الشارقة (الاتحاد)

أخبار ذات صلة القطاع الصناعي.. آفاق جديدة للشباب «ياس أبوظبي» تستضيف «السباق الوردي»

بحضور الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، انطلقت، أمس، أعمال الدورة الأولى لملتقى المكتبات الإماراتية الذي تنظمه جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات في مقر هيئة الشارقة للكتاب، وهذا الملتقى الذي يستمر لمدة يومين، شهد مشاركة واسعة من الخبراء المحليين والدوليين في مجال المكتبات والمعلومات، ويهدف إلى تعزيز دور المكتبات في دعم الثقافة والمعرفة، واستكشاف آفاق جديدة للتحول الرقمي والإبداع في هذا القطاع الذي يشهد نمواً متسارعاً.



معرض مخطوطات
في إطار الفعاليات المصاحبة للملتقى، قامت الشيخة بدور القاسمي بافتتاح معرض المخطوطات، الذي يُعد من أبرز محطات الحدث، ويضم 21 مخطوطة وكتباً نادرة تُعد من روائع التراث الثقافي العربي والإسلامي، وخلال جولتها في المعرض، استمعت الشيخة بدور إلى شرح تفصيلي حول كل مخطوطة، حيث تم تسليط الضوء على القيمة التاريخية والفنية لهذه الأعمال التي تغطي مجالات متنوعة، تشمل الأدب، الفقه، العلوم، والفلسفة، وتم التأكيد خلال الجولة على الجهود المبذولة في ترميم هذه المخطوطات القيمة، بالإضافة إلى استخدام تقنيات حديثة لتسهيل الوصول الرقمي إليها، مما يتيح للأجيال الحالية والمستقبلية فرصة الاطلاع على هذا التراث الثقافي الغني والتفاعل معه.

مشاريع مبتكرة
في سياق متصل، افتتحت الشيخة بدور القاسمي أيضاً المعرض المصاحب للملتقى، والذي يتيح للجهات المشاركة فرصة لعرض خدماتها ومشاريعها المبتكرة في مجال المكتبات والمعلومات، ويهدف إلى تعزيز فرص التعاون وتبادل الأفكار بين المؤسسات المحلية والدولية العاملة في هذا المجال، مما يسهم في تعزيز التواصل بين العاملين في قطاع المكتبات، كما يُعتبر المعرض منصة لعرض أحدث الحلول والتقنيات الرقمية التي تسهم في تطوير المكتبات وتحسين خدماتها، لا سيما في ظل التحول الرقمي المتسارع الذي يشهده العالم.

تكريم
كرّمت الشيخة بدور القاسمي الشركاء الذين ساهم دعمهم في مسيرة نجاحات الجمعية، ومن بينهم: وزارة الثقافة والشباب، هيئة الشارقة للكتاب، الأرشيف والمكتبة الوطنية، إدارة الجمعيات ذات النفع العام - وزارة تنمية المجتمع، دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة، إدارة مكتبات الشارقة العامة، مكتبة تابعة لدائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، بيت الحكمة، مكتبة محمد بن راشد، وجمعية الناشرين الإماراتيين.
ويتضمن الملتقى العديد من الجلسات الحوارية التي تناقش مواضيع هامة، مثل حماية التراث الثقافي والمحتوى الإبداعي، وتحديات المكتبات في المجتمعات الذكية، بالإضافة إلى استعراض تجارب التحول الرقمي في المكتبات ومؤسسات المعلومات حول العالم، وهذه النقاشات تهدف إلى استكشاف الحلول المبتكرة التي تساهم في تطوير الخدمات المكتبية، وتحسين تجربة المستخدمين في العصر الرقمي.

مجتمع معرفي مستدام
يأتي ملتقى المكتبات الإماراتية، في إطار جهود جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات لتعزيز دور المكتبات في المجتمع الإماراتي وتطوير خدماتها، بما يتناسب مع متطلبات العصر الحديث، كما يسعى إلى بناء مجتمع معرفي مستدام يدعم الابتكار، ويعزز من دور المكتبات كركيزة أساسية في نشر الثقافة والمعرفة.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: بدور القاسمي الإمارات الشارقة هيئة الشارقة للكتاب التحول الرقمي المكتبات بدور القاسمی الشیخة بدور

إقرأ أيضاً:

تجارتا الأردن وعمان :الحضور الملكي في ملتقى الأعمال بلندن فتح أبوابا وفرصا كبيرة أمام القطاع الخاص

صراحة نيوز – أكد رئيس غرفتي تجارة الأردن وعمان، العين خليل الحاج توفيق، أن حضور جلالة الملك عبدالله الثاني في ملتقى الأعمال الأردني البريطاني، واجتماع جلالته مع ممثلي كبرى الشركات البريطانية، منحت الحضور الاقتصادي الأردني بالعاصمة لندن زخماً استثنائياً، وعززت ثقة مجتمع الأعمال البريطاني بالمملكة ومقوماتها الاستثمارية.

وقال الحاج توفيق، الذي شارك بالملتقى والاجتماع، إن الحضور الملكي حمل رسالة واضحة بأن تعزيز الاقتصاد الوطني، وتمكين القطاع الخاص، وجذب الاستثمارات النوعية، وتوسيع الصادرات والشراكات الدولية، تمثل أولويات وطنية تحظى باهتمام ومتابعة مباشرة من جلالة الملك.

وأضاف في بيان اليوم الجمعة، أن جلالة الملك يواصل قيادة الدبلوماسية الاقتصادية الأردنية ويفتح أمام القطاع الخاص أبواباً مهمة للتواصل مع المستثمرين وصناع القرار ومؤسسات الأعمال في مختلف دول العالم، بما يسهم في التعريف بقدرات الاقتصاد الأردني والفرص التي توفرها المملكة للشركات والاستثمارات الدولية.

وأشار إلى أن ملتقى الأعمال والاجتماع أتاحا حواراً مباشراً وعملياً مع مجتمع الأعمال البريطاني، ومكّنا الجانب الأردني من عرض الفرص الاستثمارية والتجارية، والتعريف بالقدرات التنافسية للشركات الأردنية، إلى جانب بحث مجالات إقامة شراكات ومشروعات مشتركة بين القطاع الخاص في البلدين.

وأوضح الحاج توفيق أن ما لمسه خلال اللقاءات يعكس وجود اهتمام جاد لدى الشركات البريطانية بالتعرف بصورة أعمق على السوق الأردنية، واستكشاف فرص التعاون والاستثمار في قطاعات متنوعة، مؤكداً أن الأردن لا يطرح نفسه كسوق محلية فقط، بل شريكاً موثوقاً وقاعدة للإنتاج والتصدير والوصول إلى أسواق واسعة في المنطقة والعالم.

وبين أن المملكة تمتلك مجموعة متكاملة من المزايا التي تعزز قدرتها على استقطاب الاستثمارات وبناء الشراكات، وفي مقدمتها الأمن والاستقرار، والموقع الاستراتيجي، والكفاءات البشرية المؤهلة، والقاعدة الصناعية المتينة، والبنية التحتية والخدمات اللوجستية، إلى جانب شبكة اتفاقيات التجارة التي تربط الأردن بالعديد من الأسواق الإقليمية والدولية.

وأكد، أن السوق البريطانية تمثل فرصة مهمة أمام المنتجات والخدمات الأردنية، وأن هناك مجالاً واسعاً لزيادة الصادرات وتعزيز التعاون في قطاعات التجارة والخدمات والتكنولوجيا والاقتصاد الرقمي والطاقة والصحة والتعليم والسياحة والصناعات ذات القيمة المضافة، والاستفادة من الخبرات البريطانية المتقدمة في الابتكار وتطوير الأعمال.

وشدد الحاج توفيق على أن الأهمية الحقيقية لهذه اللقاءات لا تقاس بعدد المشاركين أو الاجتماعات التي عقدت خلالها، وإنما بما ستقود إليه من استثمارات وصفقات تجارية ومشروعات مشتركة خلال المرحلة المقبلة.

وقال: الحضور الملكي فتح أمام القطاع الخاص أبواباً وفرصاً كبيرة، لكن ما هو مطلوب يبدأ بعد انتهاء الملتقى، ويتمثل في متابعة هذه الفرص وتحويل الاهتمام الذي لمسناه إلى شراكات عملية وصادرات واستثمارات توفر فرص العمل وتحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني .

وأضاف، أن مسؤولية القطاع الخاص ومؤسساته تتمثل في البناء على الجهود الملكية، والاستعداد لتقديم مشروعات واضحة وقابلة للتنفيذ، والمحافظة على التواصل مع الشركات التي أبدت اهتمامها بالأردن، وعدم السماح بأن تتوقف العلاقات والاتصالات بانتهاء الفعاليات.

وأكد أن غرفتي تجارة الأردن وعمان ستعملان على متابعة مخرجات اللقاءات التي عقدت في لندن، وتوفير المعلومات والتسهيلات اللازمة لأصحاب الأعمال، وتعزيز التواصل المباشر بين الشركات في البلدين، بما يساعد على ترجمة الفرص المطروحة إلى تعاون اقتصادي مستدام.

وأشار الحاج توفيق إلى أن تطوير العلاقات الاقتصادية الأردنية البريطانية يحتاج إلى برنامج عمل متواصل، ومتابعة مؤسسية، وتبادل للوفود والزيارات، وربط مباشر بين الشركات، مؤكداً أن المنتدى يجب أن يكون نقطة انطلاق لمرحلة جديدة، وليس فعالية تنتهي بانتهاء أعمالها.

وثمّن الجهود التي بذلتها السفارة الأردنية في لندن والوزارات والمؤسسات والجهات المنظمة لإنجاح الملتقى وترتيب اللقاءات مع مجتمع الأعمال البريطاني، مؤكداً أهمية استمرار التكامل بين القطاعين العام والخاص لاستثمار الزخم الذي وفرته الزيارة وتحقيق نتائج اقتصادية ملموسة تخدم مصالح البلدين.

مقالات مشابهة

  • مؤتمر دولي يبحث مستقبل المكتبات والابتكار لتحقيق التنمية المستدامة‏
  • تجارتا الأردن وعمان :الحضور الملكي في ملتقى الأعمال بلندن فتح أبوابا وفرصا كبيرة أمام القطاع الخاص
  • الضمان تعزز حضورها الرقمي بإطلاق حساب على ” لينكدإن”
  • في ختام ملتقى «خيال الظل الأول».. تكريم سعيد أبو رية ودعوات لإنشاء متحف متكامل للدمى التاريخية
  • مفاجأة جديدة في صفقة محمد صلاح.. ما الذي حدث داخل مفاوضات بشكتاش؟
  • الزراعة الإماراتية بين الإرث والاستدامة.. الشباب في صلب الرؤية الوطنية
  • الناقلات الإماراتية.. وجهات جديدة وشراكات تعيد تشكيل الوصول العالمي
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • "نماء للكهرباء" تُكرَّم في ملتقى أجواء الأشخرة 2026
  • افتتاح ملتقى السرد العربي السابع ضمن فعاليات جرش