أمينة الفتوى: حرمان المرأة من الميراث من أكبر المحرمات
تاريخ النشر: 27th, October 2024 GMT
أكدت الدكتورة زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن حرمان المرأة من الميراث يُعتبر من أكبر المحرمات التي يمكن أن يرتكبها الإنسان.
مسؤولية ميراث المرأة تقع على عاتق الأخوة أو الأقاربوأشارت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج «حواء»، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، إلى أن هناك اعتقادات خاطئة تتداول في بعض القرى؛ إذ يعتقد البعض أن المرأة ليس لها حق في الميراث، وأن المسؤولية تقع على عاتق الأخوة أو الأقارب.
وأوضحت أن الشريعة الإسلامية قد أقرّت حقوق المرأة في الميراث بشكل واضح، وقد قسم الله عز وجل الميراث بنفسه، ما يدل على عظمة هذا الحكم وضرورة الالتزام به، لافتة إلى أن التعدي على حقوق المرأة في الميراث، هو تعدٍ على حدود الله، وهو فعل محرم شرعا، ويجب على المجتمع توعية الأفراد بأهمية احترام حقوق جميع الورثة، سواء كانوا رجالا أو نساء.
ضرورة إحياء قيم العدل والمساواة في المجتمعودعت الدكتورة زينب السعيد، إلى ضرورة إحياء قيم العدل والمساواة في المجتمع، والتأكيد على أن الميراث حق من حقوق الله، وأن أي محاولة للاستيلاء عليه تُعتبر تجاوزا شرعيا يستوجب العقوبة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: دار الإفتاء المصرية الناس قناة الناس
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال : ثورة 23 يوليو منحت المرأة حق الترشح والانتخاب لأول مرة
أكد الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أن ثورة 23 يوليو أحدثت تحولًا كبيرًا في بنية الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن من أبرز نتائجها ترسيخ دور الدولة في رعاية المواطنين، وتعزيز قيم المواطنة، إلى جانب منح المرأة حقوقًا سياسية غير مسبوقة.
وقال هلال، خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج "نظرة" على قناة صدى البلد، أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حقي الانتخاب والترشح، وهو ما تُوِّج بدخول أول سيدات إلى مجلس الأمة في انتخابات 1957، ثم تعيين الدكتورة حكمة أبو زيد كأول وزيرة في تاريخ مصر.
حل مختلف التحدياتوأضاف هلال أن فلسفة الدولة الوطنية التي أرستها ثورة يوليو لا تزال قائمة، حيث يظل المواطن يلجأ إلى الدولة لحل مختلف التحديات، مؤكدًا أن الثورة أسهمت في إرساء مبدأ المساواة والحقوق الدستورية، بما عزز مكانة المواطن ورسخ مفهوم الكرامة الوطنية.