سرايا القدس تنشر صورا لعملية قصف تل أبيب والقدس المحتلة
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
نشرت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، صورا تظهر قصف مقاتليها تل أبيب ومدينة القدس المحتلة ردا على العدوان الإسرائيلي واقتحام المسجد الأقصى المبارك.
وأظهر الفيديو قيام القوة الصاروخية التابعة لسرايا القدس بفتح فوهات 3 أنفاق كانت تضم 3 صواريخ بدا أنها مخزنة فيها منذ فترة.
وأمس الاثنين، أعلنت سرايا القدس أنها قصفت مدينتي تل أبيب والقدس المحتلة وسديروت ومستوطنات غلاف غزة خلال اليومين السابقين.
وقالت السرايا إن القصف تم من شمال قطاع غزة، وإنه "رد على جرائم العدو الإسرائيلي بحق أبناء الشعب الفلسطيني واقتحام المسجد الأقصى المبارك".
وفي 26 ديسمبر/كانون الأول الجاري، اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير المسجد الأقصى في أول أيام عيد الأنوار اليهودي (الحانوكا باللغة العبرية).
وجرى الاقتحام تحت حماية قوات الاحتلال، وهو ما وصفته المقاومة بالتصعيد الخطير والاستفزاز المتعمد لمشاعر الفلسطينيين والمسلمين.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أمس الاثنين، إنه تم رصد إطلاق صاروخ من غزة، مشيرة إلى أنه لم يدخل أراضي إسرائيل، فيما قالت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إن صفارات الإنذار تدوي في إيريز بغلاف غزة خشية سقوط صواريخ.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس: استشهاد مواطن فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي عند حاجز مخيم شعفاط
أعلنت محافظة القدس استشهاد المواطن الفلسطيني خليل رشاد حامد الرشق (47 عاما) من ضاحية السلام الذي أصيب، الليلة الماضية، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي عند حاجز مخيم شعفاط، شمال شرق مدينة القدس المحتلة، مشيرة إلى أن سلطات الاحتلال احتجزت جثمانه.
وأكدت المحافظة - في بيان، اليوم الجمعة، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن الحواجز العسكرية ونقاط التفتيش الإسرائيلية تحولت إلى "حواجز موت" وأدوات ممنهجة تستخدمها سلطات الاحتلال لتقييد حركة الفلسطينيين واستهداف حياتهم، في إطار سياسة تقوم على الاستخدام المفرط وغير المشروع للقوة، والإعدامات الميدانية.
وأوضحت أن الشهيد متزوج وأب لأربع بنات وابن، وأكدت عائلته أنه كان يعاني من الصرع.
وأضافت أن استشهاد الرشق لا يمكن فصله عن السياسة الإسرائيلية الممنهجة التي تستهدف الفلسطينيين في مدينة القدس والأرض الفلسطينية المحتلة، والتي تتجلى في اتساع نطاق استخدام القوة المميتة، إلى جانب الجرائم التي يرتكبها المستوطنون بحماية قوات الاحتلال، بما يعكس نمطًا متواصلًا من الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وأكدت المحافظة أن هذه الانتهاكات تمثل خرقًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني وللقانون الدولي لحقوق الإنسان، وتجسد سياسة ممنهجة من الإعدامات الميدانية والعقاب الجماعي، وطالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة والجهات الحقوقية المختصة باتخاذ خطوات عملية وعاجلة لوقف هذه الجرائم، ومحاسبة المسؤولين عنها، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.