عربي21:
2026-07-24@14:33:20 GMT

قمة البريكس في قازان: من جاء إلى بوتين ومن رفض ولماذا؟

تاريخ النشر: 24th, October 2024 GMT

قمة البريكس في قازان: من جاء إلى بوتين ومن رفض ولماذا؟

نشر موقع "نيوز ري" الروسي تقريرًا استعرض خلاله رؤساء الدول الذين حضروا فعاليات قمة البريكس التي تحتضنها قازان بداية من 22 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

وقال الموقع، في تقريره الذي ترجمته "عربي21"، إن قمة البريكس ستستمر حتى 24 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري بحضور 36 وفدًا عن دول مختلفة وست منظمات دولية، منها 22 ممثلة على أعلى مستوى.



وينقل الموقع ما نشرته قناة تليغرام "خطة 2030: البريكس بلس": "أبرز المواضيع التي ستطرح للمناقشة هي التفاعل في القطاع المالي وتوسيع عدد المشاركين. وسيتم تقديم فئة "الدول الشريكة" لتبسيط عضوية الدول الجديدة. وستصبح القمة مؤشرا على تماسك المنظمة بعد توسعها".



وتابع أن "التوسع اللامحدود لمجموعة البريكس أمر مستحيل، لأن صفة "الشركاء" تلعب دورًا رئيسيًّا. علاوة على ذلك، ستتم مناقشة الصراع في الشرق الأوسط والمبادرات الاقتصادية، التي قد يستغرق تنفيذها على أرض الواقع بعض الوقت".

وتتوقع نفس القناة الكشف عن تفاصيل حول نظام الدفع واعتماده في المعاملات التجارية، فضلا عن إضفاء الطابع الرسمي على خطط إنشاء "هيكل تنظيمي مشترك، وهيئات إدارية تتولى تنسيق السياسات العامة لدول البريكس في جميع المجالات".

من هم زعماء الدول الذين جاءوا لرؤية بوتين؟
وحضر القمة وفودا عن الصين والهند وجنوب أفريقيا وإيران والإمارات وبوليفيا ومصر وتركيا وبيلاروسيا وكازاخستان والكونغو وأذربيجان ومنغوليا وفلسطين ولاوس وأرمينيا وإثيوبيا، وماليزيا، وصربيا، وقرغيزستان.

ووصل رئيس الصين شي جين بينغ بالفعل إلى قازان للمشاركة في قمة البريكس. وذكر التلفزيون المركزي الصيني أنه "في صباح يوم 22 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري بالتوقيت المحلي، وصل الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى قازان على متن طائرة خاصة للمشاركة في القمة الـ16 لقادة البريكس". كما يتواجد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بالفعل في قازان.

من رفض الذهاب إلى قمة البريكس ولماذا؟
من جانبه، قال الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش لإذاعة وتلفزيون البلاد إن الجمهورية سيمثلها نائب رئيس الوزراء في قمة البريكس كونه لن يتمكن شخصيًّا من حضور الحدث، نظرا لتزامن موعد القمة مع زيارة رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك الى بلاده.


وأوضح فوتشيتش أنه سيتم عقد اجتماع مع رئيسي وزراء سلوفاكيا والمجر روبرت فيكو وفيكتور أوربان في كومارنو. ومن المتوقع انضمام توسك ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إلى الاجتماع. وأعلن فوتشيتش أنه اعتذر لبوتين شخصيًّا في محادثة جمعت بينهما بشأن المشاركة في القمة.

في المقابل، علق رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشكل سلبي على قرار فوتشيتش بعدم حضور قمة البريكس متهمين اياه بمحاولة "الجلوس على مقعدين" في آن واحد.

وفي ختام التقرير نوه الموقع بأن الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا كان يستعد لحضور قمة البريكس، بيد أن تعرضه لحادث منعه من حضور وينوبه في ذلك وزير خارجية البلاد ماورو فييرا.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة إسرائيلية البريكس قازان بوتين روسيا بوتين البريكس قازان صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة رئیس الوزراء قمة البریکس

إقرأ أيضاً:

من الطاقة إلى التجارة.. أجندة واسعة لزيارة «رئيس الوزراء العراقي» إلى إيران

وصل رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، الخميس، إلى العاصمة الإيرانية طهران في أول زيارة رسمية له منذ توليه رئاسة الحكومة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الحوار بين بغداد وطهران ومناقشة ملفات التعاون الثنائي والقضايا الإقليمية، في مقدمتها الطاقة والتجارة والنقل.

وتأتي زيارة الزيدي في وقت تسعى فيه بغداد إلى الحفاظ على توازن علاقاتها الخارجية، بعد أيام قليلة من زيارة أجراها رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، ضمن تحركات دبلوماسية تستهدف تعزيز المصالح العراقية وسط تصاعد التوترات في المنطقة.

وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، في بيان، إن «الزيدي يصل العاصمة الإيرانية طهران في زيارة رسمية»، فيما نشر مقطع فيديو أظهر مقاتلات عراقية ترافق طائرة رئيس الوزراء خلال رحلتها حتى دخولها الأجواء الإيرانية.

وعقب وصوله، استقبل وزير الشؤون الاقتصادية والمالية الإيراني علي مدني زاده رئيس الوزراء العراقي في مطار مهرباد الدولي بطهران، ممثلًا للرئيس الإيراني، وفقًا لما ذكره الموقع الإعلامي للحكومة الإيرانية.

وأفادت الحكومة الإيرانية بأن زيارة الزيدي تأتي ضمن إطار المشاورات الدبلوماسية المستمرة بين البلدين، وتهدف إلى بحث القضايا الثنائية والإقليمية، وتعزيز التعاون المشترك في المجالات المختلفة.

وأشارت طهران إلى أن المباحثات ستتناول فرص توسيع التعاون بين العراق وإيران، إلى جانب توقيع عدد من مذكرات التفاهم التي تستهدف تطوير العلاقات بين الجانبين.

وقبل مغادرته بغداد، قال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في تدوينة عبر منصة «إكس» إنه سيلتقي كبار المسؤولين الإيرانيين لبحث «الملفات ذات الاهتمام المشترك والتعاون الثنائي والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة».

وأضاف الزيدي أن «العراق وإيران تجمعهما روابط تاريخية وحضارية وحدود جغرافية ومصالح مشتركة، وهو ما يفرض مواصلة العمل بروح الحوار والتعاون والاحترام المتبادل، بما يعزز التنمية المستدامة والازدهار».

ومن الجانب العراقي، قال المتحدث باسم الحكومة حيدر العبودي إن زيارة الزيدي جاءت استجابة لدعوة رسمية من الرئيس الإيراني، موضحًا أن رئيس الوزراء يرافقه وفد حكومي رفيع المستوى لإجراء مباحثات تركز على ملفات الطاقة والتجارة والنقل والزراعة.

وأضاف العبودي أن ملف الغاز سيكون حاضرًا في المباحثات «وفق ما تقتضيه المصلحة العراقية»، مؤكدًا أن الحكومة تسعى إلى بحث القضايا التي تخدم الاقتصاد العراقي وتعزز التعاون مع الدول المجاورة.

وفي المقابل، أكد المتحدث باسم الحكومة العراقية أن ملف حصر السلاح بيد الدولة لن يكون ضمن مباحثات الزيارة، مشددًا على أن «حصر السلاح شأن سيادي عراقي لا يناقش في عواصم أخرى».

وجاء هذا التأكيد بعد تقارير محلية تحدثت عن احتمال مطالبة الزيدي الجانب الإيراني بممارسة ضغوط على فصائل مسلحة لتسليم صواريخ وطائرات مسيَّرة وإنهاء ما تصفه الحكومة العراقية بـ«ملف السلاح المنفلت» قبل نهاية سبتمبر المقبل، إلا أن الحكومة العراقية لم تؤكد صحة هذه التقارير.

وتعكس زيارة الزيدي إلى طهران مساعي بغداد لتعزيز علاقاتها الاقتصادية مع إيران، بالتزامن مع محاولة الحفاظ على سياسة متوازنة بين علاقاتها مع طهران وواشنطن، خصوصًا مع استمرار تداعيات الأزمات الإقليمية على الوضع الاقتصادي والأمني في العراق.

وخلال زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة، قال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في مقابلة مع مجلة «ذا أتلانتيك» إن العراق يعمل على تبني نهج يركز على الاستثمار والتنمية الاقتصادية لمواجهة آثار التوترات الإقليمية.

وأوضح الزيدي أن إغلاق مضيق هرمز تسبب، بحسب تقديراته، في خسائر مالية تجاوزت 50 مليار دولار، ما أدى إلى زيادة الضغوط على المالية العامة العراقية.

رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي يصل العاصمة الإيرانية طهران في زيارة رسمية. pic.twitter.com/AXsVAj11nz

— المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء ???????? (@IraqiPMO) July 23, 2026

مقالات مشابهة

  • رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يستقبل وزير الخارجية البريطاني
  • رئيس وزراء إسبانيا يصف حرائق الغابات بـ الوضع المأساوي
  • هيئة الشراء العام بلا رئيس وسلام راغب في تعيين اسم مُحدّد
  • إيران ترفض مقترحاً أميركياً لوقف إطلاق النار نقله رئيس الوزراء العراقي
  • رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي يعود إلى بغداد بعد اختتام زيارته إلى طهران
  • حزب اللهسرا عند رئيس الوزراء العراقي
  • بوتين: روسيا من الدول القليلة التي تصنع مستلزمات الإنتاج التسلسلي للأسلحة
  • رئيس الوزراء اليمني يشيد بالقوات المشتركة في الضالع عقب التصدي لهجمات حوثية
  • رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
  • من الطاقة إلى التجارة.. أجندة واسعة لزيارة «رئيس الوزراء العراقي» إلى إيران