تضمن البرنامج عددًا من الأنشطة الاختيارية مثل زيارة العيون الطبيعية وجزيرة فطناس والبحيرات المالحة ورحلات السفاري، بمشاركة طلاب أسرة “طلاب من أجل مصر” وخريجي الكلية من أبناء سيوة ومرسى مطروح، في مشهد يعكس شراكة حقيقية بين الجامعة والمجتمع المحلي في دعم أنشطة الطلاب وتعميق ارتباطهم بالبيئة التراثية للمحافظة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مطروح محافظة مطروح اخبار محافظة مطروح اخبار المحافظات سيوة جامعة مطروح
إقرأ أيضاً:
بخاخ أنفي يخفف آثار الشيخوخة الدماغية
البلاد (وكالات)
كشف باحثون في جامعة تكساس أيه آند إم عن نتائج واعدة لعلاج تجريبي؛ قد يسهم مستقبلاً في الحد من آثار الشيخوخة الدماغية، من خلال بخاخ أنفي مصمم لتقليل الالتهابات المزمنة في الدماغ. وأظهرت الدراسة أن العلاج ساعد على استعادة الذاكرة، وتحسين وظائف خلايا الدماغ، وخفض مستويات الالتهاب بعد جرعتين فقط.
ويعتقد الباحثون أن هذه النتائج قد تفتح المجال أمام تطوير علاجات جديدة للتدهور المعرفي المرتبط بالتقدم في العمر، بما في ذلك الخرف ومرض الزهايمر. في حين، أشار العلماء إلى أن التقدم في السن غالباً ما يترافق مع حالة من الالتهاب المزمن منخفض المستوى في الدماغ تُعرف باسم” الشيخوخة الالتهابية العصبية”، وهي حالة تؤثر سلباً على الذاكرة والتفكير، وقدرة الدماغ على التكيف مع المتغيرات، كما ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالأمراض العصبية التنكسية.
وقاد الدراسة الدكتور أشوك شيتي، الأستاذ في جامعة تكساس أيه آند إم والمدير المساعد لمعهد الطب التجديدي، بالتعاون مع الباحثين الدكتورة مادهو ليلافاتي نارايانا والدكتور ماهيدار كودالي، الذين أكدوا أن هذه التغيرات المرتبطة بالشيخوخة؛ قد لا تكون دائمة- كما كان يُعتقد سابقاً.