أكاديمي سعودي يهاجم سياسة الإمارات باليمن.. تسعى لتحقيق مصالحها على حساب الدولة اليمنية
تاريخ النشر: 18th, August 2023 GMT
شن الأكاديمي والمحلل السياسي السعودي خالد آل هميل، هجوما حاد على الإمارات وتحركاتها في اليمن منذ اندلاع الحرب قبل ثماني سنوات.
واتهم ال هميل -في تغريدة بحسابه على منصة "إكس"- أبوظبي بالسعي لتحقيق مصالحها على حساب الدولة اليمنية، وتدفع بـ"ميليشيات" للعمل ضد السعودية.
في الإشارة إلى الإمارات دون ذكر اسمها، قال الأكاديمي السعودي "الذي لا يمكن تجاهله أن هناك (دولة) تسعى إلى تحقيق مصالحها على حساب مصالح سيادة الدولة اليمنية وسعت مع الأسف إلى عمل (خوازيق ) بإستنبات ميليشيات على سواحل اليمن وفي عدن وفي غيرها متخيلة أن هؤلاء سوف يكونون أدوات تحارب بهم وتدفع بهم ضد مصالح السعودية".
ولفت إلى أن الإمارات معجبة بسلوك إيران التي تحتل جزءا من أراضيها، في إشارة إلى الثلاث جزر في الخليج والتي تسيطر عليها إيران.
وتابع آل هميل: "ينبغي أن تفوق هذه الدولة وترعى مصالح الأشقاء. نسبة الأجانب في بلادها يشكلون أكثر من تسعين بالمئة من تعداد المواطنين مما يهدد وجود سيادتها من الداخل".
وقال: "على هذه الدولة أن تتذكر بأنها سبق أن أعلنت رسميا انسحابها من اليمن".
وكانت الإمارات في عام 2019، قد أعلنت انسحابها من اليمن، لكن الوقائع الميدانية على الأرض، تثبت غير ذلك، وتحتفظ بنفوذ قوي داخل اليمن، من خلال دعم المجلس الانتقالي الجنوبي.
يشار إلى أن العلاقة بين الإمارات والسعودية أخذت بالانحدار خلال الشهور الماضية، مع توقف الزيارات كليا بين ولي العهد محمد بن سلمان، والرئيس الإماراتي محمد بن زايد.
وبحسب تقارير غربية، فإن القطيعة شبه التامة بين الرجلين تعود لأسباب أبرزها التنافس على النفوذ بالمنطقة.
المصدر: الموقع بوست
إقرأ أيضاً:
400 طالب موهوب في مدارس الإمارات منذ بداية 2025
دبي - وام
كشف مركز حمدان للموهبة والابتكار، التابع لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، أن مقياس حمدان للموهبة أسهم في رصد وتحديد عدد كبير من الطلبة الموهوبين في مدراس الدولة.
وقد جرى تقييم نحو 9000 طالب وطالبة منذ بداية عام 2025 ضمن برنامج اكتشاف الطلبة الموهوبين، وأسفرت النتائج عن التعرف إلى 400 طالب موهوب، في إنجاز يعكس دقة وكفاءة أدوات المقياس، ويعزز من فرص تطوير برامج نوعية لرعاية هذه الفئة المتميزة من الطلبة.
وقالت الدكتورة مريم الغاوي، مدير مركز حمدان للموهبة والابتكار: تمكنا في مركز حمدان للموهبة والابتكار من رصد وتحديد عدد كبير من الطلبة الموهوبين في مختلف إمارات الدولة، وذلك في خطوة تعكس مواكبة مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية للتطورات المتسارعة في اكتشاف الموهوبين، والرؤية طويلة الأمد التي تقوم على توجيهات المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم «طيَّب الله ثراه» والنابعة من إيمانه المطلق بأهمية دعم المواهب وتسليط الضوء عليهم وتعزيز إمكاناتهم ليسهموا في بناء الوطن وتحقيق رؤية وطموحات القيادة الرشيدة ومساعيها في بناء ونهضة الدولة من خلال الاهتمام الكبير بدعم ورعاية الموهوبين وتمكينهم، باعتبارهم ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.
وأشارت الدكتورة مريم الغاوي إلى أن مقياس حمدان يمتاز بتركيزه على مجموعة واسعة من المهارات العلمية والأكاديمية والمعرفية، إلى جانب دمجه للعوامل البيئية والثقافية التي تعكس خصوصية المجتمع الإماراتي.
يذكر أن برنامج اكتشاف الطلبة الموهوبين يستهدف الطلبة من الصف الرابع وحتى الصف الثاني عشر في المدارس الحكومية والخاصة على مستوى إمارات الدولة، ويعتمد في ترشيح الطلبة على آليتين تتمثل في الترشيح الذاتي، حيث يقوم الطالب أو ولي أمره بتسجيل البيانات عبر الموقع الإلكتروني للمؤسسة، أو من خلال الترشيح الجمعي، الذي يتم بالتنسيق المباشر مع المدارس والمؤسسات التعليمية المعنية.
وأكد القائمون على البرنامج أن مقياس حمدان للموهبة شهد انتشاراً واسعاً في الأوساط التعليمية ومراكز رعاية الموهوبين، سواء داخل الدولة أو خارجها، حيث أسهم هذا الانتشار في إطلاق العديد من المبادرات الرامية إلى اكتشاف الطلبة الموهوبين، من خلال عقد شراكات فاعلة مع المؤسسات الحكومية والخاصة، والمشاركة في المؤتمرات العلمية والملتقيات التخصصية، إلى جانب تنفيذ دورات تدريبية متخصصة حول آليات استخدام المقياس.
وجاءت هذه الجهود ضمن خطط استراتيجية تهدف إلى ترسيخ ثقافة الموهبة في المجتمع، والاستفادة من أحدث الأساليب العلمية وأفضل الممارسات العالمية، والعمل على إيجاد حلول مبتكرة للتحديات والعقبات، فضلاً عن تعميم التجارب الناجحة ونقل الخبرات إلى مختلف المؤسسات المعنية برعاية واكتشاف الموهوبين.