أجرى فريق من الباحثين في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) دراسة لتطوير ترانزستورات مجهرية، تُعرف بالترانزستورات النانوية، لتصبح بديلاً أكثر كفاءة عن الترانزستورات المصنوعة من السيليكون.


تُستخدم الترانزستورات في معظم الأجهزة الإلكترونية بدءاً من الهواتف ووصولاً للحواسيب الخارقة، وتعد بمثابة حجر الأساس الذي لا غنى عنه في ثورة تقنيات تصنيع المعالجات الحديثة، لكن هذا المكون يواجه تحدياً أساسياً، إذ لا يمكنه العمل بجهد منخفض بسبب حد فيزيائي يسمى "طغيان بولتزمان".

هذا يعني أن الأجهزة التي تعتمد على السيليكون تستنزف طاقة أكثر مما يجب، خصوصًا مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تحتاج سرعةً وكفاءةً أكبر.



كيف تختلف الترانزستورات النانوية الجديدة؟




لتخطي هذا التحدي، قام الباحثون بتصميم نوع جديد من الترانزستورات باستخدام مواد شبه موصلة دقيقة جداً. تمتاز هذه الترانزستورات بأنها صغيرة جداً لدرجة يمكن قياس عرضها ببضع نانومترات فقط (أي أصغر من عرض شعرة الإنسان بأضعاف عديدة). وبفضل تصميمها، يمكن لهذه الترانزستورات العمل بجهد أقل بكثير من الترانزستورات التقليدية، مما يجعلها أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة، دون أن تخسر من أدائها القوي.

 

 

 

 



تقنية "النفاذ الكمومي" كيف تجعل الترانزستورات أكثر كفاءة؟



اعتمد الباحثون في تصميم الترانزستورات الجديدة على خاصية فيزيائية كمومية تسمى "النفاذ الكمومي". ببساطة، في الترانزستورات التقليدية، تحتاج الإلكترونات إلى طاقة كافية لتجاوز حاجز معين حتى ينتقل الترانزستور من حالة الإيقاف إلى التشغيل. أما في الترانزستورات النانوية الجديدة، فإن الإلكترونات تستطيع "اختراق" هذا الحاجز بدلاً من تجاوزه، مما يسمح للترانزستور بالعمل بجهد منخفض وبكفاءة أكبر في استهلاك الطاقة.



أقرأ أيضاً.. "أوبن إي آي" تدخل عالم تصميم الرقائق الخاصة لمنافسة "إنفيديا"

أخبار ذات صلة طحنون بن زايد: الابتكار ركن أساسي لمستقبل أكثر ازدهاراً سلطان الجابر: قطاع الطاقة يعزز النمو الاقتصادي والاجتماعي المستدام



خطوات دقيقة لتصنيع الترانزستورات النانوية




بفضل أدوات دقيقة ومتقدمة، نجح فريق الباحثين في إنتاج ترانزستورات بقياس نانومتري (أي في حدود بضعة نانومترات). هذا التصميم المتناهي في الصغر يساعد في تحقيق أداء قوي حيث يصبح التيار الكهربائي أعلى والتبديل بين حالتي التشغيل والإيقاف أسرع وأكثر حدة. هذا التصميم الصغير أيضاً يمكّن الباحثين من وضع عدد أكبر من الترانزستورات على شريحة واحدة، مما يعني أن الأجهزة التي ستعتمد على هذه الترانزستورات ستكون أسرع وأقوى، وأيضاً أكثر كفاءة من حيث استهلاك الطاقة.

 

 

 




تحديات وتطلعات مستقبلية



لا يزال هناك تحديات أمام تطبيق هذه الترانزستورات على نطاق واسع، حيث يجب تحسين تصنيعها بحيث تكون متناسقة في الأداء عبر الشريحة بالكامل. الفريق البحثي مستمر في العمل على تحسين هذه التقنية لضمان استخدامها في جميع أنواع الأجهزة الإلكترونية مستقبلاً، حيث يمكن أن توفر الترانزستورات النانوية بديلاً فعالاً وموفراً للطاقة عن الترانزستورات السيليكونية المستخدمة حالياً.

باختصار، هذه الترانزستورات النانوية الجديدة تفتح الباب أمام جيل جديد من الإلكترونيات التي ستعمل بطاقة أقل، مما يتيح لها العمل بكفاءة أكبر وسرعة أعلى، ما يعزز تطور الأجهزة الذكية والتقنيات المستقبلية.

المصدر: وكالات

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الطاقة الرقائق الإلكترونية الأجهزة الإلكترونية التكنولوجيا الثورة التكنولوجية أکثر کفاءة

إقرأ أيضاً:

إزالة 7 حالات تعد بالبناء المخالف بعدد من المراكز بالشرقية

 تمكنت الأجهزة التنفيذية بالشرقية بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية من إزالة 7 حالات تعد بالبناء المخالف واسترداد مساحة 715 مترًا بمراكز ومدن وأحياء المحافظة.

كان المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، قد أكد على رؤساء المراكز والمدن والأحياء بضرورة اليقظة التامة ورفع درجة الاستعداد القصوى بالتنسيق مع المتابعة الميدانية بالمحافظة، لإحباط أي محاولات للبناء المخالف أو التعدي على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة، مؤكداً على ضرورة "الضرب بيد من حديد" ضد كل من يحاول إرتكاب تجاوزات بالبناء العشوائي أو مخالفة القانون.

وشدد محافظ الشرقية على استمرار اليقظة التامة على مدار الساعة لضمان منع أي محاولات للتعدي على الأراضي أو الشروع في أعمال إنشائية، مؤكداً التعامل بكل حزم مع المخالفين لفرض هيبة الدولة وحماية الرقعة الزراعية، بما يضمن الحفاظ على المظهر الحضاري للمحافظة ومنع أي محاولات للخروج عن القانون في مهدها.

فقامت الأجهزة التنفيذية بمراكز ومدن وأحياء المحافظة، بحملات لرصد وإزالة في المهد لكافة التعديات المخالفة وفرض سيادة القانون ، حيث نجحت في التعامل الفوري مع عدد من مخالفات البناء والتعديات وإزالتها في المهد، وقد أسفرت فى مركز الزقازيق عن إزالة غرفتين وسور بالدبش الأبيض على مساحة ١٠٠ متر بنطاق قرية الزنكلون التابعة للوحدة المحلية بالزنكلون، حيث تمت الإزالة كليًا، تحت إشراف شعبان أبو الفتوح رئيس المركز.

وفي مركز بلبيس، تم إزالة ٢ حالة بناء مخالف بمساحة إجمالية ١٥٠ متراً بنطاق الوحدة المحلية بغيتة: تمثلت في إزالة سور بالطوب الأحمر بطول ٥٠ متراً، وأخرى فك و إزالة شدة خشبية معدة لصب قواعد خرسانية بمساحة ١٠٠ متر، وتم إزالة غرفة بالدبش الأبيض بمساحة ١٥ متراً بنطاق قرية انشاص الرمل التابعة للوحدة لنشاص الرمل .

كما تم فك وإزالة شدة خشبية لسقف الدور الأول علوى بمساحة ١٠٠ متر بنطاق الوحدة المحلية لكفر ايوب سليمان ،حيث تمت الإزالات كلياً ، تحت إشراف اللواء أحمد شاكر رئيس المركز.

وفي مركز منيا القمح، تم فك وإزالة تاندة صاج مثبتة على قوائم خشبية بنطاق عزبة النقطه التابعة للوحدة المحلية بالجديدة، حيث تمت الإزالة كلياً، تحت إشراف أشرف عامر رئيس المركز.

وفي مركز فاقوس، تم إزالة سور بالطوف بمساحة ٢ قيراط بنطاق الوحدة المحلية بسوادة، حيث تمت الإزالة كلياً، تحت إشراف المحاسب محمد الأباصيري رئيس المركز، وتمت الإزالة كليًا واتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين.

طباعة شارك الأجهزة التنفيذية بالشرقية الأجهزة الأمنية بناء المخالف

مقالات مشابهة

  • برلماني: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الوطنية ومهدت لمسيرة الجمهورية الجديدة
  • المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف الثورة الوطنية
  • كانوا رايحين عزاء.. مصرع شاب وإصابة 4 آخرين بطلقات نارية بقرية السمطا بقنا
  • رئيس مجلس الشورى الإيراني: أرادوا معاقبة إيران فعاقبوا أنفسهم بأسعار نفط ثلاثية الأرقام
  • برعاية عميد كلية الآداب .. إطلاق الهوية الصوتية والبصرية وشخصيات كرتونية ثلاثية الأبعاد بوحدة التدريب بإعلام العاصمة
  • برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناء
  • المواصفات تقدّم ورقة علمية في المؤتمر العلمي للعسل الدوائي اليمني
  • إطلاق الهوية الصوتية والبصرية وشخصيات كرتونية ثلاثية الأبعاد بوحدة التدريب بإعلام العاصمة
  • إزالة 7 حالات تعد بالبناء المخالف بعدد من المراكز بالشرقية
  • خلف الزناتي : ثورة يوليو علامة فارقة .. والمعلمون شركاء في بناء الجمهورية الجديدة