طبيب نفسي لـ«الحياة أنت وهي»: التسامح خيار يتطلب قرارا واعيا
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
قال الدكتور أحمد سويلم البسيوني، أخصائي الطب النفسي، إن التسامح هو خيار يتطلب قرارًا واعيًا، حيث إن بعض الأشخاص يمتلكون القدرة على التسامح، بينما يفضل آخرون عدم التسامح وتجاهل المشكلات دون محاولة لحلها.
عدم القدرة على التسامحوأضاف «البسيوني»، خلال لقائه مع الإعلامية راندا فكري، ببرنامج «الحياة أنت وهي»، المذاع على قناة «الحياة»، أنه من الضروري أن يكون الفرد على دراية بنفسه، وأن يحدد الأمور التي يمكنه التسامح بشأنها وتلك التي لا يقبل التسامح بها، مشيرًا إلى أن عدم القدرة على التسامح هو شعور طبيعي، وفي حالات عدم التسامح، يتمكن الشخص من الحفاظ على حدوده الشخصية.
وقدم أخصائي الطب النفسي نصيحة حول أهمية القواعد الأساسية في العلاقة الزوجية، مثل الثقة والاحترام المتبادل، مشيرًا إلى أن أي علاقة تتعرض للاهتزاز قد تجعل من الصعب طلب التسامح. وأكد أن التواصل بين الأطراف يعد أمرًا حيويًا، إذ قد يرفض أحدهم التسامح بسبب عدم التواصل لفترة طويلة، لذا يجب على المقبلين على الزواج أن يكونوا على دراية بما يهم كل طرف في العلاقة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التسامح عدم التسامح برنامج الحياة انت وهي
إقرأ أيضاً:
طبيب روسي يحذر من خطأ شائع يرتكبه مرضى الانسداد الرئوي المزمن
روسيا – حذّر الطبيب والبروفيسور الروسي في علوم أمراض الرئة ألكسندر سينوبالنيكوف من خطأ شائع يرتكبه كثير من مرضى الانسداد الرئوي المزمن، قد يؤدي إلى تفاقم حالتهم المرضية.
وقال الطبيب في مقابلة مع صحيفة “غازيتا.رو” الروسية:”يعتقد بعض مرضى الانسداد الرئوي المزمن أن تقليل الحركة والنشاط البدني قد يخفف من حدة أعراض المرض، لكن العكس صحيح، فكلما قلل المريض من حركته ونشاطه، كلما زادت لديه أعراض ضيق التنفس مع أقل مجهود يبذله، وهذا يدخله في حلقة مفرغة تؤدي إلى تفاقم وضعه الصحي”.
وشدد البروفيسور على أن المخرج من هذه “الحلقة المفرغة” يكمن في ممارسة نشاط بدني مصمَم بشكل علمي وتحت إشراف طبي دقيق، محذرا من أن قلة الحركة ترفع أيضا من خطر التعرض لنوبات حادة من تفاقم الأعراض، والتي تُعتبر السبب الرئيسي للوفاة بين هؤلاء المرضى.
واختتم سينوبالنيكوف تصريحه بتوجيه رسالة مهمة للمرضى، مفادها أن استمرار الأعراض في التفاقم أو تكرار النوبات الحادة رغم تلقي العلاج، إنما هو مؤشر واضح على أن المرض لا يزال خارج السيطرة، وأن الخطة العلاجية بحاجة إلى مراجعة شاملة من قبل الطبيب المعالج.
والانسداد الرئوي المزمن هو مرض رئوي يعيق تدفق الهواء ويشمل حالتين رئيسيتين هما: التهاب القصبات المزمن وانتفاخ الرئة، ويعاني المرض في هذه الحالات من صعوبة في التنفس، وسعال متكرر مع وجود مفرزات مخاطية في الجهاز التنفسي، وظهور صوت أزيز عند التنفس، وآلام في الصدر، وشعور مزمن بالتعب والإرهاق.
وأهم مسببات المرض تتمثل بالعوامل الوراثية، والتدخين، والتعرض المستمر للهواء الملوث، والالتهابات المزمنة للجهاز التنفسي، وبعض الأمراض مثل الربو والسل.
المصدر: mail.ru