تأرجح الأسهم الآسيوية في التعاملات المبكرة اليوم.. السبب
تاريخ النشر: 14th, October 2024 GMT
شهد اليوم الاثنين الموافق 14 اكتوبر، تأرجح الأسهم الآسيوية بين المكاسب والخسائر مع سعي المستثمرين جاهدين للتوصل إلى رأي توافقي بشأن وعود التحفيز الاقتصادي التي قدمتها الصين خلال عطلة نهاية الأسبوع والتي كانت رغم اتساعها تفتقر إلى التفاصيل.
ووفق لوكالة رويترز، تعهد وزير المالية "لان فوان" في مؤتمر صحفي عقده يوم السبت بزيادات كبيرة في الدين الحكومي، لكنه ترك المستثمرين في حيرة بشأن الحجم الإجمالي للتحفيز، وهي التفاصيل اللازمة لقياس طول عمر ارتفاع سوق الأسهم.
وقال محللون في مورجان ستانلي في مذكرة للعملاء "يعتقد معظم المستثمرين المحليين أن قرار بكين إعادة هيكلة الديون الحكومية والإسكان باستخدام أموال الحكومة المركزية أكثر أهمية مما يعتقد العديد من المستثمرين الأجانب".
وكان التباعد واضحا اليوم، بعد أن فتحت الأسهم في هونج كونج على انخفاض طفيف وكانت متقلبة في التعاملات المبكرة، على النقيض الحاد من نظيراتها في البر الرئيسي الصيني والتي حققت بداية قوية.
وتداول مؤشر هانغ سنج، آخر مرة بانخفاض طفيف بنسبة 0.01%، في حين تم تداول مؤشر CSI300 للأسهم القيادية بارتفاع بنسبة 1.6%.
ومع ذلك، حققت أسهم العقارات المحلية والخارجية مكاسب قوية حيث راهن المستثمرون على أن إجراءات التحفيز الأخيرة قد تساعد قطاع العقارات المحاصر في الصين، وارتفع مؤشر CSI300 العقاري بنسبة 2.2%، وقفزت بنسبة 3.7%، بينما انخفض مؤشر سوق الأسهم الصينية بنسبة 0.11%، بعد أن انخفض بنسبة 1.7% الأسبوع الماضي مع توقف ارتفاع الأسهم الصينية .
وكان التداول في آسيا ضعيفا اليوم بسبب عطلة اليابان.
وفي نفس السياق انخفضت العقود الآجلة للأسهم الأميركية بشكل مماثل، حيث خسرت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 0.1% في حين انخفضت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك بنسبة 0.25%.
وفي ضربة أخرى لتوقعات النمو في الصين، أظهرت بيانات أمس الأحد أن التضخم الاستهلاكي تراجع بشكل غير متوقع في سبتمبر بينما تعمق انكماش أسعار المنتجين.
وعلى خلفية المخاوف المستمرة بشأن الاقتصاد الصيني، انخفض اليوان في السوق المحلية بنسبة 0.11% إلى 7.0743 مقابل الدولار الأميركي، في حين انخفض نظيره في السوق الخارجية بنسبة أكبر بلغت 0.2% إلى 7.0828 مقابل الدولار.
انخفاض أسعار النفط اليوم
وانخفضت أسعار النفط أيضا بأكثر من دولار للبرميل اليوم الاثنين وسط مخاوف بشأن تراجع الطلب الصيني على السلعة.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.32 بالمئة إلى 78.00 دولار للبرميل، في حين تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.3 بالمئة إلى 74.58 دولار للبرميل.
ومع ذلك، دفعت المجموعة الأخيرة من تعهدات التحفيز المحللين في جولدمان ساكس إلى رفع توقعاتهم للناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للصين هذا العام إلى 4.9% من 4.7%.
وكتب المحللون في مذكرة للعملاء: "بينما قمنا بترقية وجهة نظرنا الدورية على خلفية التحفيز الصيني الأكثر قوة وتنسيقا، فإن وجهة نظرنا البنيوية بشأن نمو الصين لم تتغير".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأسهم الأسهم الآسيوية وزير المالية التحفيز الاقتصادي الصين سوق الأسهم هونج كونج الأسهم الصينية
إقرأ أيضاً:
سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
◄عُمان تُعززّ ريادتها الرقمية.. 75% في مؤشر نضوج الخدمات الحكومية الإلكترونية
الرؤية- سارة العبرية
سجّلت سلطنة عُمان إنجازا جديدًا في مسيرة التحول الرقمي الحكومي، بعدما ارتفعت نسبة أدائها إلى 75 بالمائة في مؤشر نضوج الخدمات الحكومية الإلكترونية والنقالة لعام 2025 -الصادر عن لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا "الإسكوا"- مقارنةً بـ72 بالمائة في عام 2024.
ويُعد مؤشر نضوج الخدمات الحكومية الإلكترونية والنقالة أداة تقييم معيارية أطلقتها "الإسكوا" استنادًا إلى ثلاث ركائز رئيسة؛ تشمل توفر الخدمة وتطورها، واستخدام الخدمة ورضا المستخدم حيالها، والوصول إلى الجمهور.
وبلغ عدد المؤسسات التي شملها التقييم العام الماضي 27 مؤسسة و93 خدمة، شملتْ عدة قطاعات؛ منها: التجارة والصناعة، والتعليم، والصحة، والعمل، والسياحة، والعدل، والنقل، والمرور، والشرطة، والشؤون البلدية والاجتماعية، والمالية، وأظهرت النتائج تحقيق سلطنة عُمان أداءً مُتقدمًا في الركائز الأساسية للمؤشر؛ ففي ركيزة الوصول إلى الجمهور حققت سلطنة عُمان تقدمًا بنسبة 86 بالمائة خلال العام 2025 مقارنة بـ76 بالمائة خلال العام 2024، فيما حققت نسبة 81 بالمائة في ركيزة توفر الخدمة وتطورها خلال العام 2025 مقارنة بـ80 بالمائة خلال العام 2024، بينما حققت نسبة 65 بالمائة في ركيزة استخدام الخدمة ورضا المستخدم حيالها مقارنة بـ63 بالمائة خلال العام 2024؛ بما يعكس التقدُّم المتواصل في تطوير منظومة الخدمات الرقمية الحكومية وتعزيز فاعليتها.
وفي جانب الخدمات الرقمية والبنية الداعمة لها، حقَّقت سلطنة عُمان نتائج متقدمة في عدد من المؤشرات خلال العام 2025؛ من بينها 96 بالمائة في مؤشر توفر محتوى رقمي داعم للخدمات، و96 بالمائة لوقت تشغيل الخدمات عبر مختلف القنوات الرقمية، و96 بالمائة للبيئة المحيطة بتوظيف التقنيات الناشئة، و91 بالمائة لمستوى الربط بين الجهات الحكومية، و89 بالمائة للنفاذ إلى الخدمات عبر الهوية الرقمية؛ الأمر الذي يعكس تكامل الجهود الحكومية في بناء منظومة رقمية مترابطة وأكثر كفاءة.
كما أظهرت النتائج تحسنًا ملحوظًا في عدد من المؤشرات النوعية المرتبطة بجودة الخدمات الرقمية وكفاءة تقديمها؛ حيث ارتفعت نسبة الخدمات الجديدة المرفقة بحملات تسويق وتوعية من 76 بالمائة في العام 2024 إلى 97 بالمائة في العام 2025، فيما ارتفعتْ نسبة الخدمات الجديدة المرفقة بحملات تسويق على مستوى المؤسسات من 64 بالمائة إلى 93 بالمائة خلال الفترة نفسها.
وأظهرت النتائج تقدمًا في مؤشرات البيانات المفتوحة؛ حيث ارتفع مستوى توفر البيانات المفتوحة من 80 بالمائة في العام 2024 إلى 89 بالمائة العام الماضي، وقفزت صيغ تقديم البيانات المفتوحة من 77 بالمائة إلى 97 بالمائة، فيما بلغت نسبة جودة البيانات المفتوحة 91 بالمائة بما يعزز الشفافية وإتاحة البيانات وإعادة استخدامها.
وعلى صعيد تجربة المُستخدمين، ارتفع مستوى رضا المستخدم عبر البوابة الإلكترونية إلى 90 بالمائة خلال العام 2025 مقارنة بـ89 بالمائة في العام 2024، إلى جانب تحقيق نسبة 98 بالمائة في الاستجابة لطلبات الدعم و93 بالمائة في سهولة استخدام الخدمات الرقمية.
وقال سعادة الدكتور علي بن عامر الشيذاني وكيل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات للاتصالات وتقنية المعلومات رئيس اللجنة الفنية لبرنامج التحول الرقمي الوطني إن النتائج التي حققتها سلطنة عُمان في مؤشر "الإسكوا" لنضوج الخدمات الحكومية الإلكترونية والنقالة للعام 2025 تعكس مستوى التقدُّم الذي تشهده منظومة التحول الرقمي الحكومي، كثمرةٍ للرؤية الوطنية الواضحة والتكامل الفاعل بين مختلف المؤسسات الحكومية في تطوير الخدمات الرقمية وتعزيز جودتها وكفاءتها.
وأشار سعادته إلى أن التحسّن الملحوظ في عدد من المؤشرات المرتبطة بتجربة المستخدم، والوصول إلى الخدمات، وتوظيف التقنيات الحديثة، يُجسد التزامًا حكوميًّا بتقديم خدمات رقمية أكثر سهولة وموثوقية تركز على احتياجات المستفيدين وتسهم في الارتقاء بتجربتهم، وتحقق مستهدفات رؤية "عُمان 2040"، كما ترسخ مكانة السلطنة كوجهة رائدة في التحول الرقمي والابتكار الحكومي.
وأعرب سعادته عن تقديره للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا؛ لدورها في دعم جهود تطوير الخدمات الحكومية الرقمية وتعزيز تبادل الخبرات وأفضل الممارسات على مستوى الدول العربية.
وأكد سعادة الدكتور علي الشيذاني على جهود المؤسسات الحكومية الوطنية التي أسهمتْ في تحقيق هذا التقدم ورفع تقييم سلطنة عُمان في المؤشر، داعيًا إلى مواصلة العمل على التحسين والتطوير المستمر، وتعزيز التكامل والابتكار في تقديم الخدمات الرقمية؛ بما يرتقي بتجربة المستفيدين ويعزز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين، انسجامًا مع الأولويات الوطنية لرؤية "عُمان 2040" وتوجهات الحكومة نحو بناء اقتصاد رقمي قائم على الابتكار والتقنيات الحديثة.