قفزة كبير بصادرات مصر إلى الإمارات في النصف الأول 2024
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
كشف الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء عن زيادة ملحوظة في الصادرات المصرية إلى الإمارات العربية المتحدة خلال النصف الأول من عام 2024. مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، سجلت الصادرات نموًا ملحوظًا، مما يعكس تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين.
وزير الزراعة: 6.7 مليون طن صادرات مصر الزراعية
يمكن أن تشمل هذه الزيادة منتجات متنوعة مثل المواد الغذائية، الملابس، والسلع الصناعية.
تُظهر البيانات الاقتصادية أن صادرات مصر إلى الإمارات العربية المتحدة حققت نموًا ملحوظًا. حيث وصل إجمالي قيمة الصادرات إلى نحو 1.472 مليار دولار في النصف الأول من العام الحالي، مقارنة بـ 743.663 مليون دولار في نفس الفترة من العام الماضي 2023. تعكس هذه الزيادة، البالغة حوالي 728.836 مليون دولار، تحسنًا كبيرًا في العلاقات التجارية بين البلدين وزيادة الطلب على المنتجات المصرية في السوق الإماراتية.
تشير البيانات إلى أن صادرات مصر إلى الإمارات شهدت زيادة ملحوظة، خصوصًا في قطاع اللؤلؤ والأحجار الكريمة والحلي. حيث ارتفعت قيمة الصادرات من حوالي 167 مليون دولار في النصف الأول من عام 2023 إلى نحو 843 مليون دولار في نفس الفترة من العام 2024. يُظهر هذا النمو الكبير من 676 مليون دولار أهمية السوق الإماراتي بالنسبة للصناعات المصرية ذات القيمة العالية.
تشير البيانات إلى أن صادرات مصر إلى الإمارات في النصف الأول من العام الجاري شهدت زيادة ملحوظة. فقد بلغت قيمة صادرات الفواكه نحو 78 مليون و93 ألف دولار، مقارنة بـ 59 مليون و581 ألف دولار في نفس الفترة من العام الماضي، بزيادة قدرها 18 مليون و512 ألف دولار. كما زادت صادرات الخضر والنباتات، حيث بلغت قيمتها 37 مليون و251 ألف دولار، مقابل 35 مليون و736 ألف دولار في العام الماضي، بزيادة قدرها مليون و515 ألف دولار. هذه الأرقام تعكس نموًا قويًا في التجارة بين مصر والإمارات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: صادرات الجهاز المركزى للتعبئة العامة الصادرات المصرية الصادرات المصرية إلى الإمارات العلاقات التجارية السلع الصناعية الاقتصاد المصري الفترة من العام النصف الأول من فی النصف الأول ملیون دولار ألف دولار دولار فی
إقرأ أيضاً:
وزارة المالية تدمج حلول الذكاء الاصطناعي بمركز الاتصال وتتجاوز المستهدفات خلال النصف الأول
كشفت وزارة المالية، أمس، عن نتائج أداء مركز الاتصال خلال النصف الأول من عام 2026، والتي أظهرت نجاح دمج حلول الذكاء الاصطناعي في تخطي كافة المستهدفات التشغيلية المعتمدة وتطوير كفاءة الخدمات، حيث تمثلت أبرز الإنجازات في حل 97.11% من المكالمات من المرة الأولى، واختصار سرعة الرد إلى 8 ثوان فقط مع ارتفاع سعادة المتعاملين إلى 95.43%، بفضل التوظيف الأمثل للتقنيات الذكية التي أسهمت مباشرة في تسريع الاستجابة والارتقاء بجودة العمل المالي الحكومي وفق أعلى المعايير العالمية.
وأكد سعادة يونس حاجي الخوري وكيل وزارة المالية، أن هذه النتائج المسجلة تعكس الرؤية الاستباقية للوزارة في ترسيخ ريادتها الرقمية وصياغة مستقبل مبتكر للخدمات المالية الحكومية يتواكب مع التوجهات الإستراتيجية للدولة في تبني الحلول الذكية، حيث تبرز هذه الإنجازات القيمة الحقيقية للاستثمار المدروس في تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وقدرتها على إحداث تحول جذري في جودة الكفاءة التشغيلية، والارتقاء برضا المتعاملين عبر تقديم خدمات سريعة وموثوقة تفوق توقعاتهم وتختصر الجهد والوقت بشكل ملموس.
وأضاف أن الوزارة ملتزمة بمواصلة تطوير بيئتها التقنية وتحديث خدماتها باستمرار لضمان البناء على هذا التميز المؤسسي المبتكر وتوفير تجربة تفاعلية متكاملة تركز على تمكين العنصر البشري، وتزويده بأحدث الأدوات المساندة لضمان استدامة الأداء العالي، ومواكبة تطلعات المتعاملين بما يدعم تنافسية دولة الإمارات ويسهم في تعزيز مرونة وكفاءة العمل المالي الحكومي وفق أعلى المعايير العالمية المعتمدة في هذا المجال.
وأظهرت البيانات التفصيلية أداء استثنائياً في كافة المؤشرات التشغيلية، حيث حقق المركز نسبة 97.11%، في مؤشر حل المكالمات من المرة الأولى متجاوزاً المستهدف البالغ 90%.
وسجل مؤشر مستوى جودة الخدمة نسبة 92.41%، متخطياً المستهدف المحدد بـ 80 %، كما ارتفعت نسبة سعادة المتعاملين لتصل إلى 95.43%، مقارنة بمستهدف 90%، في حين بلغت نسبة المكالمات التي تم الرد عليها خلال 30 ثانية 93.40%، متفوقة على المستهدف البالغ 90%.
وترافق ذلك مع تقليص متوسط سرعة الرد على المكالمات ليكون 8 ثوان فقط وهو أداء أفضل بكثير من المستهدف البالغ 20 ثانية، كما انخفض متوسط زمن المكالمة إلى 4 دقائق و35 ثانية، وهو أقل من المستهدف البالغ 5 دقائق.
وتكللت هذه النتائج بتسجيل نسبة مكالمات مهجورة بلغت 1.88% فقط وهي أقل بكثير من المستهدف البالغ 5%.
ويرجع هذا النجاح وفق الوزارة إلى حزمة متكاملة من البرامج والتطبيقات الذكية المطبقة في المركز، وفي مقدمتها نظام تحليل المشاعر المدعوم بالذكاء الاصطناعي، الذي يرصد مشاعر المتعاملين من خلال تحليل نبرة الصوت والكلمات المستخدمة في المكالمات.
كما يعتمد النظام على تقنية تحويل الصوت إلى نص باستخدام الذكاء الاصطناعي، بما يتيح تحويل المكالمات إلى نصوص مكتوبة وتقديم ملاحظات وتوجيهات استرشادية للموظفين، بما يسهم في تعزيز جودة الردود ودقتها، هذا إلى جانب توظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي للرد على استفسارات المتعاملين بشكل لحظي وعلى مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.
ويتيح المركز نظام المحادثة مع الملفات، الذي يمكن المتعاملين من استخراج المعلومات والإجابات من المستندات والأدلة الإرشادية بصيغة “بي دي إف” عبر المحادثة المباشرة مع الذكاء الاصطناعي، بالتكامل مع المساعد الافتراضي لتقديم دعم مستمر وفوري للمتعاملين مع الاعتماد على شاشات العرض الذكية “تابلو” التي توفر لوحات قياس تفاعلية تتيح المتابعة اللحظية لحالة الطلبات ومراقبة الأداء واتخاذ القرارات الفورية جنباً إلى جنب مع نظام “تلبية” المخصص لاستقبال وتلبية طلبات المتعاملين بكفاءة متناهية. وام