رسالة هامة من القومي لحقوق الإنسان في يوم اليوم العالمي
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
يحل اليوم العالمي لحقوق الإنسان، هذا العام والعالم يواجه منظومة معقدة من التحديات، فالتوترات الجيوسياسية، واتساع الفجوات الاقتصادية، والتحولات التكنولوجية المتسارعة، جميعها أثرت بصورة مباشرة على قدرة الدول والمجتمعات على حماية حقوق الأفراد وضمان كرامتهم.
ومع هذه التحولات، يتراجع الإحساس بالأمان في بعض المناطق، وتبرز الحاجة إلى تعزيز قيم العدالة والإنصاف والحماية القانونية بصورة أشد وضوحا من أي وقت مضى.
وأكد المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن حماية الحقوق والحريات ليست مجرد التزام قانوني، بل هي حجر أساس لاستقرار أي مجتمع وقدرته على التقدم، مضيفا: فالمعايير الدولية لحقوق الإنسان—بما تحمله من مبادئ عدم التمييز، وسيادة القانون، واحترام الكرامة الإنسانية -ليست دعوات نظرية، وإنما ضمانات عملية تُترجم إلى سياسات وتشريعات وممارسات تؤثر في حياة المواطن اليومية.
وقال المجلس: لقد شهدت مصر خلال السنوات الأخيرة جهودا مهمة على مستوى تطوير الأطر التشريعية والمؤسسية ذات الصلة بحقوق الإنسان، وإطلاق الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، وتوسيع مساحات الحوار بين الدولة والمجتمع، مضيفا: ويعتبر المجلس أن هذه التطورات تمثل خطوة نوعية في اتجاه ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان بوصفها جزءًا من مشروع وطني أشمل لبناء دولة قادرة على الاستجابة لتحديات العصر.
وأضاف المجلس، إنه ورغم ما تحقق، فإن المجلس يدرك أن مسار حقوق الإنسان هو مسار تراكمي يحتاج إلى متابعة دقيقة، ومراجعة مستمرة، واستعداد دائم لتصحيح المسارات.
وواصل المجلس، وفقا لاختصاصاته القانونية، أداء دوره في متابعة حالة حقوق الإنسان عبر أدوات متعددة تشمل تلقي الشكاوى، وزيارة السجون وأماكن الاحتجاز، وإعداد التقارير، ودراسة مشروعات القوانين والسياسات العامة التي تمس الحقوق والحريات.
ويهدف هذا العمل بحسب بيان المجلس إلى تعزيز مبادئ المحاسبة، وإزالة أسباب الانتهاكات، ودعم المؤسسات الوطنية في تنفيذ التزاماتها الدستورية والإنسانية.
ويحرص المجلس على التأكيد أن الحقوق المدنية والسياسية لا تنفصل عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، منوها: فتمتع المواطن بفرص عادلة في التعليم والعمل والصحة والسكن اللائق جزء لا يتجزأ من منظومة حقوق الإنسان.
وأردف المجلس: تحقيق التوازن بين مختلف فئات الحقوق يعد ضرورة لضمان تكافؤ الفرص وتحقيق العدالة الاجتماعية، بما يعزز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.
وجدد المجلس القومي لحقوق الإنسان التزامه الكامل بمواصلة دوره المستقل والمهني، وتعزيز شراكته مع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والإعلام والجامعات، والعمل على نشر ثقافة حقوق الإنسان باعتبارها مسؤولية جماعية.
وأكد أن الكرامة الإنسانية - بكل ما تحمله من معانٍ للحرية والاحترام والمساواة - هي الأساس الذي يُبنى عليه أي نظام ديمقراطي حديث، وهي الغاية التي يعمل المجلس على دعمها وحمايتها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اليوم العالمي لحقوق الإنسان المجلس القومي لحقوق الإنسان الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان السجون أماكن الاحتجاز زيارة السجون القومی لحقوق الإنسان حقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
محمد موسى: ثورة 23 يوليو أعادت رسم ملامح مصر ورسخت كرامة المواطن
أكد الإعلامي محمد موسى أن ثورة 23 يوليو 1952 تمثل محطة تاريخية فارقة في مسيرة الدولة المصرية، مشيرًا إلى أنها لم تكن مجرد تغيير سياسي، بل انطلاقة حقيقية نحو بناء دولة حديثة تقوم على مبادئ العدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني.
إطلاق عدد من المشروعات القومية الكبرىوأوضح موسى، خلال تقديمه برنامج «خط أحمر» المذاع على قناة «الحدث اليوم»، أن الثورة وضعت المواطن البسيط في مقدمة أولوياتها، حيث منحت الفلاحين حق امتلاك الأراضي، وأتاحت التعليم المجاني لأبناء الشعب، إلى جانب إطلاق عدد من المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها السد العالي وإنشاء المصانع الوطنية، بما دعم جهود التنمية وعزز استقلال القرار المصري.
وأشار إلى أن إحياء ذكرى ثورة 23 يوليو لا يقتصر على استرجاع أحداث الماضي، بل يجسد استحضارًا لمعاني الوطنية والتضحية والانتماء، التي قدمها رجال آمنوا بوطنهم وسعوا لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
أهم المحطات في تاريخ بناء الدولةواختتم الإعلامي محمد موسى حديثه بتقديم التهنئة للشعب المصري بمناسبة ذكرى الثورة، مؤكدًا أن ثورة 23 يوليو ستبقى رمزًا للفخر والعزة الوطنية، وإحدى أهم المحطات في تاريخ بناء الدولة المصرية الحديثة.