أكد الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن المرأة المتوفى عنها زوجها يجب عليها الامتناع عن الزينة والتزين خلال فترة الحداد التي شرعها الإسلام. 

وصرح الشيخ بأن الاكتحال، واستخدام المكياج أو الذهب، والملابس الملونة يُعتبر من مظاهر الزينة التي يحرم استخدامها في هذه الفترة.

مفهوم الحداد للمرأة المتوفى عنها زوجهاالحداد: هو فترة الحزن والالتزام بالعدة بعد وفاة الزوج، ويشمل الامتناع عن مظاهر الزينة، ويُعتبر الحداد علامة على الوفاء للزوج الراحل والاحترام لهذا الفقد.

العدة: تمتد فترة العدة للمرأة المتوفى عنها زوجها لمدة أربعة أشهر وعشرة أيام، وتختلف عن عدة المطلقة.ما يجب على المرأة الامتناع عنه خلال الحدادالزينة: الامتناع عن استخدام المكياج، العطور، الذهب، أو أي أدوات تجميل.الملابس الملونة: يفضل ارتداء ملابس غير ملونة مثل الأبيض أو الأسود أو أي ألوان هادئة لا تعبر عن الزينة.الالتزام بالحزن: يُطلب من المرأة إظهار حزنها لفقدان الزوج كجزء من احترام العلاقة الزوجية والتعبير عن الوفاء.لماذا يعتبر الحداد عبادة؟

الالتزام بالحداد ليس فقط تعبيرًا عن الحزن لفقدان الزوج، بل هو أيضًا عبادة تقرب إلى الله سبحانه وتعالى، تعكس مدى تقدير المرأة للعلاقة الزوجية التي كانت تربطها بالزوج الراحل، والتزامها بالأحكام الشرعية التي تُظهر مشاعرها بطريقة تتناسب مع الحزن.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الحداد العدة المرأة المتوفى عنها زوجها احكام الشرع الزينة دار الإفتاء المصرية المتوفى عنها الامتناع عن

إقرأ أيضاً:

علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.

وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.

وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.

وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.

واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.

مقالات مشابهة

  • من هم الرجال الذين يجوز للمرأة عدم ارتداء الحجاب أمامهم؟.. أمين الفتوى يجيب
  • محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
  • علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
  • شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
  • ولادي طبعًا | شمس البارودي تبكي على الهواء بسبب هذا الموقف
  • سؤال الذاكرين يجيب عنها فضيلة الشيخ د. كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي العام لسلطنة عُمان
  • متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
  • أول ظهور لـ نجوى كرم برفقة زوجها عمر الدهماني بعد شائعات الانفصال.. وتستعد للقاء جمهورها في دبي
  • وصول جثمان الشاب السعودي المتوفى بطرابزون إلى إسطنبول
  • تحذير يمني للعدو الصهيوني من تدنيس الأقصى: المخططات الإسرائيلية مصيرها الخسران